HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث قتادة بن النعمان

رقم الحديث 16214

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ أَبُو جَعْفَرٍ، وَأَبِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، مَوْلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ نُسُكِنَا فَوْقَ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي سَفَرٍ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي، وَذَلِكَ بَعْدَ الْأَضْحَى بِأَيَّامٍ، قَالَ: فَأَتَتْنِي صَاحِبَتِي بِسَلقٍ قَدْ جَعَلَتْ فِيهِ قَدِيدًا، فَقُلْتُ لَهَا: أَنَّى لَكِ هَذَا الْقَدِيدُ؟ فَقَالَتْ: مِنْ ضَحَايَانَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: أَوَلَمْ يَنْهَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَنْ نَأْكُلَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ؟ قَالَ: فَقَالَتْ: " إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لِلنَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ "، قَالَ: فَلَمْ أُصَدِّقْهَا، حَتَّى بَعَثْتُ إِلَى أَخِي قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيَّ أَنْ كُلْ طَعَامَكَ فَقَدْ صَدَقَتْ قَدْ " أَرْخَصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْمُسْلِمِينَ فِي ذَلِكَ "
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده حسنمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج26 ص151
ج 26 ص 151

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 4 مصادر سنن النسائي, صحيح البخاري, صحيح مسلم, موطأ مالك
الْقَدِيدُ
( قَدَدَ ) * فِيهِ : وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ - بِالْكَسْرِ - : السَّوْطُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ؛ أَيْ : قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، أَوْ قَدْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ شَدِيدَ الْقِدِّ ، إِنْ رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْمَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ ، أَيْ : يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلَّا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِهِ أَنْ تَتَعَاطَى السَّيْفَ مَسْلُولًا ، وَالْقَدُّ : الْقَطْعُ طُولًا ، كَالشَّقِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : " الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدِّ الْأُبْلُمَةِ " أَيْ : كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ " أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ امْرَأَةً أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ وَقَدٍّ " أَرَادَ سِقَاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبَنٌ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقَدَّ " يُرِيدُ جِلْدَ السَّخْلَةِ فِي الْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ بِالْعَبَّاسِ يَوْمَ بَدْرٍ أَسِيرًا وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ ، فَنَظَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى [4/22] اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصًا ، فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يُقَدُّ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ إِيَّاهُ ، أَيْ : كَانَ الثَّوْبُ عَلَى قَدْرِهِ وَطُولِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، الْقَدِيدُ : اللَّحْمُ الْمَمْلُوحُ الْمُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي جَوَابِ : رُبَّ آكِلِ عَبِيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيْهِ ، وَشَارِبِ صَفْوٍ سَيَغَصُّ هُوَ مِنَ الْقُدَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " وَالْحَبَنُ : الِاسْتِسْقَاءُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ : " لَا يُسْهَمُ مِنَ الْغَنِيمَةِ لِلْعَبْدِ وَلَا الْأَجِيرِ وَلَا الْقَدِيدِيِّينَ " هُمْ تُبَّاعُ الْعَسْكَرِ وَالصُّنَّاعُ ، كَالْحَدَّادِ ، وَالْبَيْطَارِ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، هَكَذَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ . وَقِيلَ : هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الدَّالِ ، كَأَنَّهُمْ لِخِسَّتِهِمْ يَلْبَسُونَ الْقَدِيدَ ، وَهُوَ مِسْحٌ صَغِيرٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّقَدُّدِ : التَّقَطُّعُ وَالتَّفَرُّقُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَتَفَرَّقُونَ فِي الْبِلَادِ لِلْحَاجَةِ وَتُمَزَّقُ ثِيَابُهُمْ . وَتَصْغِيرُهُمْ تَحْقِيرٌ لِشَأْنِهِمْ ، وَيُشْتَمُ الرَّجُلُ فَيُقَالُ لَهُ : يَا قَدِيدِيُّ ، وَيَا قُدَيْدِيُّ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قُدَيْدٍ " مُصَغَّرًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . * وَفِي ذِكْرِ الْأَشْرِبَةِ : " الْمَقَدِّيُّ " هُوَ طِلَاءٌ مُنَصَّفٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُهُ ، تَشْبِيهًا بِشَيْءٍ قُدَّ بِنِصْفَيْنِ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ دَالُهُ .
قَدِيدًا
( قَدَدَ ) * فِيهِ : وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ - بِالْكَسْرِ - : السَّوْطُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ؛ أَيْ : قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، أَوْ قَدْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ شَدِيدَ الْقِدِّ ، إِنْ رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْمَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ ، أَيْ : يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلَّا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِهِ أَنْ تَتَعَاطَى السَّيْفَ مَسْلُولًا ، وَالْقَدُّ : الْقَطْعُ طُولًا ، كَالشَّقِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : " الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدِّ الْأُبْلُمَةِ " أَيْ : كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ " أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ امْرَأَةً أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ وَقَدٍّ " أَرَادَ سِقَاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبَنٌ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقَدَّ " يُرِيدُ جِلْدَ السَّخْلَةِ فِي الْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ بِالْعَبَّاسِ يَوْمَ بَدْرٍ أَسِيرًا وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ ، فَنَظَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى [4/22] اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصًا ، فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يُقَدُّ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ إِيَّاهُ ، أَيْ : كَانَ الثَّوْبُ عَلَى قَدْرِهِ وَطُولِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، الْقَدِيدُ : اللَّحْمُ الْمَمْلُوحُ الْمُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي جَوَابِ : رُبَّ آكِلِ عَبِيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيْهِ ، وَشَارِبِ صَفْوٍ سَيَغَصُّ هُوَ مِنَ الْقُدَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " وَالْحَبَنُ : الِاسْتِسْقَاءُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ : " لَا يُسْهَمُ مِنَ الْغَنِيمَةِ لِلْعَبْدِ وَلَا الْأَجِيرِ وَلَا الْقَدِيدِيِّينَ " هُمْ تُبَّاعُ الْعَسْكَرِ وَالصُّنَّاعُ ، كَالْحَدَّادِ ، وَالْبَيْطَارِ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، هَكَذَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ . وَقِيلَ : هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الدَّالِ ، كَأَنَّهُمْ لِخِسَّتِهِمْ يَلْبَسُونَ الْقَدِيدَ ، وَهُوَ مِسْحٌ صَغِيرٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّقَدُّدِ : التَّقَطُّعُ وَالتَّفَرُّقُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَتَفَرَّقُونَ فِي الْبِلَادِ لِلْحَاجَةِ وَتُمَزَّقُ ثِيَابُهُمْ . وَتَصْغِيرُهُمْ تَحْقِيرٌ لِشَأْنِهِمْ ، وَيُشْتَمُ الرَّجُلُ فَيُقَالُ لَهُ : يَا قَدِيدِيُّ ، وَيَا قُدَيْدِيُّ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قُدَيْدٍ " مُصَغَّرًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . * وَفِي ذِكْرِ الْأَشْرِبَةِ : " الْمَقَدِّيُّ " هُوَ طِلَاءٌ مُنَصَّفٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُهُ ، تَشْبِيهًا بِشَيْءٍ قُدَّ بِنِصْفَيْنِ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ دَالُهُ .
نُسُكِنَا
( نَسَكَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَنَاسِكِ ، وَالنُّسُكِ ، وَالنَّسِيكَةِ " فِي الْحَدِيثِ ، فَالْمَنَاسِكُ : جَمْعُ مَنْسِكٍ ، بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا ، وَهُوَ الْمُتَعَبَّدُ ، وَيَقَعَ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالزَّمَانِ وَالْمَكَانِ . ثُمَّ سُمِّيَتْ أُمُورُ الْحَجِّ كُلُّهَا مَنَاسِكَ . وَالْمَنْسِكُ : الْمَذْبَحُ . وَقَدْ نَسَكَ يَنْسُكُ نَسْكًا ، إِذَا ذَبَحَ . وَالنَّسِيكَةُ : الذَّبِيحَةُ ، وَجَمْعُهَا : نُسُكٌ . وَالنُّسْكُ وَالنُّسُكُ أَيْضًا : الطَّاعَةُ وَالْعِبَادَةُ . وَكُلُّ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَالنُّسُكُ : مَا أَمَرَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ ، وَالْوَرَعُ : مَا نَهَتْ عَنْهُ . وَالنَّاسِكُ : الْعَابِدُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنِ النَّاسِكِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّسِيكَةِ ، وَهِيَ سَبِيكَةُ الْفِضَّةِ الْمُصَفَّاةُ ، كَأَنَّهُ صَفَّى نَفْسَهُ لِلَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : * وَيَأْسُهَا يُعَدُّ مِنْ أَنْسَاكِهَا * [5/49] هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ مُتَعَبَّدَاتِهَا .