HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٦٢٦

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «ذُكِرَ الْخَوَارِجُ فَقَالَ: فِيهِمْ مُخْدَجُ الْيَدِ، - أَوْ مُودَنُ الْيَدِ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ -، لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ. قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج2 ص60
ج ٢ ص ٦٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, صحيح مسلم
إِي
( إِي ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : «إِي وَاللَّهِ» وَهِيَ بِمَعْنَى نَعَمْ ، إِلَّا أَنَّهَا تَخْتَصُّ بِالْمَجِيءِ مَعَ الْقَسَمِ إِيجَابًا لِمَا سَبَقَهُ مِنَ الِاسْتِعْلَامِ .
مُثَدَّنُ
بَابُ الثَّاءِ مَعَ الدَّالِ ( ثَدَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : «فِيهِمْ رَجُلٌ مُثَدَّنُ الْيَدِ» وَيُرْوَى : «مَثْدُونُ الْيَدِ» أَيْ صَغِيرُ الْيَدِ مُجْتَمِعُهَا . وَالْمُثَدَّنُ وَالْمَثْدُونُ : النَّاقِصُ الْخَلْقِ ، وَيُرْوَى : «مُوتَنُ الْيَدِ» بِالتَّاءِ ، مِنْ أَيْتَنَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا وَلَدَتْ يَتْنًا ، وَهُوَ أَنْ تَخْرُجَ رِجْلَا الْوَلَدِ فِي الْأَوَّلِ . وَقِيلَ الْمُثَدَّنُ مَقْلُوبُ ثَنَدَ ، يُرِيدُ أَنَّهُ يُشْبِهُ ثُنْدُوَةَ الثَّدْيِ ، وَهِيَ رَأْسُهُ فَقَدَّمَ الدَّالَ عَلَى النُّونِ مِثْلَ جَذَبَ وَجَبَذَ .
مُخْدَجُ
( خَدَجَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ فَهِيَ خِدَاجٌ الْخِدَاجُ : النُّقْصَانُ . يُقَالُ : خَدَجَتِ النَّاقَةُ : إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ . وَأَخْدَجَتْهُ : إِذَا وَلَدَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ كَانَ لِتَمَامِ الْحَمْلِ . وَإِنَّمَا قَالَ : فَهِيَ خِدَاجٌ - وَالْخِدَاجُ مَصْدَرٌ - عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ مُبَالَغَةً كَقَوْلِهِ : [2/13] فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارُ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ خَدِيجٌ أَيْ نَاقِصُ الْخَلْقِ فِي الْأَصْلِ . يُرِيدُ : تَبِيعٌ كَالْخَدِيجِ فِي صِغَرِ أَعْضَائِهِ وَنَقْصِ قُوَّتِهِ عَنِ الثَّنِيِّ وَالرَّبَاعِيِّ . وَخَدِيجٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ مُخْدَجٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخْدَجٍ سَقِيِمٍ أَيْ نَاقِصِ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ إِنَّهُ مُخْدَجُ الْيَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ لَهُمْ أَيْ لَا تُنْقِصْهَا .
مُودَنُ
( وَدَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ «وَعَلَيْهِ قِطْعَةُ نَمِرَةٍ قَدْ وَصَلَهَا بِإِهَابٍ قَدْ وَدَنَهُ» أَيْ بَلَّهُ بِمَاءٍ لِيَخْضَعَ وَيَلِينَ . يُقَالُ : وَدَنْتُ الْقِدَّ وَالْجِلْدَ أَدِنُهُ ، إِذَا بَلَلْتَهُ ، وَدْنًا وَوِدَانًا ، فَهُوَ مَوْدُونٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ «إِنَّ وَجًّا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، غَرَسُوا وِدَانَهُ» أَرَادَ بِالْوِدَانِ مَوَاضِعَ النَّدَى وَالْمَاءِ الَّتِي تَصْلُحُ لِلْغِرَاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ «أَنَّهُ كَانَ مَوْدُونَ الْيَدِ» وَفِي رِوَايَةٍ «مُودَنَ الْيَدِ» أَيْ نَاقِصَ الْيَدِ صَغِيرَهَا . يُقَالُ : وَدَنْتُ الشَّيْءَ وَأَوْدَنْتُهُ ، إِذَا نَقَصْتَهُ وَصَغَّرْتَهُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ «وَدَّانَ» فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ : قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ قَرِيبًا مِنَ الْجُحْفَةِ .