رقم الحديث ٢٥٨١
- عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
- الألباني:صحيح
- زبير علي زئي:صحيح متفق عليه
١. - راجع «معالم السنن» للخطابيّ -رحمه اللَّه تعالى- ج ٢ ص ٢٣٧ - ٢٣٩.
٢. - «لسان العرب» في مادّة زهر.
٣. - «فتح» ج ١٣ ص ٢٣ - ٢٤.
٤. - «فتح» ج ١٣ ص ٢٤.
٥. -«المفهم»ج ٣ ص ٩٦.
٦. -«فتح»ج ١٣ ص ٢٤.
٧. -«شرح صحيح مسلم»ج ٧ ص ١٤٤.
٨. -«فتح»ج ١٣ ص ٢٤.
٩. -«فتح»ج ١٣ ص ٢٤.
١٠. -«شرح مسلم»ج ٧ ص ١٤٥.
١١. - راجع«الفتح»ج ١٣ ص ٢٥.
١٢. - راجع«همع الهوامع»للسيوطي في النحو في«باب المجرورات»ج ٢ ص ٣٨٢.
١٣. - راجع «حاشية الخضري على ابن عقيل» في «باب الموصول» ج ١ ص ١٠٤.
١٤. - «شرح مسلم» للنوويّ ج ٧ ص ١٤٣.
١٥. - الثّلْطُ -بفتح، فسكون: رقيق سَلْح الفيل ونحوه. قاله في«القاموس».
١٦. - أي تجده حلوًا.
١٧. - الْجَنْبةُ: عامّة الشجر التي تتربّلُ في الصيف. قاله في«القاموس». ومعنى تربّل: أي تنبت.
١٨. -أي يبسه، فـ «يبسه» عطف تفسير له.
١٩. - الْحَلِيّ كغَنيّ: نبات بعينه، وهو من خير مراتع أهل البادية للنعم، والخيل، وإذا ظهرت ثمرته، أشبه الزرع، إذا أسبل. أفاده في «اللسان».
٢٠. - مأد النبات، كمنع: اهتزّ، وتروّى، وجرى فيه الماء. «قاموس».
٢١. - جمع عُسْلُوج، قال في «القاموس»: الْعُسْلُجُ، والْعُسْلُوج: ما لان، واخضرّ من الْقُضْبان. انتهى.
٢٢. -أي لا تشتهيه.
٢٣. -أي جمعها.
٢٤. -بالبناء للمفعول: أي انتفخت بطونها.
٢٥. - راجع «لسان العرب» في دادّة (حبط).
٢٦. - الاحتباك نوع لطيف من أنواع البديع، وهو الحذف من الأول لدلالة ما أثبت نظيره في الثاني، ومن الثاني ما أثبت نظيره في الأول، كقوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ﴾ الآية [البقرة: ١٧١] التقدير -واللَّه أعلم-: ومثل الأنبياء والكفار، كمثل الذي يَنعِق، والذي يُنعَق به، فحذف من الأول الأنبياء، لدلالة ﴿الَّذِي يَنْعِقُ﴾ عليه، ومن الثاني: الذي يُنعَق به، لدلالة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ عليه. أفاده في «كشّاف اصطلاحات الفنون» ج ١ ص ٤٦١.
٢٧. - «شرح السنديّ» ج ٥ ص ٩١ - ٩٢.
٢٨. - «فتح» ج ١٣ ص ٢٧.