١ - باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين
- رقم ٢٩٨٠حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أخبرني يونس عن ابن شهاب، وهو يذكر الحجر، مساكن ثمود. قال سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر قال: مررنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على الحجر. فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين. حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم» ثم زجر فأسرع حتى خلفها.
- رقم ٢٩٨١حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أَبُو صَالِحٍ. حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ؛ أن الناس نزلوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على الحجر، أرض ثمود. فاستقوا من آبارها. وعجنوا به العجين. فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين. وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة.
- رقم ٢٩٨١وحدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عياض. حدثني عبيد الله، بهذا الإسناد، مثله. غير أنه قال: فاستقوا من بئارها واعتجنوا به.
- رقم ٢٩٨٢حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ. حدثنا مالك عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر؛ وكالصائم لا يفطر».