HadithLab
RU
صحيح البخاري

رقم الحديث ٥٥٣٥

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَِبُوا فَأَخَذْتُهَا فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا فَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا أَوْ قَالَ بِفَخِذَيْهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهَا.»
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج7 ص96
ج ٧ ص ٩٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
أَنْفَجْنَا
( نَفَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ «فَانْتَفَجَتْ مِنْهُ الْأَرْنَبُ» أَيْ وَثَبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا» ، أَيْ أَثَرْنَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَتَيْنِ فَقَالَ : مَا الْأُولَى عِنْدَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ» ، أَيْ كَوَثْبَتِهِ مِنْ مَجْثَمِهِ ، يُرِيدُ تَقْلِيلَ مُدَّتِهَا . [5/89] ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ «فَنَفَجَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ» ، أَيْ رَمَتْ بِهِمْ فَجْأَةً ، وَنَفَجَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ «انْتِفَاجُ الْأَهِلَّةِ» رُوِيَ بِالْجِيمِ ، مِنِ انْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ ، إِذَا ارْتَفَعَا وَعَظُمَا خِلْقَةً . وَنَفَجْتُ الشَّيْءَ فَانْتَفَجَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَعَظَّمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «نَافِجًا حِضْنَيْهِ» كَنَّى بِهِ عَنِ التَّعَاظُمِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ» النَّفَّاجُ : الَّذِي يَتَمَدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، مِنَ الِانْتِفَاجِ : الِارْتِفَاعُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ «كَانَ نُفُجَ الْحَقِيبَةِ» أَيْ عَظِيمَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «إِنَّهُ كَانَ يَحْلُبُ لِأَهْلِهِ فَيَقُولُ : أُنْفِجُ أَمْ أُلْبِدُ ؟» الْإِنْفَاجُ : إِبَانَةُ الْإِنَاءِ عَنِ الضَّرْعِ عِنْدَ الْحَلْبِ حَتَّى تَعْلُوَهُ الرَّغْوَةُ ، وَالْإِلْبَادُ : إِلْصَاقُهُ بِالضَّرْعِ حَتَّى لَا تَكُونَ لَهُ رَغْوَةٌ .
فَلَغَبُوا
[4/256] ( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( لَغِبَ ) [ هـ ] فِيهِ «أَهْدَى يَكْسُومُ أَخُو الْأَشْرَمِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِلَاحًا فِيهِ سَهْمٌ لَغْبٌ» يُقَالُ : سَهْمٌ لَغْبٌ وَلُغَابٌ وَلَغِيبٌ ، إِذَا لَمْ يَلْتَئِمْ رِيشُهُ وَيَصْطَحِبْ لِرَدَاءَتِهِ ، فَإِذَا الْتَأَمَ فَهُوَ لُؤَامٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَرْنَبِ «فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا وَأَدْرَكْتُهَا» اللَّغَبُ : التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ ، وَقَدْ لَغِبَ يَلْغَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .