HadithLab
RU
مسند أحمد · مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه

رقم الحديث 12662

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ - أَوْ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ - قَالَ " إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، قَدْ أَصَابَهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا، لِيُخْرِجَنَّهُمُ (٣) اللهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيَدْخُلُونَ
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج20 ص100
т. 20 с. 100

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 1 صحيح البخاري
سَفْعٌ
( سَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ أُصْبَعَيِهِ السُّفْعَةُ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا ، وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعُ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ أَيْ عَلَامَةٌ تُغَيِّرُ أَلْوَانَهُمْ . يُقَالُ : سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً ، يُرِيدُ أَثَرًا مِنَ النَّارِ . [2/375] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَةٌ بِهَا سَفْعَةٌ ، فَقَالَ : إِنَّ بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا أَيْ عَلَامَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقِيلَ ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهُ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ السَّفْعِ : الْأَخْذُ . يُقَالُ : سَفَعَ بِنَاصِيَةِ الْفَرَسِ لِيَرْكَبَهُ ، الْمَعْنَى أَنَّ السَّفْعَةَ أَدْرَكَتْهَا مِنْ قِبَلِ النَّظْرَةِ فَاطْلُبُوا لَهَا الرُّقْيَةَ . وَقِيلَ : السَّفْعَةُ : الْعَيْنُ ، وَالنَّظْرَةُ : الْإِصَابَةُ بِالْعَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ : إِنَّ بِهَذَا سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : لَمْ أَسْمَعْ مَا قُلْتَ ، فَقَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَرَى أَحَدًا خَيْرًا مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلِهَذَا قُلْتُ مَا قُلْتُ جَعَلَ مَا بِهِ مِنَ الْعُجْبِ مَسًّا مِنَ الْجُنُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبَّاسٍ الْجُشَمِيِّ إِذَا بُعِثَ الْمُؤْمِنُ مِنْ قَبْرِهِ كَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ ، فَإِذَا خَرَجَ سَفَعَ بِيَدِهِ وَقَالَ : أَنَا قَرِينُكَ فِي الدُّنْيَا أَيْ أَخَذَ بِيَدِهِ .