HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٣٩) باب ادرأ ما استطعت

رقم الحديث 953

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى أَبُو الْمُعَلَّى، عَنْ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَذَكَرُوا الْكَلْبَ، وَالْحِمَارَ، وَالْمَرْأَةَ، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْجَدْيِ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ يُصَلِّي يَوْمًا، فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَبَادَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْقِبْلَةَ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:صحيحصحيح سنن ابن ماجه ج1 ص285
  • زبير علي زئي:Daif
  • شعيب الأرنؤوط:حسنسنن ابن ماجه ج2 ص103
т. 1 с. 306

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 سنن أبي داود, سنن النسائي, مسند أحمد
الْجَدْيِ
( جَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدَايَا وَضَغَابِيسَ " هِيَ جَمْعُ جَدَايَةٍ ، وَهِيَ مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةً ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، بِمَنْزِلَةِ الْجَدْيِ مِنَ الْمَعْزِ . [1/249] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَجَاءَهُ بِجَدْيٍ وَجَدَايَةٍ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا جَدًا طَبَقًا الْجَدَا : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى . ( س ) وَمِنْهُ : " شِعْرُ خَفَّافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَ لَشِيءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدَا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أَعْطِيَتِهِمْ وَالْمِيرَةِ عَنْهُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ " يُقَالُ جَدَا ، وَاجْتَدَى ، وَاسْتَجْدَى ، إِذَا سَأَلَ وَطَلَبَ . وَالْمُجَادَاةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يَسْأَلُونَهُ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَطَعْتُ نَسَاهُ ، فَانْثَعَبَتْ جَدِيَّةُ الدَّمِ " الْجَدِيَّةُ : أَوَّلُ دُفْعَةٍ مِنَ الدَّمِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فَقَالَ : فَانْبَعَثَتْ جَدِيَّةُ الدَّمِ ، أَيْ سَالَتْ . وَرُوِيَ فَاتَّبَعَتْ جَدِيَّةَ الدَّمِ . قِيلَ هِيَ الطَّرِيقَةُ مِنَ الدَّمِ تُتَّبَعُ لِيُقْتَفَى أَثَرُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَرْوَانَ : " أَنَّهُ رَمَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ فَشَكَّ فَخِذَهُ إِلَى جَدْيَةِ السَّرْجِ " الْجَدْيَةُ بِسُكُونِ الدَّالِ : شَيْءٌ يُحْشَى ثُمَّ يُرْبَطُ تَحْتَ دَفَّتَيِ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى جَدَيَاتٍ وَجِدًى بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : " أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ " فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " .
جَدْيٌ
( جَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدَايَا وَضَغَابِيسَ " هِيَ جَمْعُ جَدَايَةٍ ، وَهِيَ مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةً ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، بِمَنْزِلَةِ الْجَدْيِ مِنَ الْمَعْزِ . [1/249] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَجَاءَهُ بِجَدْيٍ وَجَدَايَةٍ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا جَدًا طَبَقًا الْجَدَا : الْمَطَرُ الْعَامُّ . وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَا الْعَطِيَّةِ وَالْجَدْوَى . ( س ) وَمِنْهُ : " شِعْرُ خَفَّافِ بْنِ نُدْبَةَ السُّلَمِيِّ يَمْدَحُ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَ لَشِيءٍ غَيْرِ تَقْوَى جَدَا وَكُلُّ خَلْقٍ عُمْرُهُ لِلْفَنَا هُوَ مِنْ أَجْدَى عَلَيْهِ يُجْدِي إِذَا أَعْطَاهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَشْكُو إِلَيْهِ انْقِطَاعَ أَعْطِيَتِهِمْ وَالْمِيرَةِ عَنْهُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَقَدْ عَرَفُوا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ " يُقَالُ جَدَا ، وَاجْتَدَى ، وَاسْتَجْدَى ، إِذَا سَأَلَ وَطَلَبَ . وَالْمُجَادَاةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ لَيْسَ عِنْدَهُ مَالٌ يَسْأَلُونَهُ عَلَيْهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَطَعْتُ نَسَاهُ ، فَانْثَعَبَتْ جَدِيَّةُ الدَّمِ " الْجَدِيَّةُ : أَوَّلُ دُفْعَةٍ مِنَ الدَّمِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فَقَالَ : فَانْبَعَثَتْ جَدِيَّةُ الدَّمِ ، أَيْ سَالَتْ . وَرُوِيَ فَاتَّبَعَتْ جَدِيَّةَ الدَّمِ . قِيلَ هِيَ الطَّرِيقَةُ مِنَ الدَّمِ تُتَّبَعُ لِيُقْتَفَى أَثَرُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَرْوَانَ : " أَنَّهُ رَمَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ فَشَكَّ فَخِذَهُ إِلَى جَدْيَةِ السَّرْجِ " الْجَدْيَةُ بِسُكُونِ الدَّالِ : شَيْءٌ يُحْشَى ثُمَّ يُرْبَطُ تَحْتَ دَفَّتَيِ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى جَدَيَاتٍ وَجِدًى بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : " أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ " فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " .