HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث عياض بن حمار المجاشعي

رقم الحديث 17482

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ - وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ مَعْرِفَةٌ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ -، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ أَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً، قَالَ: أَحْسَبُهَا إِبِلًا، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَقَالَ: " إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ "
  • شعيب الأرنؤوط:صحيح رجاله ثقات رجال الصحيحمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج29 ص29
ج 29 ص 29

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين جامع الترمذي, سنن أبي داود
زَبَدَ
( زَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ الزَّبْدُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : الرِّفْدُ وَالْعَطَاءُ . يُقَالُ مِنْهُ زَبَدَهُ يَزْبِدُهُ بِالْكَسْرِ . فَأَمَّا يَزْبُدُهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ إِطْعَامُ الزُّبْدِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخًا ، لِأَنَّهُ قَدْ قَبِلَ هَدِيَّةَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَهْدَى لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَارِيَةَ وَالْبَغْلَةَ ، وَأَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دَوْمَةَ ، فَقَبِلَ مِنْهُمَا . وَقِيلَ : إِنَّمَا رَدَّ هَدِيَّتَهُ لِيَغِيظَهُ بِرَدِّهَا فَيَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . وَقِيلَ : رَدَّهَا لِأَنَّ لِلْهَدِيَّةِ مَوْضِعًا مِنَ الْقَلْبِ ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ أَنْ يَمِيلَ بِقَلْبِهِ إِلَى مُشْرِكٍ ، فَرَدَّهَا قَطْعًا لِسَبَبِ الْمَيْلِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُنَاقِضًا لِقَبُولِهِ هَدِيَّةَ النَّجَاشِيِّ وَالْمُقَوْقِسِ وَأُكَيْدِرَ ; لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ .
زَبْدُ
( زَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ الزَّبْدُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : الرِّفْدُ وَالْعَطَاءُ . يُقَالُ مِنْهُ زَبَدَهُ يَزْبِدُهُ بِالْكَسْرِ . فَأَمَّا يَزْبُدُهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ إِطْعَامُ الزُّبْدِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخًا ، لِأَنَّهُ قَدْ قَبِلَ هَدِيَّةَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَهْدَى لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَارِيَةَ وَالْبَغْلَةَ ، وَأَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دَوْمَةَ ، فَقَبِلَ مِنْهُمَا . وَقِيلَ : إِنَّمَا رَدَّ هَدِيَّتَهُ لِيَغِيظَهُ بِرَدِّهَا فَيَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . وَقِيلَ : رَدَّهَا لِأَنَّ لِلْهَدِيَّةِ مَوْضِعًا مِنَ الْقَلْبِ ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ أَنْ يَمِيلَ بِقَلْبِهِ إِلَى مُشْرِكٍ ، فَرَدَّهَا قَطْعًا لِسَبَبِ الْمَيْلِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُنَاقِضًا لِقَبُولِهِ هَدِيَّةَ النَّجَاشِيِّ وَالْمُقَوْقِسِ وَأُكَيْدِرَ ; لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ .