HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ١١٧٧٣

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، قَالَ : فَقُمْنَا مَعَهُ ، فَانْقَطَعَتْ نَعْلُهُ ، فَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ يَخْصِفُهَا ، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَضَيْنَا مَعَهُ ، ثُمَّ قَامَ يَنْتَظِرُهُ ، وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ : «إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ هَذَا الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ» , فَاسْتَشْرَفْنَا وَفِينَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ : «لَا ، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ» ، قَالَ : فَجِئْنَا نُبَشِّرُهُ ، قَالَ : وَكَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ .
  • شعيب الأرنؤوط:حديث صحيح، وهذا إسناد حسنمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج18 ص295
ج ١٨ ص ٢٩٥

سلسلة الرواة

خَاصِفُ
( خَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَمَرَّ بِبِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيهَا الْخَصَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : وَاحِدَةُ الْخَصَفِ : وَهِيَ الْجُلَّةُ الَّتِي يُكْنَزُ فِيهَا التَّمْرُ ، وَكَأَنَّهَا «فَعَلَ» بِمَعْنَى «مَفْعُولٍ» ، مِنَ الْخَصْفِ ، وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ مَنْسُوجٌ مِنَ الْخُوصِ . [2/38] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ خَصَفَةٌ يَحْجُرُهَا وَيُصَلِّي عَلَيْهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى خَصَفَةٍ وَتُجْمَعُ عَلَى الْخِصَافِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ الْمُسُوحَ فَانْتَفَضَ الْبَيْتُ مِنْهُ وَمَزَّقَهُ عَنْ نَفْسِهِ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْخَصَفَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْأَنْطَاعَ فَقَبِلَهَا قِيلَ : أَرَادَ بِالْخَصَفِ هَاهُنَا الثِّيَابَ الْغِلَاظَ جِدًّا ، تَشْبِيهًا بِالْخَصَفِ الْمَنْسُوجِ مِنَ الْخُوصِ . * وَفِيهِ وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمِّ وَالْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفُ النَّعْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَيْ فِي الْجَنَّةِ ، حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . * وَفِيهِ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ فَعَلَيْهِ بِالنَّشِيرِ وَلَا يَخْصِفْ النَّشِيرُ : الْمِئْزَزُ . وَقَوْلُهُ : لَا يَخْصِفْ : أَيْ لَا يَضَعْ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ .
يَخْصِفُهَا
( خَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَمَرَّ بِبِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيهَا الْخَصَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : وَاحِدَةُ الْخَصَفِ : وَهِيَ الْجُلَّةُ الَّتِي يُكْنَزُ فِيهَا التَّمْرُ ، وَكَأَنَّهَا «فَعَلَ» بِمَعْنَى «مَفْعُولٍ» ، مِنَ الْخَصْفِ ، وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ مَنْسُوجٌ مِنَ الْخُوصِ . [2/38] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ خَصَفَةٌ يَحْجُرُهَا وَيُصَلِّي عَلَيْهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى خَصَفَةٍ وَتُجْمَعُ عَلَى الْخِصَافِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ الْمُسُوحَ فَانْتَفَضَ الْبَيْتُ مِنْهُ وَمَزَّقَهُ عَنْ نَفْسِهِ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْخَصَفَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْأَنْطَاعَ فَقَبِلَهَا قِيلَ : أَرَادَ بِالْخَصَفِ هَاهُنَا الثِّيَابَ الْغِلَاظَ جِدًّا ، تَشْبِيهًا بِالْخَصَفِ الْمَنْسُوجِ مِنَ الْخُوصِ . * وَفِيهِ وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمِّ وَالْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفُ النَّعْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَيْ فِي الْجَنَّةِ ، حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . * وَفِيهِ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ فَعَلَيْهِ بِالنَّشِيرِ وَلَا يَخْصِفْ النَّشِيرُ : الْمِئْزَزُ . وَقَوْلُهُ : لَا يَخْصِفْ : أَيْ لَا يَضَعْ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ .