HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ١٨٣٧٤

وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ فِيهِ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَاقَعَهَا وَاقَعَ الْحَرَامَ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَا حَرَّمَ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ. أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج30 ص324
ج ٣٠ ص ٣٢٤

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
مُضْغَةً
( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ «إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ» يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا» أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي» الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .
يَرْتَعَ
( رَتَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُرْبِعًا مُرْتِعًا أَيْ يُنْبِتُ مِنَ الْكَلَأِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الْمَوَاشِي وَتَرْعَاهُ . وَالرَّتَعُ : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ . وَكُلُّ مُخْصِبٍ مُرْتِعٌ . [2/194] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ ، فَمِنْهُمُ الْمُرْتِعُ أَيِ الَّذِي يُخَلِّي رِكَابَهُ تَرْتَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ أَيْ تَتَعُّمٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا أَرَادَ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَشَبَّهَ الْخَوْضَ فِيهِ بِالرَّتْعِ فِي الْخِصْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَنَّهُ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ أَيْ يَطُوفُ بِهِ وَيَدُورُ حَوْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنِّي وَاللَّهِ أُرْتِعُ فَأُشْبِعُ يُرِيدُ حُسْنَ رِعَايَتِهِ لِلرَّعِيَّةِ ، وَأَنَّهُ يَدَعُهُمْ حَتَّى يَشْبَعُوا فِي الْمَرْتَعِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْغَضْبَانِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : سَمِنْتَ ، قَالَ : أَسْمَنَنِي الْقَيْدُ وَالرَّتَعَةُ الرَّتَعَةُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَسُكُونِهَا : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ .
يُوشِكُ
( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا» أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ» أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .