[باب مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ اللِّبَاسِ]
٣٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ فَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ»
ــ
قَوْلُهُ: (نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ) بِكَسْرِ الْلَامِ (فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ) قِيلَ: هُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ أَنْ يَشْتَمِلَ
الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ بِحَيْثُ لَا يَبْقَى لَهُ مَوْضِعٌ يُخْرِجُ مِنْهُ يَدَهُ وَأَمَّا الْفُقَهَاءُ فَقَالُوا: هُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، ثُمَّ يَرْفَعَهُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ فَيَضَعَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَيَبْدُوَ مِنْهُ وَالْفُقَهَاءُ أَعْلَمُ بِالتَّأْوِيلِ فِي هَذَا وَذَاكَ أَصَحُّ فِي الْكَلَامِ.
٣٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَعَنْ الِاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ»
ــ
قَوْلُهُ: (مُفْضٍ بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ) مِنَ الْإِفْضَاءِ كِنَايَةً عَنِ انْكِشَافِ الْفَرْجِ إِلَى جِهَةِ السَّمَاءِ.