HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٦١٨٠

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ سَالِمًا , يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «ثَلَاثٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ ، الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ ، وَالْمُدْمِنُ الْخَمْرَ ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى» .
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده حسن، رجاله ثقاتمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج10 ص321
ج ١٠ ص ٣٢١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد سنن النسائي
وَالدَّيُّوثُ
( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْيَاءِ ) ( دَيَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ أَيْ ذُلِّلَ . * وَمِنْهُ بَعِيرٌ مُدَيَّثٌ : إِذَا ذُلِّلَ بِالرِّيَاضَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فِيهِ كَالدِّيَاثَةِ وَاللَّخْلَخَانِيَّةِ الدِّيَاثَةُ : الِالْتِوَاءُ فِي اللِّسَانِ ، وَلَعَلَّهُ مِنَ التَّذْلِيلِ وَالتَّلْيِينِ . * وَفِيهِ تَحْرُمُ الْجَنَّةُ عَلَى الدَّيُّوثِ هُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ عَلَى أَهْلِهِ . وَقِيلَ : هُوَ سُرْيَانِيٌّ مُعَرَّبٌ .
وَالْمُدْمِنُ
( دَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ الدِّمَنُ جَمْعُ دِمْنَةٍ : وَهِيَ مَا تُدَمِّنُهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ بِأَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا : أَيْ تُلَبِّدُهُ فِي مَرَابِضِهَا ، فَرُبَّمَا نَبَتَ فِيهَا النَّبَاتُ الْحَسَنُ النَّضِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الدِّمْنِ فِي السَّيْلِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْمِيمِ ، يُرِيدُ الْبَعْرَ لِسُرْعَةِ مَا يَنْبُتُ فِيهِ . [2/135] * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَتَيْنَا عَلَى جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ أَيْ بِئْرٍ حَوْلَهَا الدِّمْنَةُ . * وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ فِي دِمْنَةِ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ هُوَ الَّذِي يُعَاقِرُ شُرْبَهَا وَيُلَازِمُهُ وَلَا يَنْفَكُّ عَنْهُ . وَهَذَا تَغْلِيظٌ فِي أَمْرِهَا وَتَحْرِيمِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، فَإِذَا جَاءَ التَّقَاضِي قَالُوا : أَصَابَ الثَّمَرَ الدَّمَانُ هُوَ بِالْفَتْحِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ : فَسَادُ الثَّمَرِ وَعَفَنُهُ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، مِنَ الدِّمْنِ وَهُوَ السِّرْقِينُ . وَيُقَالُ إِذَا طَلَعَتِ النَّخْلَةُ عَنْ عَفَنٍ وَسَوَادٍ : قِيلَ : أَصَابَهَا الدَّمَانُ . وَيُقَالُ : الدَّمَالُ بِاللَّامِ أَيْضًا بِمَعْنَاهُ ، هَكَذَا قَيَّدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ بِالْفَتْحِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْخَطَّابِيِّ بِالضَّمِّ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ ، لِأَنَّ مَا كَانَ مِنَ الْأَدْوَاءِ وَالْعَاهَاتِ فَهُوَ بِالضَّمِّ ، كَالسُّعَالِ وَالنُّحَازِ وَالزُّكَامِ . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الْقُشَامُ وَالْمُرَاضُ ، وَهُمَا مِنْ آفَاتِ الثَّمَرَةِ ، وَلَا خِلَافَ فِي ضَمِّهِمَا . وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَيُرْوَى الدَّمَارُ بِالرَّاءِ ، وَلَا مَعْنًى لَهُ .