- أَطَّتِ
- ( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ " أَطِيطٌ : مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ .
- الصُّعُدَاتِ
- ( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا [3/30] إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ " . أَيْ : نَظَرَ إِلَى أَعْلَايَ وَأَسْفَلِي يَتَأَمَّلُنِي . * وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صُعُدٍ " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . يَعْنِي : مَوْضِعًا عَالِيًا يَصْعَدُ فِيهِ وَيَنْحَطُّ . وَالْمَشْهُورُ : " كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ " . وَالصُّعُدُ - بِضَمَّتَيْنِ - : جَمْعُ صَعُودٍ ، وَهُوَ خِلَافُ الْهَبُوطِ ، وَهُوَ بِفَتْحَتَيْنِ خِلَافَ الصَّبَبِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا تَصَعَّدَنِي شَيْءٌ مَا تَصَعَّدَتْنِي خِطْبَةُ النِّكَاحِ " . يُقَالُ : تَصَعَّدَهُ الْأَمْرُ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ وَصَعُبَ ، وَهُوَ مِنَ الصُّعُودِ : الْعَقَبَةُ . قِيلَ : إِنَّمَا تَصْعُبُ عَلَيْهِ لِقُرْبِ الْوُجُوهِ مِنَ الْوُجُوهِ وَنَظَرِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَلِأَنَّهُمْ إِذَا كَانَ جَالِسًا مَعَهُمْ كَانُوا نُظَرَاءَ وَأَكْفَاءَ . وَإِذَا كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَانُوا سُوقَةً وَرَعِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : إِنَّ عَلَى كُلِّ رَئِيسٍ حَقَّا أَنْ يَخْضِبَ الصَّعْدَةَ أَوْ تَنْدَقَّا الصَّعْدَةُ : الْقَنَاةُ الَّتِي تَنْبُتُ مُسْتَقِيمَةً .
- تَئِطَّ
- ( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ " أَطِيطٌ : مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ .
- تَجْأَرُونَ
- ( جَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى لَهُ جُؤَارٌ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَةِ " الْجُؤَارُ : رَفْعُ الصَّوْتِ وَالِاسْتِغَاثَةُ ، جَأَرَ يَجْأَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَقَرَةٌ لَهَا جُؤَارٌ " هَكَذَا رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .