HadithLab
RU
سنن ابن ماجه · (٤) باب من لا يؤبه له

رقم الحديث 4117

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ، غَامِضٌ فِي النَّاسِ، لَا يُؤْبَهُ لَهُ، كَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا، وَصَبَرَ عَلَيْهِ، عَجِلَتْ مَنِيَّتُهُ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ» حَدَّثَنَا
  • محمد فؤاد عبد الباقي:Daif
  • الألباني:ضعيفضعيف سنن ابن ماجه ج1 ص344
  • زبير علي زئي:Daif
  • شعيب الأرنؤوط:Very Daif
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيف جدًاسنن ابن ماجه ج5 ص234
ج 2 ص 1378

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, مسند أحمد
تُرَاثُهُ
( تَرِثُ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَإِلَيْكَ مَآبِي وَلَكَ تُرَاثِي التُّرَاثُ : مَا يُخَلِّفُهُ الرَّجُلُ لِوَرَثَتِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ .
غَامِضٌ
( غَمُضَ ) * فِيهِ " فَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ " أَيْ : مَغْمُورًا غَيْرَ مَشْهُورٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " إِيَّاكُمْ وَمُغْمِضَاتِ الْأُمُورِ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْمُغْمِضَاتُ مِنَ الذُّنُوبِ " هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْرِفُهَا ، فَكَأَنَّهُ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنْهَا تَعَاشِيًا وَهُوَ يُبْصِرُهَا ، وَرُبَّمَا رُوِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهِيَ الذُّنُوبُ الصِّغَارُ ، سُمِّيَتْ مُغْمَضَاتٍ ؛ لِأَنَّهَا تَدِقُّ وَتَخْفَى فَيَرْكَبُهَا الْإِنْسَانُ بِضَرْبٍ مِنَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِارْتِكَابِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ " إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ " وَفِي رِوَايَةٍ " لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ " الْإِغْمَاضُ : الْمُسَامَحَةُ وَالْمُسَاهَلَةُ . يُقَالُ : أَغْمَضَ فِي الْبَيْعِ يُغْمِضُ إِذَا اسْتَزَادَهُ مِنَ الْمَبِيعِ وَاسْتَحَطَّهُ مِنَ الثَّمَنِ فَوَافَقَهُ عَلَيْهِ .
يُؤْبَهُ
( أَبَهَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ " أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقَارَتِهِ . يُقَالُ : أَبَهْتُ لَهُ آبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ [ إِيَّاهُ ] " أَيْ لَا أَدْرِي أَهْوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَمْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ " كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا " الْأُبَّهَةُ بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ " يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا .