HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٢٠٠٨

أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ «أَنَّ سَعْدًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص60
  • زبير علي زئي:صحيح مسلم
ج ٤ ص ٨٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن ابن ماجه, مسند أحمد
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج١٩ ص٣٥٣
مسائل تتعلّق بهذا الحديث: المسألة الأولى: في درجته: حديث سعد بن أبي وقّاص - ﵁ - هذا أخرجه مسلم. المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنّف له، وفيمن أخرجه معه: أخرجه هنا - ٨٥/ ٢٠٠٧ و٢٠٠٨ - وفي «الكبرى» ٨٥/ ٢١٣٤ و٢١٣٥. وأخرجه (م) ٩٦٦ (ق) ١٥٥٦ (أحمد) ١٤٩٢ و١٦٠٤. واللَّه تعالى أعلم. المسألة الثالثة: في فوائده: منها: ما أشار إليه في الترجمة، وهو تفضيل اللحد على الشقّ. ومنها: استحباب نصب اللبن في اللحد. ومنها: أن رسول اللَّه - ﷺ - دُفن في اللحد، ونصبت عليه اللبنات، وذلك باتفاق الصحابة - ﵃ -، قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: وقد نقلوا أن عدد لبناته - ﷺ - تسع انتهى . ومنها: ما كان عليه الصحابة - ﵃ - من الحرص على اتباع آثار رسول اللَّه - ﷺ - في حياتهم ومماتهم - رضي اللَّه تعالى عنهم - أجمعين. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٢٠٠٨ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ سَعْدًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا، كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق ثان لحديث سعد - ﵁ -، وتقدم تمام الكلام عليه في الذي قبله، وكذا تقدمت تراجم رجاله فيه، وممن لم يتقدم هناك: ١ - (هارون بن عبد اللَّه) الحمّال، أبو موسى البغداديّ، ثقة [١٠] ٥٠/ ٦٢. ٢ - (أبو عامر) عبد الملك بن عمرو الْعَقَديّ القيسيّ البصريّ، ثقة [٩] ٢/ ٣٢٧. ٣ - (عامر بن سعد) بن أبي وقّاص الزهريّ المدنيّ، ثقة [٣] ١٣١/ ١٠٩٤. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٢٠٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَذْرَمِيُّ، عَنْ حَكَّامِ بْنِ سَلْمٍ الرَّازِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا». رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (عبد اللَّه بن محمد، أبو عبد الرحمن الأَذْرَميّ ) الْجَزَريّ الْمَوْصِليّ، ثقة [١٠] ٦/ ٥٠٦.
مصادر المؤلف (٢)

١. - «شرح مسلم» ج ٧ ص ٣٨.

٢. - الأذرمي بـ «فتح» الهمزة، وسكون المعجمة، و«فتح» الراء أخره ميم: نسبة إلى أَذرَمَةَ قرية بنصيبين. قاله في «لب اللباب» جـ ١ ص ٤٣.