HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث أبي عبد الرحمن سفينة مولى رسول الله ﷺ

رقم الحديث 21920

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيٍّ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَفِينَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَشَاطَ (١) نَاقَتَهُ بِجِذْلٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ " فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا " (٢)
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده مُعْضلٌ ضعيفٌمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج36 ص250
т. 36 с. 250

سلسلة الرواة

بِجِذْلٍ
( جَذَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَلَا يُبْصِرُ الْجَذَلُ فِي عَيْنِهِ " الْجَذَلُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : أَصْلُ الشَّجَرَةِ يُقْطَعُ ، وَقَدْ يُجْعَلُ الْعُودُ جِذْلًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّوْبَةِ : " ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ بِهِ زِمَامُهَا " . * وَحَدِيثُ سَفِينَةَ : " أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ " أَيْ بِعُودٍ . ( هـ ) وَحَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ " هُوَ تَصْغِيرُ جِذْلٍ ، وَهُوَ الْعُودُ الَّذِي يُنْصَبُ لِلْإِبِلِ الْجَرْبَى لِتَحْتَكَّ بِهِ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ : أَيْ أَنَا مِمَّنْ يُسْتَشْفَى بِرَأْيِهِ كَمَا تَسْتَشْفِي الْإِبِلُ الْجَرْبَى بِالِاحْتِكَاكِ بِهَذَا الْعُودِ .
شَاطَ
( شَيَطَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ أَيْ إِذَا تَلَهَّبَ وَتَحَرَّقَ [2/519] مِنْ شِدَّةِ الْغَضَبِ وَصَارَ كَأَنَّهُ نَارٌ ، تَسَلَّطَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ فَأَغْرَاهُ بِالْإِيقَاعِ بِمَنْ غَضِبَ عَلَيْهِ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنْ شَاطَ يَشِيطُ إِذَا كَادَ يَحْتَرِقُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا رُئِيَ ضَاحِكًا مُسْتَشِيطًا أَيْ ضَاحِكًا ضَحِكًا شَدِيدًا كَالْمُتَهَالِكِ فِي ضَحِكِهِ ، يُقَالُ : اسْتَشَاطَ الْحَمَامُ إِذَا طَارَ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الرَّأْسِ إِذَا شُيِّطَ مِنْ قَوْلِهِمْ : شَيَّطَ اللَّحْمَ أَوِ الشَّعَرَ أَوِ الصُّوفَ إِذَا أَحْرَقَ بَعْضَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ أَنَّهُ قَاتَلَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ أَيْ هَلَكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لَمَّا شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ بِالزِّنَا قَالَ : شَاطَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الْمُغِيرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الْبَرِيءُ فَيُشَاطَ لَحْمُهُ كَمَا تُشَاطُ الْجَزُورُ يُقَالُ : أَشَاطَ الْجَزُورَ إِذَا قَطَّعَهَا وَقَسَّمَ لَحْمَهَا . وَشَاطَتِ الْجَزُورُ إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا نَصِيبٌ إِلَّا قُسِّمَ . [ هـ ] وَفِيهِ إِنَّ سَفِينَةَ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ فَأَكَلَهُ أَيْ سَفَكَ وَأَرَاقَ . يَعْنِي أَنَّهُ ذَبَحَهَا بِعُودٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ الْقَسَامَةُ تُوجِبُ الْعَقْلَ ، وَلَا تُشِيطُ الدَّمَ أَيْ تُؤْخَذُ بِهَا الدِّيَةُ وَلَا يُؤْخَذُ بِهَا الْقِصَاصُ . يَعْنِي لَا تُهْلِكُ الدَّمَ رَأْسًا بِحَيْثُ تُهْدِرُهُ حَتَّى لَا يَجِبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الدِّيَةِ . ( س ) وَفِيهِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَفُتُونِهِ ، وَشِيطَاهُ وَشُجُونِهِ قِيلَ : الصَّوَابُ وَأَشْطَانِهِ : أَيْ حِبَالِهِ الَّتِي يَصِيدُ بِهَا .