HadithLab
RU
سنن النسائي · (٧٠) باب: إحلال الفرج

رقم الحديث 3364

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ : «أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ جَارِيَةً لِامْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ، وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لِسَيِّدَتِهَا، وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ».
  • عبد الفتاح أبو غدة:Daif
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن النسائي ج1 ص101
  • زبير علي زئي:Hasan
ج 6 ص 125

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 2 سنن ابن ماجه, مسند أحمد
الشَّرْوَى
( شَرَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ السَّائِبِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِيكِي ، فَكَانَ خَيْرَ شَرِيكٍ لَا يُشَارِي وَلَا يُمَارِي ، وَلَا يُدَارِي الْمُشَارَاةُ : الْمُلَاجَّةُ ، وَقَدْ شَرِيَ وَاسْتَشْرَى إِذَا لَجَّ فِي الْأَمْرِ . وَقِيلَ لَا يُشَارِي مِنَ الشَّرِّ : أَيْ لَا يُشَارِرُهُ ، فَقَلَبَ إِحْدَى الرَّاءَيْنِ يَاءً . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا تُشَارِ أَخَاكَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَبْعَثِ فَشَرِيَ الْأَمْرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكُفَّارِ حِينَ سَبَّ آلِهَتَهُمْ أَيْ عَظُمَ وَتَفَاقَمَ وَلَجُّوا فِيهِ . [2/469] ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى شَرِيَ أَمْرُهُمَا . * وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ رَكِبَ شَرِيًّا أَيْ رَكِبَ فَرَسًا يَسْتَشْرِي فِي سَيْرِهِ ، يَعْنِي يَلِجُّ وَيَجِدُّ . وَقِيلَ الشَّرِيُّ : الْفَائِقُ الْخِيَارُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ثُمَّ اسْتَشْرَى فِي دِينِهِ أَيْ جَدَّ وَقَوِيَ وَاهْتَمَّ بِهِ . وَقِيلَ هُوَ مِنْ شَرِيَ الْبَرْقُ وَاسْتَشْرَى إِذَا تَتَابَعَ لَمَعَانُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ قَالَ لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ : وَاللَّهِ لَا أَشْرِي عَمَلِي بِشَيْءٍ ، وَلَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِنْحَةٍ سَاحَّةٍ لَا أَشْرِي : أَيْ لَا أَبِيعُ . يُقَالُ شَرَى بِمَعْنَى بَاعَ وَاشْتَرَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ جَمَعَ بَنِيهِ حِينَ أَشْرَى أَهْلُ الْمَدِينَةِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَخَلَعُوا بَيْعَةَ يَزِيدَ أَيْ صَارُوا كَالشُّرَاةِ فِي فِعْلِهِمْ ، وَهُمُ الْخَوَارِجُ وَخُرُوجُهُمْ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . وَإِنَّمَا لَزِمَهُمْ هَذَا اللَّقَبُ ؛ لِأَنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُمْ شَرَوْا دُنْيَاهُمْ بِالْآخِرَةِ : أَيْ بَاعُوهَا . وَالشُّرَاةُ جَمْعُ شَارٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُشَارَّةِ : الْمُلَاجَّةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ قَالَ : هُوَ الشَّرْيَانُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الشَّرْيَانُ وَالشَّرْيُ : الْحَنْظَلُ : وَقِيلَ هُوَ وَرَقُهُ ، وَنَحْوَهُمَا الرَّهْوَانُ وَالرَّهْوُ ، لِلْمُطَمْئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ ، الْوَاحِدَةُ شَرْيَةٌ . وَأَمَّا الشِّرْيَانُ - بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ - فَشَجَرٌ يُعْمَلُ مِنْهُ الْقِسِيُّ ، الْوَاحِدَةُ شِرْيَانَةٌ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ لَقِيطٍ ثُمَّ أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْيَةٌ وَاحِدَةٌ هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . أَرَادَ أَنَّ الْأَرْضَ اخْضَرَّتْ بِالنَّبَاتِ ، فَكَأَنَّهَا حَنْظَلَةٌ وَاحِدَةٌ . وَالرِّوَايَةُ شَرْبَةٌ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ لِرَجُلٍ : انْزِلْ أَشْرَاءَ الْحَرَمِ أَيْ نَوَاحِيَهُ وَجَوَانِبَهُ ، الْوَاحِدُ شَرًى . * وَفِيهِ ذِكْرُ الشَّرَاةِ وَهُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ : جَبَلٌ شَامِخٌ مِنْ دُونِ عُسْفَانَ ، وَصُقْعٌ بِالشَّامِ [2/470] قَرِيبٌ مِنْ دِمَشْقَ كَانَ يَسْكُنُهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَأَوْلَادُهُ إِلَى أَنْ أَتَتْهُمُ الْخِلَافَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الصَّدَقَةِ فَلَا يَأْخُذُ إِلَّا تِلْكَ السِّنَّ مِنْ شَرْوَى إِبِلِهِ ، أَوْ قِيمَةَ عَدْلٍ أَيْ مِنْ مِثْلِ إِبِلِهِ . وَالشَّرْوَى : الْمِثْلُ . وَهَذَا شَرْوَى هَذَا : أَيْ مِثْلُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ادْفَعُوا شَرْوَاهَا مِنَ الْغَنَمِ . * وَحَدِيثُ شُرَيْحٍ قَضَى فِي رَجُلٍ نَزَعَ فِي قَوْسِ رَجُلٍ فَكَسَرَهَا ، فَقَالَ : لَهُ شَرْوَاهَا وَكَانَ يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ شَرْوَى الثَّوْبِ الَّذِي أَهْلَكَهُ . * وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الرَّجُلَ وَيَشْتَرِطُ الْخَلَاصَ قَالَ : لَهُ الشَّرْوَى أَيِ الْمِثْلُ .