HadithLab
RU
سنن ابن ماجه

رقم الحديث ١٥٥٨

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ، حَتَّى تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ، وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَصْخَبُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَيًّا وَلَا مَيِّتًا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَأَرْسَلُوا إِلَى الشَّقَّاقِ، وَاللَّاحِدِ جَمِيعًا، فَجَاءَ اللَّاحِدُ، «فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ دُفِنَ ﷺ»
  • محمد فؤاد عبد الباقي:حسن
  • الألباني:حسنصحيح سنن ابن ماجه ج2 ص33
  • زبير علي زئي:حسن
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح دون ذِكْر عمر وقولهسنن ابن ماجه ج2 ص503
ج ١ ص ٤٩٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين مسند أحمد, موطأ مالك
اللَّاحِدُ
( لَحَدَ ) * فِيهِ «احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ» أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ «لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ» أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ «لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ» عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ «لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ» بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا» اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا «فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ» أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ «حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ» أَيْ : قِطْعَةٌ . [4/237] قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : «مَا أُرَاهَا إِلَّا» لُحَاتَةً «بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُبْدَلَةً مِنَ التَّاءِ ، كَدَوْلَجٍ فِي تَوْلَجٍ» .
تَصْخَبُوا
( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْخَاءِ ) ( صَخَبَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبٍ : «قَالَ فِي التَّوْرَاةِ : مُحَمَّدٌ عَبْدِي ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخُوبٍ فِي الْأَسْوَاقِ» . وَفِي رِوَايَةٍ : «وَلَا صَخَّابٍ» . الصَّخَبُ وَالسَّخَبُ : الضَّجَّةُ ، وَاضْطِرَابُ الْأَصْوَاتِ لِلْخِصَامِ . وَفَعُولٌ وَفَعَّالٌ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَدِيجَةَ : «لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ» . * وَحَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ : «وَهِيَ تَصْخَبُ وَتَذْمُرُ عَلَيْهِ» . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ : «صُخُبٌ بِالنَّهَارِ» . أَيْ : صَيَّاخُونَ فِيهِ وَمُتَجَادِلُونَ .
وَاللَّاحِدِ
( لَحَدَ ) * فِيهِ «احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ» أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ «لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ» أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ «لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ» عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ «لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ» بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا» اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا «فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ» أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ «حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ» أَيْ : قِطْعَةٌ . [4/237] قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : «مَا أُرَاهَا إِلَّا» لُحَاتَةً «بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُبْدَلَةً مِنَ التَّاءِ ، كَدَوْلَجٍ فِي تَوْلَجٍ» .