[باب مَا عَوَّذَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا عُوِّذَ بِهِ]
٣٥٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ فَدَعَا لَهُ قَالَ أَذْهِبْ الْبَاسْ رَبَّ النَّاسْ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»
ــ
قَوْلُهُ: (شِفَاءً) مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِقَوْلِهِ اشْفِ (لَا يُغَادِرُ) أَيْ: لَا يَتْرُكُ سَقَمًا بِفَتْحَتَيْنِ، أَوْ بِضَمٍّ فَسُكُونٍ، أَيْ: مَرَضًا.
٣٥٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا لِيُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا»
ــ
(بِبُزَاقِهِ بِأُصْبُعِهِ) أَيْ: كَانَ يَأْخُذُ مِنْ رِيقِهِ عَلَى أُصْبُعِهِ شَيْئًا، ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى التُّرَابِ فَيَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْهُ شَيْءٌ فَيَمْسَحُ بِهَا عَلَى الْمَوْضِعِ الْجَرِيحِ وَيَقُولُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ (تُرْبَةُ أَرْضِنَا) أَيْ: هَذِهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقِ بَعْضِنَا، أَيْ: مَمْزُوجَةٌ بِرِيقِهِ (يُشْفَى) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ عِلَّةٌ لِلْمُمَزِّجِ (بِإِذْنِ رَبِّنَا) مُتَعَلِّقُ يُشْفَى.