HadithLab
RU
سنن النسائي

رقم الحديث ٣١٣٠

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ. قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن النسائي ج2 ص378
  • زبير علي زئي:حسن
ج ٦ ص ١٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٥ مصادر جامع الترمذي, سنن الدارمي, صحيح البخاري, صحيح مسلم وغيرها
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى · الإتيوبي · ج٢٦ ص١٧٦
ودَحْضه، ففضيلته بحسب فضيلة ذلك انتهى . واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل. ٣١٣٠ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ -، أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ؟، قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ -﷿-»). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الْحَكَمِ) المصري الثقة الفقيه [١١] ١٢٠/ ١٦٦. ٢ - (شعيب) بن الليث بن سعد المصريّ الثقة الثبت الفقيه، من كبار [١٠] ١٢٠/ ١٦٦. ٣ - (الليث) بن سعد إمام أهل مصر الحجة الثقة الثبت [٧] ٣١/ ٣٥. ٤ - (عبيد اللَّه بن أبي جعفر) يسار، أبو بكر المصريّ الفقيه الثقة [٥] ٨٣/ ٢٥٨٥. ٥ - (عروة) بن الزبير بن العوام المدني الفقيه الثقة الثبت [٣] ٤٠/ ٤٤. ٦ - (أَبو مُرَاوح) -بضمّ الميم، بعدها راء خفيفة، وكسر الواو، بعدها مهملة- اسمه سعد- الغفاريّ، أو الليثيّ المدنيّ، قيل: له صحبة، وإلا فبصريّ ثقة [٣] ٥٧/ ٢٣٠٣. [تنبيه]: قال في «الفتح»: زاد مسلم من طريق هشام بن عروة، عن أبيه: «الليثيّ»، ويقال: له أيضًا: «الغفاريّ»، وهو مدنيّ، من كبار التابعين، لا يعرف اسمه، وشذّ من قال: اسمه سعد، قال الحاكم أبو أحمد: أدرك النبيّ - ﷺ -، ولم يره . وقال في «الفتح» أيضًا: وفي الصحابة أبو مراوح الليثيّ غير هذا، سمّاه ابن منده واقدًا، وعزاه لأبي داود. . ٧ - (أبو ذرّ) جندب بن جُنادة الغفاريّ الصحابيّ الشهير - رضي اللَّه تعالى عنه - ٢٠٣/ ٣٢٢. واللَّه تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد: منها: أنه من سباعيات المصنف -رحمه اللَّه تعالى-. (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح، غير شيخه، فإنه من أفراده. (ومنها): أنه مسلسل بالمصريين إلى عروة، ومنه مدنيون. (ومنها): أن فيه ثلاثة من التابعين في نسق واحد: عبيد اللَّه بن أبي جعفر، وعروة، وأبو مراوح، وقد أخرجه مسلم من رواية الزهريّ، عن حبيب مولى عروة، عن عروة، فصار عنده في الإسناد أربعة من التابعين. واللَّه تعالى أعلم. [تنبيه]: قال في «الفتح»: وقع في رواية الإسماعيليّ، من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام -يعني ابن عروة- أخبرني أبي، أن أبا مراوح أخبره. وذكر الإسماعيليّ عددًا كثيرًا نحو العشرين نفسًا، رووه عن هشام بهذا الإسناد، وخالفهم مالك، فأرسله في المشهور عنه، عن هشام، عن أبيه، عن النبيّ - ﷺ -. ورواه يحيى بن يحيى الليثيّ، وطائفة عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ورواه سعيد بن داود، عنه، عن هشام كرواية الجماعة. قال الدارقطنيّ: الرواية المرسلة عن مالك أصحّ، والمحفوظ عن هشام كما قال الجماعة انتهى واللَّه تعالى أعلم. شرح الحديث (عَنْ أَبِي ذَرِّ) جندب بن جُنادة - رضي اللَّه تعالى عنه -. وفي رواية يحيى بن سعيد المذكورة: «أن أبا ذرّ أخبره» (أنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللَّهِ - ﷺ -، أَي الْعَمَلِ خَيْرٌ؟) وفي رواية البخاريّ: «أي العمل أفضل؟». أي أكثر ثوابًا عند اللَّه تعالى (قَالَ) - ﷺ - (إِيمَان بِاللَّهِ) -﷿-، فيه تصريح بأن العمل يطلق على الإيمان، والمراد -كما قال النوويّ- الإيمان الذي يُدخل به في ملّة الإسلام، وهو التصديق بالقلب، والنطق بالشهادتين، فالتصديق عمل القلب، والنطق عمل اللسان، ولا يدخل في الإيمان هنا الأعمال بسائر الجوارح، كالصوم، والصلاة، والحجّ، والجهاد؛ لكونه جُعل قسيمًا للجهاد. واللَّه تعالى أعلم (وَجِهَادٌ) الواو هنا بمعنى «ثُمّ»، كما قاله ابن حبّان، وهو كذلك في حديث أبي هريرة - ﵁ - الآتي بعد هذا (فِي سَبِيلِ اللَّهِ -﷿-) أي لإعلاء كلمته. وروية المصنّف هذه مختصرة، وقد رواه البخاريّ بتمامه في «كتاب العتق»، فقال: ٢٥١٨ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مُرَاوح، عن أبي ذر، - ﵁ -، قال: سألت النبي - ﷺ -، أيُّ العمل أفضل؟، قال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله»، قلت: فأي الرقاب أفضل؟، قال: «أعلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها»، قلت: فإن لم أفعل؟، قال: «تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق»، قال: فإن لم أفعل؟، قال: «تدع الناس من الشر، فإنها صدقة، تَصَدَّقُ بها على نفسك» انتهى . واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مصادر المؤلف (٦)

١. - «فتح» ٦/ ٨٠.

٢. - «فتح» ٥/ ٤٤٩ «كتاب العتق».

٣. - «فتح» ٥/ ٤٩٩.

٤. - «فتح» ٥/ ٤٩٩.

٥. بالعين المهملة في رواية اكثر، وبالغين المعجمة عند الكشميهني والنسفي. أفاده في «الفتح» ٥/ ٤٤٩.

٦. - «صحيح البخاري» ٥/ ٤٤٨ بنسخة «الفتح».