- احْتَفَزَ
- ( حَفَزَ ) ( س ) فِيهِ عَنْ أَنَسٍ " مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ حَفْزُ الْمَوْتِ ، قِيلَ : وَمَا حَفْزُ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ " الْحَفْزُ : الْحَثُّ وَالْإِعْجَالُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ " أَنَّهُ دَبَّ إِلَى الصَّفِّ رَاكِعًا وَقَدْ حَفَزَهُ النَفَسُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " وَفِي فَخِذَيْهِ جَنَاحَانِ يَحْفِزُ بِهِمَا رِجْلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ " أَيْ مُسْتَعْجِلٌ مُسْتَوْفِزٌ يُرِيدُ الْقِيَامَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْقَدَرُ فَاحْتَفَزَ " أَيْ قَلِقَ وَشُخِصَ بِهِ . وَقِيلَ : اسْتَوَى جَالِسًا عَلَى وَرِكَيْهِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ إِذَا جَلَسَتْ وَإِذَا سَجَدَتْ وَلَا تُخَوِّي كَمَا يُخَوِّي الرَّجُلُ " أَيْ تَتَضَامُّ وَتَجْتَمِعُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " كَانَ يُوَسِّعُ لِمَنْ أَتَاهُ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعًا تَحَفَّزَ لَهُ تَحَفُّزًا " .
- فَانْتَضَى
- ( نَضَا ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِيُنْضِي شَيْطَانَهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بِعِيرَهُ ، أَيْ يُهْزِلُهُ ، وَيَجْعَلُهُ نِضْوًا . وَالنِّضْوُ : الدَّابَّةُ الَّتِي أَهْزَلَتْهَا الْأَسْفَارُ ، وَأَذْهَبَتْ لَحْمَهَا . [5/73] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمْ فِيهِنَّ الْمَطِيَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " أَنْضَيْتُمُ الظَّهْرَ " أَيْ أَهْزَلْتُمُوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَأْخُذُ نِضْوَ أَخِيهِ . (س) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " جَعَلَتْ نَاقَتِي تَنْضُو الرِّقَاقَ " أَيْ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهَا . يُقَالُ : نَضَتْ تَنْضُو نُضُوًّا وَنُضِيًّا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَذَكَرَ عُمَرُ فَقَالَ : " تَنَكَّبَ قَوْسَهُ وَانْتَضَى فِي يَدِهِ أَسْهُمًا " أَيْ أَخَذَ وَاسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِنَانَتِهِ . يُقَالُ : نَضَا السَّيْفُ مَنْ غِمْدِهِ وَانْتَضَاهُ ، إِذَا أَخْرَجَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " فَيَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ " النَّضِيُّ : نَصْلُ السَّهْمِ . وَقِيلَ : هُوَ السَّهْمُ قَبْلَ أَنْ يُنْحَتَ إِذَا كَانَ قِدْحًا ، وَهُوَ أَوْلَى ، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّصْلِ بَعْدَ النَّضِيِّ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ السَّهْمِ مَا بَيْنَ الرِّيشِ وَالنَّصْلِ . قَالُوا : سُمِّيَ نَضِيًّا ; لِكَثْرَةِ الْبَرْيِ وَالنَّحْتِ ، فَكَأَنَّهُ جُعِلَ نِضْوًا : أَيْ هَزِيلًا .
- وَوَعَاهُ
- ( وَعَا ) ( هـ ) فِيهِ الِاسْتِحْيَاءُ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ : أَلَّا تَنْسَوُا الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، وَالْجَوْفَ وَمَا وَعَى ، ، أَيْ مَا جَمَعَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، حَتَّى يَكُونَا مِنْ حِلِّهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ " ذَكَرَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَنْبِيَاءَ قَدْ سَمَّاهُمْ ، فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ " هَكَذَا رُوِيَ . فَإِنْ صَحَّ فَيَكُونُ مَعْنَاهُ : أَدْخَلْتُهُ فِي وِعَاءِ قَلْبِي . يُقَالُ : أَوْعَيْتُ الشَّيْءَ فِي الْوِعَاءِ ، إِذَا أَدْخَلْتَهُ فِيهِ . وَلَوْ رُوِيَ " وَعَيْتُ " بِمَعْنَى حَفِظْتُ ، لَكَانَ أَبْيَنَ وَأَظْهَرَ . يُقَالُ : وَعَيْتُ الْحَدِيثَ أَعِيهِ وَعْيًا فَأَنَا وَاعٍ ، إِذَا حَفِظْتَهُ وَفَهِمْتَهُ . وَفُلَانٌ أَوْعَى مِنْ فُلَانٍ : أَيْ أَحْفَظُ وَأَفْهَمُ . [5/208] ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ " لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ " أَيْ عَقِلَهُ إِيمَانًا بِهِ وَعَمَلًا . فَأَمَّا مَنْ حَفِظَ أَلْفَاظَهُ وَضَيَّعَ حُدُودَهُ فَإِنَّهُ غَيْرُ وَاعٍ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " فَاسْتَوْعَى لَهُ حَقَّهُ " أَيِ اسْتَوْفَاهُ كُلَّهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْوِعَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ مِنَ الْعِلْمِ " أَرَادَ الْكِنَايَةَ عَنْ مَحَلِّ الْعِلْمِ وَجَمْعِهِ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ الْوِعَاءَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تُوَعِّي فَيُوعَى عَلَيْكِ " أَيْ لَا تَجْمَعِي وَتَشِحِّي بِالنَّفَقَةِ ، فَيُشَحَّ عَلَيْكِ ، وَتُجَازَيْ بِتَضْيِيقِ رِزْقِكِ . ( س ) وَفِي مَقْتَلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ أَوْ أَبِي رَافِعٍ " حَتَّى سَمِعْنَا الْوَاعِيَةَ " هُوَ الصُّرَاخُ عَلَى الْمَيِّتِ وَنَعْيُهَ . وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ . وَقِيلَ : الْوَعَى كَالْوَغَى : الْجَلَبَةُ وَالصَّوْتُ الشَّدِيدُ .
- وَيْحَكَ
- ( وَيْحَ ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَيْحَ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، تُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ لَا يَسْتَحِقُّهَا . وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَقَدْ تُرْفَعُ ، وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ . يُقَالُ . وَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَيْحَ ابْنِ أُمِّ عَبَّاسٍ " كَأَنَّهُ أُعْجِبَ بِقَوْلِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .