رقم الحديث ١٣٨٥
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج1 ص447
- زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
١. «بداية المجتهد»جـ ١ ص ١٦٥.
٢. «لسان العرب» ٦/ ٤٦١٩.
٣. «المصباحُ» جـ ٢ ص ٦٣٦.
٤. اعترض بعض المحققين على هذا المعنى، فقال: ليس بشيء، والصواب أن معنى رواية ابن جريج موافق لمعنى بقية الروايات، وأن المراد بذلك بيان فضل المبادرة إلى الجمعة، وأنه بمنزلة من قرّب بدنة إلخ انتهى. من هامش «الفتح» جـ ٣ ص ٢٠ وهو تحقيق نفيس. والله أعلم.
٥. «فتح» ٣/ ٢٠.
٦. «طرح التثريب» ٣/ ١٧٧ - ١٧٨.
٧. «المصباح» ص ٣٩.
٨. «المجموع» جـ ٤ ص ٤١٣.
٩. جـ ٣ ص ٢٢.
١٠. راجع «الطرح» ٣/ ١٧٥.
١١. «فتح» ٣/ ٢٠.
١٢. «طرح» ٣/ ١٧٨.
١٣. معناه: أن ماله أذن من الحيوانات يَلِدُ، ولا يَبض، وماله صِمَاخ، ولَيس له أذن يَبِيض، ولا يلد.
١٤. «المصباح» ١/ ٦٨.
١٥. أخرجه ابن ماجه رقم ١٠٩٤ بإسناد رجاله ثقات غير عبد المجيد بن عبد العزيز، فقد تُكُلِّم فيه، وحَسَّنَ البوصيري إسناده في الزوائد.
١٦. هكذا في «التمهيد» ٢٢/ ٣٠ بلفظ «السيد» والذي في «ميزان الاعتدال» ١/ ١٧٩ - ١٨٠ بلفظ «المسنة»، والظاهر أنه الصواب. والله تعالى أعلم.
١٧. هو إسحاق بن إبراهم الحُنينيُّ بالحاء المهملة مصغرًا، أبو يعقوب المدني نزيل طرسوس، ضعيف من التاسعة، مات سنة (٢١٦). قاله في «ت».
١٨. الله أعلم بصحته، فلم يذكر له سند حتى يُنظر فيه.
١٩. «طرح» برقم ص ١٧٣.
٢٠. هذا لا يتمشى مع رواية «المصنف» بزيادة البطة، إلا على اعتبارها شاذّة، كما هو الصحيح.