- أَفْقَرَنِي
- ( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . [3/463] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا الْمَفَاتِيحَ وَتَرَكْنَاهَا فِي فَقِيرٍ مِنْ فُقُرِ خَيْبَرَ " أَيْ : بِئْرٍ مِنْ آبَارِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ وَهُوَ مَحْصُورٌ مِنْ فَقِيرٍ فِي دَارِهِ " أَيْ : بِئْرٍ ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَيِّصَةَ " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ أَوْ فَقِيرٍ " وَالْفَقِيرُ أَيْضًا : فَمُ الْقَنَاةِ ، وَفَقِيرُ النَّخْلَةِ : حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِلْفَسِيلَةِ إِذَا حُوِّلَتْ لِتُغْرَسَ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِسَلْمَانَ : اذْهَبْ فَفَقِّرْ لِلْفَسِيلِ " أَيِ : احْفِرْ لَهَا مَوْضِعًا تُغْرَسُ فِيهِ ، وَاسْمُ تِلْكَ الْحُفْرَةُ : فُقْرَةٌ وَفَقِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ فِي عُثْمَانَ : الْمَرْكُوبُ مِنْهُ الْفِقَرُ الْأَرْبَعُ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْفِقَرُ بِالْكَسْرِ : جَمْعُ فِقْرَةٍ ، وَهِيَ خَرَزَاتُ الظَّهْرِ ، ضَرَبَتْهَا مَثَلًا لِمَا ارْتُكِبَ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهَا مَوْضِعُ الرُّكُوبِ ، أَرَادَتْ أَنَّهُمُ انْتَهَكُوا فِيهِ أَرْبَعَ حُرَمٍ : حُرْمَةَ الْبَلَدِ ، وَحُرْمَةَ الْخِلَافَةِ ، وَحُرْمَةَ الشَّهْرِ ، وَحُرْمَةَ الصُّحْبَةِ وَالصِّهْرِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ الْفُقَرُ بِالضَّمِّ أَيْضًا جَمْعُ فُقْرَةٍ ، وَهِيَ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ الشَّنِيعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " اسْتَحَلُّوا مِنْهُ الْفُقَرَ الثَّلَاثَ " حُرْمَةَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَحُرْمَةَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَحُرْمَةَ الْخِلَافَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فُقَرَاتُ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ : يَوْمَ وُلِدَ ، وَيَوْمَ يَمُوتُ ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا " هِيَ الْأُمُورُ الْعِظَامُ ، جَمْعُ فُقْرَةٍ بِالضَّمِّ . وَمِنَ الْمَكْسُورِ الْأَوَّلِ ( س ) حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " مَا بَيْنَ عَجْبِ الذَّنَبِ إِلَى فِقْرَةِ الْقَفَا ثِنْتَانِ وَثَلَاثُونَ فِقْرَةً ، فِي كُلِّ فِقْرَةٍ أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ دِينَارًا " يَعْنِي خَرَزَ الظَّهْرِ . ( س ) وَفِيهِ " عَادَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فِي فَقَارَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ " أَيْ : فِقَرٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " ثَلَاثٌ مِنَ الْفَوَاقِرِ " أَيِ : الدَّوَاهِي ، وَاحِدَتُهَا فَاقِرَةٌ ، كَأَنَّهَا تَحْطِمُ فَقَارَ الظَّهْرِ ، كَمَا يُقَالُ : قَاصِمَةُ الظَّهْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ أَنْشَدَ : [3/464] لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِي مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ الْمَفَاقِرُ : جَمْعُ فَقْرٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَالْمَشَابِهِ وَالْمَلَامِحِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ مَفْقَرٍ مَصْدَرِ أَفْقَرَهُ ، أَوْ جَمْعَ مُفْقِرٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ " فَأَشَارَ إِلَى فَقْرٍ فِي أَنْفِهِ " أَيْ : شَقٍّ وَحَزٍّ كَانَ فِي أَنْفِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ اسْمُ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ " لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ حُفَرٌ صِغَارٌ حِسَانٌ . وَالْمُفَقَّرُ مِنَ السُّيُوفِ : الَّذِي فِيهِ حُزُوزٌ مُطْمَئِنَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيلَاءِ " عَلَى فَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " فَسَّرَهُ فِي الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ جِذْعٌ يُرْقَى عَلَيْهِ إِلَى غُرْفَةٍ : أَيْ جُعِلَ فِيهِ كَالدَّرَجِ يُصْعَدُ عَلَيْهَا وَيُنْزَلُ . وَالْمَعْرُوفُ " عَلَى نَقِيرٍ " بِالنُّونِ : أَيْ مَنْقُورٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذَكَرَ امْرَأَ الْقَيْسِ فَقَالَ " افْتَقَرَ عَنْ مَعَانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرٍ " أَيْ : فَتَحَ عَنْ مَعَانٍ غَامِضَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْقَدَرِ " قِبَلَنَا نَاسٌ يَتَفَقَّرُونَ الْعِلْمَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِتَقْدِيمِ الْفَاءِ عَلَى الْقَافِ ، وَالْمَشْهُورُ بِالْعَكْسِ . قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هِيَ عِنْدِي أَصَحُّ الرِّوَايَاتِ وَأَلْيَقُهَا بِالْمَعْنَى . يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَخْرِجُونَ غَامِضَهُ وَيَفْتَحُونَ مُغْلَقَهُ . وَأَصْلُهُ مِنْ فَقَرْتُ الْبِئْرَ إِذَا حَفَرْتَهَا لِاسْتِخْرَاجِ مَائِهَا ، فَلَمَّا كَانَ الْقَدَرِيَّةُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِنَ الْبَحْثِ وَالتَّتَبُّعِ لِاسْتِخْرَاجِ الْمَعَانِي الْغَامِضَةِ بِدَقَائِقِ التَّأْوِيلَاتِ وَصَفَهُمْ بِذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ " أَفْقَرَ بَعْدَ مَسْلَمَةَ ، الصَّيْدُ لِمَنْ رَمَى " أَيْ : أَمْكَنَ الصَّيْدُ مِنْ فَقَارِهِ لِرَامِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ عَمَّهُ مَسْلَمَةَ كَانَ كَثِيرَ الْغَزْوِ يَحْمِي بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ ، وَيَتَوَلَّى سِدَادَ الثُّغُورِ ، فَلَمَّا مَاتَ اخْتَلَّ ذَلِكَ وَأَمْكَنَ الْإِسْلَامُ لِمَنْ يَتَعَرَّضُ إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَفْقَرَكَ الصَّيْدُ فَارْمِهِ : أَيْ أَمْكَنَكَ مِنْ نَفْسِهِ .
- أَفْقَرْنَاكَ
- ( فَقَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَقْرِ وَالْفَقِيرِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْحَدِيثِ " وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ وَفِي الْمِسْكِينِ ، فَقِيلَ : الْفَقِيرُ : الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ ، وَالْمِسْكِينُ : الَّذِي لَهُ بَعْضُ مَا يَكْفِيهِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ . وَقِيلَ فِيهِمَا بِالْعَكْسِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالْفَقِيرُ مَبْنِيٌّ عَلَى فَقُرَ قِيَاسًا ، وَلَمْ يُقَلْ فِيهِ إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِيهِ " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُفْقِرَ الْبَعِيرَ مِنْ إِبِلِهِ " أَيْ : يُعِيرَهُ لِلرُّكُوبِ . يُقَالُ : أَفْقَرَ الْبَعِيرَ يُفْقِرُهُ إِفْقَارًا إِذَا أَعَارَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ رُكُوبِ فِقَارِ الظَّهْرِ ، وَهُوَ خَرَزَاتُهُ ، الْوَاحِدَةُ : فَقَارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " مِنْ حَقِّهَا إِفْقَارُ ظَهْرِهَا " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا وَأَفْقَرَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْقَرَ الْمُقْرِضَ دَابَّتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُزَارَعَةِ " أَفْقِرْهَا أَخَاكَ " أَيْ : أَعِرْهُ أَرْضَكَ لِلزِّرَاعَةِ ، اسْتَعَارَهُ لِلْأَرْضِ مِنَ الظَّهْرِ . [3/463] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ " ثُمَّ جَمَعْنَا الْمَفَاتِيحَ وَتَرَكْنَاهَا فِي فَقِيرٍ مِنْ فُقُرِ خَيْبَرَ " أَيْ : بِئْرٍ مِنْ آبَارِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ وَهُوَ مَحْصُورٌ مِنْ فَقِيرٍ فِي دَارِهِ " أَيْ : بِئْرٍ ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَيِّصَةَ " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ أَوْ فَقِيرٍ " وَالْفَقِيرُ أَيْضًا : فَمُ الْقَنَاةِ ، وَفَقِيرُ النَّخْلَةِ : حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِلْفَسِيلَةِ إِذَا حُوِّلَتْ لِتُغْرَسَ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِسَلْمَانَ : اذْهَبْ فَفَقِّرْ لِلْفَسِيلِ " أَيِ : احْفِرْ لَهَا مَوْضِعًا تُغْرَسُ فِيهِ ، وَاسْمُ تِلْكَ الْحُفْرَةُ : فُقْرَةٌ وَفَقِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ فِي عُثْمَانَ : الْمَرْكُوبُ مِنْهُ الْفِقَرُ الْأَرْبَعُ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْفِقَرُ بِالْكَسْرِ : جَمْعُ فِقْرَةٍ ، وَهِيَ خَرَزَاتُ الظَّهْرِ ، ضَرَبَتْهَا مَثَلًا لِمَا ارْتُكِبَ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهَا مَوْضِعُ الرُّكُوبِ ، أَرَادَتْ أَنَّهُمُ انْتَهَكُوا فِيهِ أَرْبَعَ حُرَمٍ : حُرْمَةَ الْبَلَدِ ، وَحُرْمَةَ الْخِلَافَةِ ، وَحُرْمَةَ الشَّهْرِ ، وَحُرْمَةَ الصُّحْبَةِ وَالصِّهْرِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ الْفُقَرُ بِالضَّمِّ أَيْضًا جَمْعُ فُقْرَةٍ ، وَهِيَ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ الشَّنِيعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " اسْتَحَلُّوا مِنْهُ الْفُقَرَ الثَّلَاثَ " حُرْمَةَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَحُرْمَةَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَحُرْمَةَ الْخِلَافَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فُقَرَاتُ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ : يَوْمَ وُلِدَ ، وَيَوْمَ يَمُوتُ ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا " هِيَ الْأُمُورُ الْعِظَامُ ، جَمْعُ فُقْرَةٍ بِالضَّمِّ . وَمِنَ الْمَكْسُورِ الْأَوَّلِ ( س ) حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " مَا بَيْنَ عَجْبِ الذَّنَبِ إِلَى فِقْرَةِ الْقَفَا ثِنْتَانِ وَثَلَاثُونَ فِقْرَةً ، فِي كُلِّ فِقْرَةٍ أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ دِينَارًا " يَعْنِي خَرَزَ الظَّهْرِ . ( س ) وَفِيهِ " عَادَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فِي فَقَارَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ " أَيْ : فِقَرٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " ثَلَاثٌ مِنَ الْفَوَاقِرِ " أَيِ : الدَّوَاهِي ، وَاحِدَتُهَا فَاقِرَةٌ ، كَأَنَّهَا تَحْطِمُ فَقَارَ الظَّهْرِ ، كَمَا يُقَالُ : قَاصِمَةُ الظَّهْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ أَنْشَدَ : [3/464] لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِي مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ الْمَفَاقِرُ : جَمْعُ فَقْرٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَالْمَشَابِهِ وَالْمَلَامِحِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ مَفْقَرٍ مَصْدَرِ أَفْقَرَهُ ، أَوْ جَمْعَ مُفْقِرٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ " فَأَشَارَ إِلَى فَقْرٍ فِي أَنْفِهِ " أَيْ : شَقٍّ وَحَزٍّ كَانَ فِي أَنْفِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ اسْمُ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ " لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ حُفَرٌ صِغَارٌ حِسَانٌ . وَالْمُفَقَّرُ مِنَ السُّيُوفِ : الَّذِي فِيهِ حُزُوزٌ مُطْمَئِنَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيلَاءِ " عَلَى فَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " فَسَّرَهُ فِي الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ جِذْعٌ يُرْقَى عَلَيْهِ إِلَى غُرْفَةٍ : أَيْ جُعِلَ فِيهِ كَالدَّرَجِ يُصْعَدُ عَلَيْهَا وَيُنْزَلُ . وَالْمَعْرُوفُ " عَلَى نَقِيرٍ " بِالنُّونِ : أَيْ مَنْقُورٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذَكَرَ امْرَأَ الْقَيْسِ فَقَالَ " افْتَقَرَ عَنْ مَعَانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرٍ " أَيْ : فَتَحَ عَنْ مَعَانٍ غَامِضَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْقَدَرِ " قِبَلَنَا نَاسٌ يَتَفَقَّرُونَ الْعِلْمَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِتَقْدِيمِ الْفَاءِ عَلَى الْقَافِ ، وَالْمَشْهُورُ بِالْعَكْسِ . قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هِيَ عِنْدِي أَصَحُّ الرِّوَايَاتِ وَأَلْيَقُهَا بِالْمَعْنَى . يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَخْرِجُونَ غَامِضَهُ وَيَفْتَحُونَ مُغْلَقَهُ . وَأَصْلُهُ مِنْ فَقَرْتُ الْبِئْرَ إِذَا حَفَرْتَهَا لِاسْتِخْرَاجِ مَائِهَا ، فَلَمَّا كَانَ الْقَدَرِيَّةُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِنَ الْبَحْثِ وَالتَّتَبُّعِ لِاسْتِخْرَاجِ الْمَعَانِي الْغَامِضَةِ بِدَقَائِقِ التَّأْوِيلَاتِ وَصَفَهُمْ بِذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ " أَفْقَرَ بَعْدَ مَسْلَمَةَ ، الصَّيْدُ لِمَنْ رَمَى " أَيْ : أَمْكَنَ الصَّيْدُ مِنْ فَقَارِهِ لِرَامِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ عَمَّهُ مَسْلَمَةَ كَانَ كَثِيرَ الْغَزْوِ يَحْمِي بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ ، وَيَتَوَلَّى سِدَادَ الثُّغُورِ ، فَلَمَّا مَاتَ اخْتَلَّ ذَلِكَ وَأَمْكَنَ الْإِسْلَامُ لِمَنْ يَتَعَرَّضُ إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَفْقَرَكَ الصَّيْدُ فَارْمِهِ : أَيْ أَمْكَنَكَ مِنْ نَفْسِهِ .
- بِوَقِيَّةٍ
- ( وَقَا ) ( هـ ) فِيهِ " فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ " وَقَيْتُ الشَّيْءَ أَقِيهِ ، إِذَا صُنْتَهُ وَسَتَرْتَهُ عَنِ الْأَذَى . وَهَذَا اللَّفْظُ خَبَرٌ أُرِيدَ بِهِ الْأَمْرُ : أَيْ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ، بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ " أَيْ تَجَنَّبْهَا ، لَا تَأْخُذْهَا فِي الصَّدَقَةِ ; لِأَنَّهَا تَكْرُمُ عَلَى أَصْحَابِهَا وَتَعِزُّ ، فَخُذِ الْوَسَطَ ، لَا الْعَالِيَ وَلَا النَّازِلَ . وَتَوَقَّى وَاتَّقَى بِمَعْنًى . وَأَصْلُ اتَّقَى : اوْتَقَى ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " أَيِ اسْتَبِقِ نَفْسَكَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ وَاتَّقِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاتِّقَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ جَعَلْنَاهُ وِقَايَةً لَنَا مِنَ الْعَدُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللَّهِ وَاقِيَةٌ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَوَقِيَّةً وَنَشٍّ " الْأُوقِيَّةُ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : اسْمٌ لِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا . وَوَزْنُهُ : أُفْعُولَةٌ ، وَالْأَلْفُ زَائِدَةٌ . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ " وُقِيَّةٌ " بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ عَامِّيَّةٌ . وَالْجَمْعُ : الْأَوَاقِيُّ ، مُشَدَّدًا . وَقَدْ يُخَفَّفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً .
- وَقِيَّةً
- ( وَقَا ) ( هـ ) فِيهِ " فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ " وَقَيْتُ الشَّيْءَ أَقِيهِ ، إِذَا صُنْتَهُ وَسَتَرْتَهُ عَنِ الْأَذَى . وَهَذَا اللَّفْظُ خَبَرٌ أُرِيدَ بِهِ الْأَمْرُ : أَيْ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ، بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ " أَيْ تَجَنَّبْهَا ، لَا تَأْخُذْهَا فِي الصَّدَقَةِ ; لِأَنَّهَا تَكْرُمُ عَلَى أَصْحَابِهَا وَتَعِزُّ ، فَخُذِ الْوَسَطَ ، لَا الْعَالِيَ وَلَا النَّازِلَ . وَتَوَقَّى وَاتَّقَى بِمَعْنًى . وَأَصْلُ اتَّقَى : اوْتَقَى ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " أَيِ اسْتَبِقِ نَفْسَكَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ وَاتَّقِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاتِّقَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ جَعَلْنَاهُ وِقَايَةً لَنَا مِنَ الْعَدُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللَّهِ وَاقِيَةٌ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَوَقِيَّةً وَنَشٍّ " الْأُوقِيَّةُ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : اسْمٌ لِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا . وَوَزْنُهُ : أُفْعُولَةٌ ، وَالْأَلْفُ زَائِدَةٌ . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ " وُقِيَّةٌ " بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ عَامِّيَّةٌ . وَالْجَمْعُ : الْأَوَاقِيُّ ، مُشَدَّدًا . وَقَدْ يُخَفَّفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً .
- وَقِيَّةُ
- ( وَقَا ) ( هـ ) فِيهِ " فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ " وَقَيْتُ الشَّيْءَ أَقِيهِ ، إِذَا صُنْتَهُ وَسَتَرْتَهُ عَنِ الْأَذَى . وَهَذَا اللَّفْظُ خَبَرٌ أُرِيدَ بِهِ الْأَمْرُ : أَيْ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ، بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ " أَيْ تَجَنَّبْهَا ، لَا تَأْخُذْهَا فِي الصَّدَقَةِ ; لِأَنَّهَا تَكْرُمُ عَلَى أَصْحَابِهَا وَتَعِزُّ ، فَخُذِ الْوَسَطَ ، لَا الْعَالِيَ وَلَا النَّازِلَ . وَتَوَقَّى وَاتَّقَى بِمَعْنًى . وَأَصْلُ اتَّقَى : اوْتَقَى ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " أَيِ اسْتَبِقِ نَفْسَكَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ وَاتَّقِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاتِّقَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ جَعَلْنَاهُ وِقَايَةً لَنَا مِنَ الْعَدُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللَّهِ وَاقِيَةٌ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَوَقِيَّةً وَنَشٍّ " الْأُوقِيَّةُ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : اسْمٌ لِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا . وَوَزْنُهُ : أُفْعُولَةٌ ، وَالْأَلْفُ زَائِدَةٌ . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ " وُقِيَّةٌ " بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَهِيَ لُغَةٌ عَامِّيَّةٌ . وَالْجَمْعُ : الْأَوَاقِيُّ ، مُشَدَّدًا . وَقَدْ يُخَفَّفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً .
- وَنَقَدَنِي
- ( نَقَدَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَجَمَلِهِ قَالَ : فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، أَيْ أَعْطَانِيهِ نَقْدًا مُعَجَّلًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَقَرَّبَ أَصْحَابُهُ السُّفْرَةَ وَدَعَوْهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُدُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْكُلُ شَيْئًا يَسِيرًا . وَهُوَ مِنْ نَقَدْتُ الشَّيْءَ [5/104] بِأُصْبُعِي ، أَنْقُدُهُ وَاحِدًا وَاحِدًا نَقْدَ الدَّرَاهِمِ . وَنَقَدَ الطَّائِرُ الْحَبَّ يَنْقُدُهُ ، إِذَا كَانَ يَلْقُطُهُ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَهُوَ مِثْلُ النَّقْرِ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " وَقَدْ أَصْبَحْتُمْ تَهْذِرُونَ الدُّنْيَا ، وَنَقَدَ بِأُصْبُعِهِ " أَيْ نَقَرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " إِنْ نَقَدْتَ النَّاسَ نَقَدُوكَ " ، أَيْ إِنْ عِبْتَهُمْ وَاغْتَبْتَهُمْ قَابَلُوكَ بِمِثْلِهِ . وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَقَدْتُ الْجَوْزَةَ أَنْقُدُهَا ، إِذَا ضَرَبْتَهَا . وَيُرْوَى بِالْفَاءِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ مُكَاتِبًا لِبَنِي أَسَدٍ قَالَ : جِئْتُ بِنَقْدٍ أَجْلُبُهُ إِلَى الْكُوفَةِ " النَّقْدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهَا : نَقْدَةٌ ، وَجَمْعُهَا : نِقَادٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " قَالَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ : ارْمُوهُمْ ، فَإِنَّمَا هُمْ نَقَدٌ : " شَبَّهَهُمْ بِالنَّقَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " وَعَادَ النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .