رقم الحديث ١٤٥٦
- عبد الفتاح أبو غدة:منكر
- الألباني:منكرضعيف سنن النسائي ج1 ص49
- زبير علي زئي:إسناده صحيح
١. «طرح» ٣/ ٢٠٤.
٢. «ق» في مادَّة «لغا».
٣. «المصباح» في مادة «لغا».
٤. «زهر الربى» ٣/ ١٠٩.
٥. «شرح السندي» ٣/ ١٠٩.
٦. «شرح مسلم» ٦/ ١٥٨ - ١٥٩.
٧. «لسان العرب» في مادّة «رمل».
٨. أي أطلت قليلًا.
٩. بفتح الميم، ثم همزة مكسورة، ثم نون مشددة: أي علامة.
١٠. أخرجه أحمد في «مسنده» بسند صحيح رقم ٩٥٩٥.
١١. «المحلي» جـ ٢ ص ٥٧ - ٦٠.
١٢. «نيل الأوطار» ٣/ ٣١٨ - ٣١٩.
١٣. ليس المراد فوائد سياق المصنف فقط، بل مع ما أوردته في الشرح، فتنبه.
١٤. هذا القول ترده الأحاديث الصحيحة أنه -ﷺ- كان يجلس بين الخطبتين. فتنبّه.
١٥. قوله: «غيرُه» أراد به المحققين من أهل العلماء الذين جمعوا بين النقل والدراية، وفيه إبطال لزعم من زعم أن ابن المنذر شافعي المذهب مقلدٌ للشافعي، وقد سبق في مقدمة هذا الشرح تفنيد هذا الزعم، عند ذكر مذهب الإِمام النسائي ﵀، فراجعه تستفد. وبالله تعالى التوفيق.
١٦. «الأوسط» ٤/ ٦٢ - ٦٣.
١٧. وفي نسخة«أخبرني».
١٨. قوله:«الفريابي»بكسر الفاء، وسكون الراء، بعدها تحتانية، وبعد الألف موحدة: نسبة إلى فارياب، بلدة بنواحي بلخ، ويقال: الفاريابي، والفيريابي. قاله في«اللباب»٢/ ٤٠٦.
١٩. لكن حديث الباب ضعيف لا يصلح للاحتجاج به، فتنبّه.
٢٠. «شرح السندي»على«سنن ابن ماجه»١/ ٥٥٧.
٢١. «المرعاة»٤/ ٤١٤.
٢٢. راجع «تت» جـ ٢ ص ٢٤٨ - ٥٤٩.
٢٣. يزيد بن زياد بن أبي الجعد ثقة وثقه ابن معين وغيره. راجع «تت» جـ ٤ ص ٤١٢.
٢٤. «صحيح ابن حبان» جـ ٧ ص ٢٢.
٢٥. وقع في بعض النسخ «يزيد» بدل «زيد» وهو غلط، فتنبه.
٢٦. بفتح الجيم، ومهملة مفتوحة: نسبة إلى جديلة بنت مُرّ بن أدّ بن طابخة، وهي أم يشكر.
٢٧. رواية محمود بن غيلان ذكرها في «تحفة الأشراف» ٤/ ٧٦، ولم أجدها، فلتحرر.
٢٨. «صحيح ابن خزيمة»جـ ٣ ص ١٧٣ - ١٧٤.
٢٩. لكن لفظ«الكبرى»:«من أدرك من صلاة ركعة، فقد أدرك»، ليس فيه لفظ«الجمعة»، فليُتنَبه.
٣٠. هذا التخريج كان حقه أن يقدم في ٣٠/ ٥٥٣ لكني نسيت ذكره هناك، فاستدركته هنا، وقد تقدم بقية تخريجه هناك فلا حاجة إلى إعادتها هنا. فتنبه.
٣١. هكذا نسخة «الأوسط» «رَكْعَة الناس»، ولعل الصواب «على أن من أدرك الناس جلوسًا»، بإسقاط لفظة «ركعة». والله أعلم.
٣٢. «الأوسط» جـ ٤ ص ١٠٠ - ١٠٣.
٣٣. «الأوسط» ٤/ ١٢٥ - ١٢٧.
٣٤. «شرح مسلم» جـ ٦ ص ١٦٩ - ١٧٠.
٣٥. «طرح التثريب» جـ ٣ ص ٣٧ - ٤١ و«نيل الأوطار» ٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤.
٣٦. هكذا نسخة «الطرح»، ولعل الصّواب «إِذْ لم يتعين ذلك»، والله أعلم.
٣٧. «فتح» ٣/ ٩٥.
٣٨. «الإرواء» ٣/ ٩١ - ٩٢.
٣٩. «ق» في مادّة «طور».
٤٠. «المنهل العذاب» جـ ٦ ص ١٨١.
٤١. «صحيح ابن خزيمة» جـ ٣ ص ١١٦.
٤٢. «فتح» ٣/ ٨٢.
٤٣. اختُلِف في أبي بصرة، فقيل: جَمِيل بالجيم مكبرًا. وقيل: حُمَيل بالحاء المهملة مصغرًا، وهو المشهور. وقيل: لا يعرف اسمه. وحَضَر بصرةُ مصر، واختطَ بها دارًا عند دار الزبير. أفاده في «تت» ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩.
٤٤. «فتح» ٣/ ٩٠.
٤٥. «طرح التثريب» ٣/ ٢١٤.
٤٦. قال بعض المحققين: هذا فيه نظر، وسياق الآية يخالفه. والله أعلم.
٤٧. وفي مخطوطة الرياض من «الفتح» «ابن جرير» بدل «ابن جريج»، والظاهر أنه الصواب. والله أعلم.
٤٨. «فتح» ٣/ ٨٢ - ٩٠.
٤٩. لفظة «عبد» ساقطة من بعض النسخ.
٥٠. قلت: لم يظهر لي وجه هذا الجمع. فليُتَأَمَّلْ. والله تعالى أعلم.
٥١. «فتح» ٣/ ٨٢.
٥٢. يوجد هنا في النسخة «الهندية»: ما نصه: «آخر كتاب الجمعة».
٥٣. راجع «تت» النسخة الجديدة التي طبعتها مؤسسة الرسالة.
٥٤. مسافة العَدْوى بالفتح والقصر: هي التي يَصِل صاحبها فيها الذهاب والعود بعَدْوٍ وَاحدٍ؛ لما فيه من القوة والجلادة أفاده في «المصباح» جـ ١ ص ٣٩٨.
٥٥. «المصباح» جـ ١ ص ٢٧٨.
٥٦. «فتح» ٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩.
٥٧. التلاوة «فليس عليكم» بالفاء، فليتنبه.
٥٨. «شرح السندي» جـ ٣ ص ١١٧.
٥٩. أراد به من خالف حكم اللَّه تعالى في هذا متعمدًا وعنادًا، لا متأولا. واللَّه أعلم.
٦٠. وهذا أيضًا مؤول بمن صلى مخالفًا لحكم اللَّه تعالى، ومعرضا عن قبول رخصته، فإنه يكون معاندًا، فتأمل. واللَّه أعلم.
٦١. «الأوسط» ٤/ ٣٣٢ - ٣٣٥.
٦٢. «زاد المعاد» ١/ ٤٦٦ - ٤٦٧.
٦٣. سيأتي تضعيف هذا التأويل في ٣/ ٤٤٧ إن شاء اللَّه تعالى.
٦٤. هذا الحديث وإن قال الدارقطني: إسناده صحيح إلا أَنَّ الإِمام أحمد استنكره، وقال ابن تيمية: هو كذب على رسول اللَّه - ﷺ -. انظر «نيل الأوطار» ٤/ ١١٩.
٦٥. «نيل الأوطار» ٣/ ٢٣٩ - ٢٤١.
٦٦. كتب في هامش البيهقي: يعني رسولًا في حاجة.
٦٧. الحشر هم القوم الذين يخرجون بدوا بهم إلى المرعى. قاله البيهقي جـ ٣ ص ١٣٧.
٦٨. «الأوسط» جـ ٤ ص ٣٤٣ - ٣٤٦.
٦٩. «الروضة الندوية» جـ ١ ص ١٥٠.
٧٠. وفي نسخة «النبي».
٧١. جعله في «ت» من السادسة، والظاهر أنه من الخامسة؛ لأنه ثبت أنه رأى أنسًا - ﵁ -. فليتأمل.
٧٢. وفي نسخة «أخبرنا».
٧٣. هو أوسط بن إسماعيل، أو ابن عامر، أو عمرو البجلي أبو إسماعيل، أو أبو عمرو الشامي، ثقة مخضرم من [٢] مات سنة (٧٩).
٧٤. أصله رئم بكسر الراء، وسكون الهمزة، واحد الآرام: وهي الظباء الخالصة البياض، ثم سمي به واد لمزينة قرب المدينة. قاله في «معجم البلدان» ٣/ ١١٤.
٧٥. «النميلة» قرية لبني قيس بن ثعلبة رهط الأعشى باليمامة. قاله في «معجم البلدان» جـ ٥ ص ٣٠٦.
٧٦. «الأوسط» جـ ٤ ص ٣٤٦ - ٣٥١.
٧٧. الفرسخ: ثلاثة أميال، والميل بالتحديد المعاصر كيلو متر ونصف كيلو متر، فيكون الفرسخ ثمانية عشر كيلو متر، وعليه فتكون مسافة القصر أربعًا وخمسين كيلو متر تقريبًا. واللَّه تعالى أعلم.
٧٨. «فتح» ٣/ ٢٧٦.
٧٩. اختُلفَ في معنى «الفَرسخ»، فقيل: السكون، ذكره ابن سيده، وقيل: السعة، وقيل: المكان الذي لا فرجة فيه، وقيل: الشيء الطويل. انتهى «فتح» ٣/ ١٧٦ - ١٧٧.
٨٠. «فتح» ٣/ ٢٧٦.
٨١. هكذا في النسخة «الهندية»، ووقع في النسختين المطبوعتين «أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال أبي: أنبأنا أبو حمزة إلخ»، وعلى هذا فيقدر قبل قوله: «قال أبي» لفظة «قال»، أي: قال محمد بن علي: قال أبي و«أبو حمزة» فاعل «أنبأنا»، والجملة مقول «قال أبي»، فتنبّه. واللَّه تعالى أعلم.
٨٢. هذا على جعل منصور من صغار التابعين كما قال في «الفتح»، لكن الصحيح أنه من الطبقة السادسة، فتنبّه.
٨٣. وفي نسخة «أخبرني».
٨٤. وفي نسخة: «حدثنا».
٨٥. «لسان العرب» في مادة «بطح».
٨٦. «المصباح» جـ ٢ ص ٥٨٢.
٨٧. «شرح السندي» ٣/ ١١٩ - ١٢٠.
٨٨. «فتح» ٣/ ٢٧٢.
٨٩. «فتح» ٣/ ٢٧١.
٩٠. وفي نسخة بإسقاط لفظة «قال».
٩١. «فتح» ٣/ ٢٨٠ - ٢٨١.
٩٢. «شرح مسلم» ٦/ ٢٠٤.
٩٣. «فتح» ٣/ ٢٧٣.
٩٤. وفي نسخة «أخبرنا»، وفي أخرى «نا».
٩٥. وفي نسخة «قلنا».
٩٦. «فتح» ٣/ ٢٧٠.
٩٧. لكن المشهور عن أحمد كما يأتي قريبًا أنه إذا عزم على إحدى وعشرين صلاة قصر، وإن كان أكثر أتم.
٩٨. جـ ٤ ص ٣٥٥ - ٣٦٤.
٩٩. «المغنى» ٣/ ١٤٩ - ١٥٠.
١٠٠. كذا في «تهذيب الكمال» و«ت» نسخة أبي الأشبال أحمد صغير، وهي من أحسن النسخ، ووقع في بعض النسخ، و«تت» «ابن مأمون» بالنون، والظاهر أنه تصحيف، واللَّه تعالى أعلم.
١٠١. «السنن الكبرى»جـ ٣ ص ١٥١.
١٠٢. «التلخيص الحبير» جـ ٢ ص ٤٥ - ٤٦.
١٠٣. «فتح» ٣/ ٢٦٩.
١٠٤. وفي نسخة «أخبرني».
١٠٥. وفي نسخة «أنا».
١٠٦. «فتح» ٧/ ٦٨٥ في «كتاب مناقب الأنصار».