[باب الْيَمِينِ عِنْدَ مَقَاطِعِ الْحُقُوقِ]
٢٣٢٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَا حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ آثِمَةٍ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ»
ــ
قَوْلُهُ: (عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا) فِيهِ التَّغْلِيظُ فِي الْأَيْمَانِ بِالْمَكَانِ قَوْلُهُ: (عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ) لَعَلَّ التَّقْيِيدَ بِالْأَخْضَرِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ يَسْتَبْعِدُ الِاخْتِصَامَ بَيْنَ الْعَاقِلَيْنِ فِي مِثْلِهِ.
٢٣٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَا حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فَرُّوخَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَهُوَ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَحْلِفُ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ رَطْبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ»
ــ
قَوْلُهُ: (وَهُوَ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ) قِيلَ: لِقُوَّتِهِ عَلَى الْعِبَادَةِ يُسَمَّى الْقَوِيَّ بَكَى حَتَّى عَمِيَ وَصَامَ حَتَّى حُنِيَ، وَقِيلَ: صَلَّى وَطَافَ حَتَّى أُقْعِدَ، وَكَانَ يَطُوفُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ سَبْعِينَ أُسْبُوعًا فَقُدِّرَ ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ ثَمَانِيَةُ فَرَاسِخَ.