HadithLab
RU
مسند أحمد

رقم الحديث ٢١٢١٤

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ، لَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَبْعَدَ مِنْهُ مَنْزِلًا، أَوْ قَالَ: دَارًا، مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلُمَاتِ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ دَارِي، أَوْ قَالَ: مَنْزِلِي، إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي، أَوْ قَالَ: دَارِي، إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ؟» قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي. قَالَ: «أَعْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ» أَوْ «أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ» أَوْ «أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ»
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخينمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج35 ص139
ج ٣٥ ص ١٣٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي, صحيح مسلم
أَنْطَاكَ
( نَطَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ طِهْفَةَ «فِي أَرْضٍ غَائِلَةِ النِّطَاءِ» النَّطَاءُ : الْبُعْدُ . وَبَلَدٌ نَطِيٌّ : أَيْ بَعِيدٌ . وَيُرْوَى «الْمُنْطَى» ، وَهُوَ مُفْعَلٌ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَنْطَيْتَ ، وَلَا مُنْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ . هُوَ لُغَةُ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي أَعْطَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى . * وَمِنْهُ كِتَابُهُ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ «وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ» . * وَقَوْلُهُ لِرَجُلٍ آخَرَ «أَنْطِهِ كَذَا» . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُمْلِي كِتَابًا ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : انْطُ أَيِ اسْكُتْ ، بِلُغَةِ حِمْيَرَ . وَهُوَ أَيْضًا زَجْرٌ لِلْبَعِيرِ إِذَا نَفَرَ . يُقَالُ لَهُ : انْطُ ، فَيَسْكُنُ . [5/77] * وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : غَدًا إِلَى النَّطَاةِ فِي عَلَمٍ لِخَيْبَ رَ أَوْ حِصْنٍ بِهَا ، وَهِيَ مِنَ النَّطْوِ : الْبُعْدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَإِدْخَالُ اللَّامِ عَلَيْهَا كَإِدْخَالِهَا عَلَى حَارِثٍ وَعَبَّاسٍ . كَأَنَّ النَّطَاةَ وَصْفٌ لَهَا غَلَبَ عَلَيْهَا .