HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٩) باب ما جاء في غسل الرجل امرأته وغسل المرأة زوجها

رقم الحديث 1464

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَّلَ النَّبِيَّ ﷺ غَيْرُ نِسَائِهِ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Sahih
  • الألباني:حسنصحيح سنن ابن ماجه ج2 ص11
  • الألباني:Sahih
  • زبير علي زئي:Isnaad Hasan
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنسنن ابن ماجه ج2 ص448
ج 1 ص 470

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
حاشية السندي على سنن ابن ماجه · ج1 ص446
[بَاب مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَغَسْلِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا] ١٤٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الذَّهَبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ النَّبِيَّ ﷺ غَيْرُ نِسَائِهِ ــ قَوْلُهُ: (لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ إِلَخْ) كَأَنَّهَا تَفَكَّرَتْ فِي الْأَمْرِ بَعْدَ أَنْ مَضَى وَالْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَمَعَ ذَلِكَ ذَكَرَهُ صَاحِبُ الزَّوَائِدِ أَيْضًا فَقَالَ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ وَإِنْ كَانَ مُدَلِّسًا لَكِنْ قَدْ جَاءَ عَنْهُ التَّصْرِيحُ بِالتَّحْدِيثِ فِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ وَغَيْرِهِ. ١٤٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ الْبَقِيعِ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا فِي رَأْسِي وَأَنَا أَقُولُ وَا رَأْسَاهُ فَقَالَ بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ وَا رَأْسَاهُ ثُمَّ قَالَ مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ» ــ قَوْلُهُ: (وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا) بِالضَّمِّ وَجَعٌ فِي الرَّأْسِ (بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ إِلَخْ) أَيْ أَنَا أَحَقُّ مِنْكِ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ لِأَنَّ مَرَضَكِ زَائِلٌ بِالصِّحَّةِ عَقِبَهُ بِخِلَافِ مَرَضِي وَكَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرْبِ الْوَفَاةِ وَفِيهِ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمَرِيضِ إِظْهَارُ مَرَضِهِ وَالْمُصَنِّفُ أَخَذَ التَّرْجَمَةَ مِنْ قَوْلِهِ: فَغَسَّلْتُكِ وَفِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُخْتَصَرًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.