- فَلْيُرَوِّغْهَا
- ( رَوَغَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ حَرَّ طَعَامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ ، وَإِلَّا فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً أَيْ : يُطْعِمْهُ لُقْمَةً مُشَرَّبَةً مِنْ دَسَمِ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فَسَأَلَ أُمَّهُ فَقَالَتْ : إِنِّي أُرِيغُهُ عَلَى الْفِطَامِ : أَيْ أُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَأُرِيدُهُ مِنْهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ يُرِيغُنِي عَلَى أَمْرٍ وَعَنْ أَمْرٍ : أَيْ يُرَاوِدُنِي وَيَطْلُبُهُ مِنِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ خَرَجْتُ أُرِيغُ بَعِيرًا شَرَدَ مِنِّي أَيْ أَطْلُبُهُ بِكُلِّ طَرِيقٍ . * وَمِنْهُ رَوَغَانُ الثَّعْلَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَعَدَلْتُ إِلَى رَائِغَةٍ مِنْ رَوَائِغِ الْمَدِينَةِ أَيْ طَرِيقٍ يَعْدِلُ وَيَمِيلُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ أَيْ مَالَ عَلَيْهِمْ وَأَقْبَلَ .
- وَدُخَانَهُ
- ( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْخَاءِ ) ( دَخَخَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ; قَالَ : هُوَ الدُّخُّ الدُّخُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِهَا : الدُّخَانُ . قَالَ : عِنْدَ رِوَاقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ وَقِيلَ : إِنَّ الدَّجَّالَ يَقْتُلُهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَلِ الدُّخَانِ . فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُ تَعْرِيضًا بِقَتْلِهِ ; لِأَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ الدَّجَّالُ .