HadithLab
RU
سنن الدارمي · باب: في الواصلة والمستوصلة

رقم الحديث 2689

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ» فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ؟ فَقَالَ: وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ. قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ، لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر: ٧]؟ فَقَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ. فَقَالَتْ: فَإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ؟ قَالَ: فَادْخُلِي فَانْظُرِي. فَدَخَلَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، فَقَالَ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكِ مَا جَامَعْتُهَا
  • حسين سليم أسد:إسناده صحيحسنن الدارمي ج3 ص1730
ج 3 ص 1730

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 7 مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن النسائي وغيرها
الْوَاشِمَاتِ
( وَشَمَ ) ( هـ ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَيُرْوَى الْمُوتَشِمَةَ ، الْوَشْمُ : أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ، ثُمَّ يُحْشَى بِكُحْلٍ أَوْ نِيلٍ ، فَيَزْرَقُّ أَثَرُهُ أَوْ يَخْضَرُّ . وَقَدْ وَشَمَتْ تَشِمُ وَشْمًا فَهِيَ وَاشِمَةٌ . وَالْمُسْتَوْشِمَةُ وَالُمُوتَشِمَةُ : الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " لَمَّا اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَشْرَفَ مِنْ كَنِيفٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومَةُ الْيَدِ مُمْسِكَتُهُ " أَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بِالْحِنَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً " أَيْ كَلِمَةً . حَكَاهَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ " مَا عَصَيْتُهُ وَشْمَةً " أَيْ كَلِمَةً .
كَيْتَ
( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْيَاءِ ) ( كَيَتَ ) ( س ) فِيهِ : بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، هِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْأَمْرِ ، نَحْوَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ : إِنَّ أَصْلَهَا " كَيَّةُ " بِالتَّشْدِيدِ ، وَالتَّاءُ فِيهَا بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى الْيَاءَيْنِ ، وَالْهَاءُ الَّتِي فِي الْأَصْلِ مَحْذُوفَةٌ . وَقَدْ تُضَمُّ التَّاءُ وَتُكْسَرُ .
وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
( فَلَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " أَنَّهُ كَانَ مُفَلَّجَ الْأَسْنَانِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَفْلَجَ الْأَسْنَانِ " الْفَلَجُ بِالتَّحْرِيكِ : فُرْجَةٌ مَا بَيْنَ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتِ ، وَالْفَرَقُ : فُرْجَةٌ بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ " أَيِ : النِّسَاءَ اللَّاتِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ بِأَسْنَانِهِنَّ رَغْبَةً فِي التَّحْسِينِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ " الْيَاسِرُ : الْمُقَامِرُ ، وَالْفَالِجُ : الْغَالِبُ فِي قِمَارِهِ . وَقَدْ فَلَجَ أَصْحَابَهُ وَعَلَى أَصْحَابِهِ إِذَا غَلَبَهُمْ ، وَالِاسْمُ : الْفُلْجُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَيُّنَا فَلَجَ فَلَجَ أَصْحَابَهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَأَخَذْتُ سَهْمِي الْفَالِجَ " أَيِ : الْقَامِرَ الْغَالِبَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّهْمَ الَّذِي سَبَقَ بِهِ فِي النِّضَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي " أَيْ : حَكَمَ لِي وَغَلَّبَنِي عَلَى خَصْمِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى السَّوَادِ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِهِ " أَيْ : قَسَّمَاهَا . وَأَصْلُهُ مِنَ الْفِلْجِ وَالْفَالِجِ ، وَهُوَ مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ ، وَأَصْلُهُ سُرْيَانِيٌّ فَعُرِّبَ . وَإِنَّمَا سَمَّى الْقِسْمَةَ بِالْفَلْجِ ؛ لِأَنَّ خَرَاجَهُمْ كَانَ طَعَامًا . [3/469] * وَفِيهِ ذِكْرُ " فَلَجَ " هُوَ بِفُتْحَتَيْنِ : قَرْيَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَامَةِ ، وَمَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ مِنْ مَسَاكِنِ عَادٍ ، وَهُوَ بِسُكُونِ اللَّامِ : وَادٍ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَحِمَى ضَرِيَّةَ . ( س ) وَفِيهِ " إِنَّ فَالِجًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ " الْفَالِجُ : الْبَعِيرُ ذُو السَّنَامَيْنِ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّ سَنَامَيْهِ يَخْتَلِفُ مَيْلُهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " الْفَالِجُ دَاءُ الْأَنْبِيَاءِ " هُوَ دَاءٌ مَعْرُوفٌ يُرْخِي بَعْضَ الْبَدَنِ .
وَكَيْتَ
( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْيَاءِ ) ( كَيَتَ ) ( س ) فِيهِ : بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، هِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْأَمْرِ ، نَحْوَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ : إِنَّ أَصْلَهَا " كَيَّةُ " بِالتَّشْدِيدِ ، وَالتَّاءُ فِيهَا بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى الْيَاءَيْنِ ، وَالْهَاءُ الَّتِي فِي الْأَصْلِ مَحْذُوفَةٌ . وَقَدْ تُضَمُّ التَّاءُ وَتُكْسَرُ .