HadithLab
RU
سنن ابن ماجه

رقم الحديث ٤٠٦

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:صحيح
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج1 ص140
  • زبير علي زئي:إسناده صحيح
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيحسنن ابن ماجه ج1 ص262
ج ١ ص ١٤٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, سنن النسائي, مسند أحمد
حاشية السندي على سنن ابن ماجه · ج١ ص١٦٠
[بَاب الْمُبَالَغَةِ فِي الِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ] ٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ «قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ» ــ قَوْلُهُ (فَانْثُرْ) يُقَالُ نَثَرَ وَانْتَثَرَ إِذَا حَرَّكَ طَرْفَ أَنْفِهِ لِإِخْرَاجِ مَا فِيهِ مِنَ الْأَذَى وَالْمُرَادُ فَأَخْرِجْ مَا فِي أَنْفِكَ مِنَ الْأَذَى بَعْدَ الِاسْتِنْشَاقِ وَالْأَمْرُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ لِلنَّدَبِ. ٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا» ــ قَوْلُهُ (صَبْرَةَ) بِفَتْحٍ وَكَسْرٍ أَوْ سُكُونٍ قَوْلُهُ (أَسْبِغِ الْوُضُوءَ) أَيْ كَمِّلْهُ وَبَالِغْ فِيهِ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الْمُفْرَضِ بِالتَّثْلِيثِ وَالدَّلْكِ وَتَطْوِيلِ الْغُرَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ قَوْلُهُ (وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ) زَادَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي رِوَايَةٍ وَالْمَضْمَضَةِ وَصَحَّحَهُ وَالِاقْتِصَارُ عَلَى ذِكْرِ هَذِهِ الْخِصَالِ مَعَ أَنَّ السِّوَاكَ كَانَ عَنِ الْوُضُوءِ أَمَّا مِنَ الرُّوَاةِ بِسَبَبِ أَنَّ الْحَاجَةَ دَعَتْهُمْ إِلَى نَقْلِ الْبَعْضِ وَالنَّبِيُّ ﷺ بَيَّنَ كَيْفِيَّةَ الْوُضُوءِ بِتَمَامِهَا أَوْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ مَقْصُودَ السَّائِلِ الْبَحْثُ فِي هَذِهِ الْخِصَالِ وَإِنْ أَطْلَقَ لَفْظَهُ فِي السُّؤَالِ إِمَّا بِقَرِينَةِ حَالٍ أَوْ وَحْيٍ أَوْ إِلْهَامٍ.