HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ١٣٢٠

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ أَنَّهُ «سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا وَضَعَ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ يَمِينِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ يَسَارِهِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:إسناده صحيح
  • الألباني:صحيح الإسنادصحيح سنن النسائي ج1 ص424
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
ج ٣ ص ٦٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٥ ص٢٨٩
٧٧. ٨ - (عبد الله) بن مسعود رضي الله تعالى عنه، تقدم ٣٥/ ٣٩. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذا صحيح، وقد تقدم في -١٢٤/ ١٠٨٣ - رواه هناك عن عمرو بن علي، عن معاذ بن معاذ، ويحيى ابن سعيد، كلاهما عن زهير به، وتقدم شرحه، وبيان المسائل المتعلقة به هناك، فراجعه تستفد. وبالله تعالى التوفيق. قوله: «السلام عليكم ورحمة الله الخ»: إما مقول لقول مقدّر حالٍ مؤكدةٍ، أي يسلّم حال كونه قائلًا: السلام عليكم الخ، أو جملة مستأنفة جواب لسؤال مقدر، تقديره: ماذا كان يقول في تسليمه؟. وقوله: «حتى يُرى بياض خدّه»: -بضم الياء مبني للمفعول، و«بياض» بالرفع نائب فاعله، وفي الرواية الآتية في الباب التالي: «حتى يُرَى بياض خده الأيمن»، «حتى يُرَى بياض خده الأيسر»، «فالأيمن» بالجر صفة لـ«خده»، وكذا «الأيسر». والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ١٣٢٠ - (أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-؟ فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» كُلَّمَا وَضَعَ، «اللَّهُ أَكْبَرُ» كُلَّمَا رَفَعَ، ثُمَّ يَقُولُ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» عَنْ يَمِينِهِ، «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» عَنْ يَسَارِهِ). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (الحسن بن محمد الزعفراني) أبو علي البغدادي، صاحب الشافعي، ثقة [١٠] تقدم ٢١/ ٤٢٧. ٢ - (حجّاج) بن محمد الأعور المِصِّيصِيّ، ثقة ثبت اختلط في الآخر [٩] تقدم ٢٨/ ٣٢. ٣ - (ابن جريج) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج المكي، ثقة فقيه فاضل، يدلّس ويُرسل [٦] تقدم ٢٨/ ٣٢. ٤ - (عمرو بن يحيى) بن عُمَارة بن أبي حسن المازني المدني، ثقة [٦] تقدم ٨٠/ ٩٧. ٥ - (محمد بن يحيى بن حبّان) بن منقذ الأنصاري المدنيّ، ثقة فقيه [٤] تقدم ٢٢/ ٢٣. ٦ - (عمه) واسع بن حَبَّان بن مُنقذ بن عمرو الأنصاريّ المازني المدنيّ، صحابي ابن صحابي، وقيل: بل هو تابعي ثقة [٢] تقدّم ٢٢/ ٢٣. ٧ - (عبد الله بن عمر) بن الخطاب -﵄-، تقدّم ١٢/ ١٢. والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد: منها: أنه من سباعيات المصنف رحمه الله تعالى، وأن رجاله كلهم رجال الصحيح، وفيه رواية الراوي عن عمه، وتابعي، عن تابعي، وفيه ابن عمر رضي الله تعالى عنهما من العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة. والله تعالى أعلم. شرح الحديث (عن واسع بن حَبّان) بفتح المهملة، وتشديد الموحّدة (أنه سأل عبد الله بن عمر) -﵄- (عن صلاة رسول الله -ﷺ-) أي عن صفتها، وهيئتها (فقال) أي ابن عمر -﵄- (الله أكبر) وفي «الهنديّة» «كان يقول: الله أكبر» (كلّما وضع) أي خفض رأسه، ولفظ أحمد من طريق الدّراوَزديّ: «كلّما وضع رأسه، وكلما رفعه» (الله أكبر كلما رفع) أي رأسَهَ، يعني أنه -ﷺ- كان يكبّر في صلاته قائلًا: «الله أكبر» كلما قام، وكلما نزل عن القيام. فإن قلت: هذا الحديث بظاهره يشمل الرفع من الركوع، فيدلّ على أنه يكبّر فيه أيضًا. قلت: لا يدخل فيه، للأدلة الأخرى، فقد صحت أحاديث أنه -ﷺ- كان يقول: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد»، فيخصّص عموم هذا الحديث بتلك الأحاديث. والحاصل أن المراد من هذا الحديث أنه -ﷺ- كان يقول: «الله أكبر» كلما نزل إلى الركوع، وإلى السجود، ويكبر كلما رفع رأسه من السجود إلى القيام، ومن السجود إلى الجلوس. والله تعالى أعلم. (ثم يقول: «السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره) وليس فيه عند أحمد لفظ»ورحمة الله« في اليسار، كرواية الدراوردي الآتية في الباب التالي. وفيه مشروعية السلام من الجانيبن، وقد تقدّم البحث عنه مستوفًى. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: المسألة الأولى: في درجته: حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما هذا صحيح . المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له: هو من أفراد المصنف ﵀، لم يخرجه أحد من أصحاب الأصول غيره، أخرجه هنا -٧٠/ ١٣٢٠ - وفي الكبرى -١٠٤/ ١٢٤٣ - عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج الأعور، عن ابن جُريج، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن عمه واسع بن حَبّان، عنه. وفي ٧١/ ١٣٢١ - و«الكبرى» -١٠٥/ ١٢٤٤ - عن قتيبة، عن عبد العزيز الدراورديّ، عن عمرو بن يحيى به. وأخرجه (أحمد) ٢/ ٧١، و٢/ ١٥٢ (ابن خزيمة) رقم ٥٧٦. وزاد ابن خزيمة: قال أبو بكر: اختلف أصحاب عمرو بن يحيى في هذا الإسناد. فقال: إنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم، خرّجته في «كتاب الكبير» انتهى. والله تعالى أعلم. المسألة الثالثة: قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى بعد ذكر هذا الحديث: ما نصه: وهذا إسناد جيد، قال ابن عبد البرّ، هو إسناد مدني صحيح، إلا أنه يُعَلُّ بأن ابن عمر كان يُسلم تسليمة واحدة، فكيف يَروي هذا عن النبيّ -ﷺ-، ثم يخالفه. وقد ذكر البيهقي أنه اختلف في إسناده، لكنه رجّح صحّته. وراه أيضًا بقية عن الزُّبيديّ، عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعًا أيضًا. قال أبو حاتم: هو منكر، وقال الدارقطني: اختلف فيه على بقية في لفظه، روي أنه كان يسلّم تسليمتين، وروي تسليمة واحدة، وكلها غير محفوظة. وقال الأثرم: هو حديث واه، وابن عمر كان يسلّم واحدةً، قد عُرف ذلك عنه من وجوه، والزهريّ كان ينكر حديث التسليمتين، ويقول: ما سمعنا بهذا. انتهى كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: أما إعلال الحديث بمخالفة ابن عمر -﵄- له عملًا، فهو مذهب بعض أهل العلم، ومنهم الإمام أحمد ﵀ وغيره، فقد ذكر ابن رجب ﵀ في «شرح علل الترمذي» ٢/ ٨٨٨ - ٨٩١ -: أنه قد ضعّف الإمام أحمد وكثير من الحُفّاظ أحاديث كثيرةً بمثل هذا. وذكر لذلك أمثلة.
مصادر المؤلف (٤)

١. وفي نسخة «حدثنا»، وفي أخرى «عن».

٢. وفي النسخة «الهندية» «كان يقول: الله أكبر».

٣. بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحّدة.

٤. وقد صرّح ابن جريج بالإنباء في رواية المصنف، وكذا في «مسند أحمد» جـ ٢ ص ١٥٢ ولفظه: «فقال: أخبرني عمرو بن يحيى، وكذا في»صحيح ابن خزيمة«رقم ٥٧٦، ولفظه:»أخبرنا«، فبذلك زال ما يخاف من تدليسه.