- احْتَرَشَهَا ،
- ( حَرَشَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ بِضِبَابٍ احْتَرَشَهَا الِاحْتِرَاشُ وَالْحَرْشُ : أَنْ تُهَيِّجَ الضَّبَّ مِنْ جُحْرِهِ ، بِأَنْ تَضْرِبَهُ بِخَشَبَةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ خَارِجِهِ فَيُخْرِجَ ذَنَبَهُ وَيَقْرُبَ مِنْ بَابِ الْجُحْرِ يَحْسَبُ أَنَّهُ أَفْعَى ، فَحِينَئِذٍ يُهْدَمُ عَلَيْهِ جُحْرُهُ وَيُؤْخَذُ . وَالِاحْتِرَاشُ فِي الْأَصْلِ : الْجَمْعُ وَالْكَسْبُ وَالْخِدَاعُ . [1/368] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : «وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ» أَيْ تُصْطَادُ . يُقَالُ إِنَّ الضَّبَّ يُعْجَبُ بِالتَّمْرِ فَيُحِبُّهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِسْوَرِ : «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا يَنْفِرُ مِنَ الْحَرْشِ مِثْلَهُ» يَعْنِي مُعَاوِيَةَ ، يُرِيدُ بِالْحَرْشِ الْخَدِيعَةَ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ هُوَ الْإِغْرَاءُ وَتَهْيِيجُ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ كَمَا يُفْعَلُ بَيْنَ الْجِمَالِ وَالْكِبَاشِ وَالدُّيُوكِ وَغَيْرِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ أَيْ فِي حَمْلِهِمْ عَلَى الْفِتَنِ وَالْحُرُوبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي الْحَجِّ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ أَرَادَ بِالتَّحْرِيشِ هَاهُنَا ذِكْرَ مَا يُوجِبُ عِتَابَهُ لَهَا . * وَفِيهِ : «أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ دَنَانِيرَ حُرْشًا» جَمْعُ أَحْرَشَ : وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ خَشِنٌ : أَرَادَ بِهَا أَنَّهَا كَانَتْ جَدِيدَةً عَلَيْهَا خُشُونَةُ النَّقْشِ .
- مُسِخَتْ
- ( مَسَخَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «الْجَانُّ مَسِيخُ الْجِنِّ ، كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ» الْجَانُّ : الْحَيَّاتُ الدِّقَاقُ . [4/329] وَمَسِيخٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الْمَسْخِ ، وَهُوَ قَلْبُ الْخِلْقَةِ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضِّبَابِ «إِنَّ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ مُسِخَتْ ، وَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنْهَا» .