[باب الدُّبَّاءِ]
٣٣٠٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ أَنْبَأَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ الْقَرْعَ»
ــ
قَوْلُهُ: (يُحِبُّ الْقَرْعَ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ الدُّبَّاءُ وَهُوَ بِضَمِّ الدَّالِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ مَمْدُودَةً وَقَدْ تُقْصَرُ مَعْرُوفٌ وَاحِدُهُ دُبَّأَةٌ وَمَحَبَّتُهُ - ﷺ - لِبَعْضِ الْمَأْكُولَاتِ هِيَ أَنَّهُ إِذَا حَضَرَ عِنْدَهُ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ قَدْرًا صَالِحًا لَا أَنَّهُ يُكَلِّفُ النَّاسَ بِإِحْضَارِهِ وَطَبْخِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
٣٣٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ «بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِمِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أَجِدْهُ وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلَى مَوْلًى لَهُ دَعَاهُ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ قَالَ فَدَعَانِي لِآكُلَ مَعَهُ قَالَ وَصَنَعَ ثَرِيدَةً بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ قَالَ فَإِذَا هُوَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ قَالَ فَجَعَلْتُ أَجْمَعُهُ فَأُدْنِيهِ مِنْهُ فَلَمَّا طَعِمْنَا مِنْهُ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ»
ــ
قَوْلُهُ: (فَأُدْنِيهِ) صِيغَةُ الْمُتَكَلِّمِ مِنَ الْإِدْنَاءِ، أَيْ: أُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ، وَفِي الزَّوَائِدِ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَالْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ مِنْ طَرِيقِ أَنَسٍ أَيْضًا بِلَفْظٍ قَرِيبٍ مِنْ هَذَا.