رقم الحديث ١٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص34
١. راجع: «عمدة القاري» ١/ ١٢٠.
٢. راجع: «حاشية الخضري على شرح ابن عقيل على الخلاصة» ٢/ ٢٠٨.
٣. حديث صحيح، رواه أبو داود (٣٦٦٠) والترمذيّ (٢٦٥٨).
٤. «المفهم» ١/ ١٦٩ - ١٧٠.
٥. «الفتح» ١/ ٦٥.
٦. راجع في هذه الأسئلة: «عمدة القاري» ١/ ١٢٠ - ١٢١، و«فتح الباري» ١/ ٦٥ - ٦٦.
٧. «الفتح»١/ ٦٥.
٨. «عمدة القاري» ١/ ١٢١.
٩. «شرح النوويّ» ١/ ١٧٨ - ١٧٩.
١٠. «إكمال المعلم» ١/ ١٤٩ - ١٥٠.
١١. راجع: «الفتح» ١/ ٦٦.
١٢. «شرح النوويّ» ١/ ١٧٩.
١٣. حديث ضعيف الإسناد.
١٤. رواه بهذا اللفظ عبد بن حميد في «مسنده» كما في «الدرّ المنثور» ٢/ ٢٧٣ عن الحسن مرسلًا.
١٥. رواه اللالكائيّ في «أصول الاعتقاد» (١٥٧٦)، ورواه أيضًا أبو يعلى (٢٣٤٩) وإسناده ضعيف، مؤمل سيء الحفظ، وعمرو بن مالك النكريّ صاحب أوهام.
١٦. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٠ و٢٠١ وإسناده مرسل، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
١٧. رواه أحمد، والطبرانيّ في «الكبير» كما في «مجمع الزوائد» ١/ ٤٧ قال الهيثميّ: وفي إسناده ابن لهيعة.
١٨. «العلل» ١/ ٢٩٤ و٢/ ١٥٦، وأبو نعيم في «الحلية» ٥/ ٢٠١ و٢٠٢، وقال: غريب من حديث ابن عمر بهذا اللفظ.
١٩. حديث حسن بشواهده، رواه الطبراني ١٩/ ٤٦٠، وصححه ابن حبان.
٢٠. «الفتح»١/ ٦٥.
٢١. «شرح النوويّ»١/ ١٧٩.
٢٢. «تهذيب التهذيب» ٢/ ٢٧٨.
٢٣. «الفتح» ١/ ١٥٨.
٢٤. راجع: «فتح المغيث شرح ألفيّة الحديث» ١/ ١٨٠ - ١٨١.
٢٥. «شرح مسلم» ١/ ١٨٠.
٢٦. أخرجه مسلم في «صحيحه»، فقال:
٢٧. راجع «تدريب الراوي» ٢/ ٣٢٧.
٢٨. «المصباح المنير» ٢/ ٤٩٣.
٢٩. «القاموس المحيط» ص ١٠٣٤.
٣٠. «المصباح» ٢/ ٦٦٦.
٣١. راجع «عمدة القاري» ١/ ٣٠٤.
٣٢. واسمه المنذر بن عائذ - بالذال المعجمة - ابن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عَصَر، كذا نسبه أبو عمر، وقال ابن الكلبيّ: المنذر بن عوف بن عمرو بن زياد بن عَصَر، وكان سيّد قومه، و«عَصَر»- بفتح العين والصاد المهملتين - ابن عوف بن عمرو بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز - بضمّ اللام، وفي آخره زاي معجمة - ابن أفصى - بالفاء - ابن عبد القيس بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نِزَار، وإنما قال له النبيّ - ﷺ -: الأشجّ لأثر كان في وجهه. انتهى«عمدة القاري»١/ ٣٠٨.
٣٣. بضم الصاد، وتخفيف الحاء، وفي آخره راء، وكلها مهملات.
٣٤. بالجيم، واسم المرجوم: عامر بن عمرو بن عديّ بن عمرو بن قيس بن شهاب بن زيد بن عبد الله بن زياد بن عَصَر، كان من أشراف العرب، وساداتها. انتهى«عمدة القاري»١/ ٣٠٨.
٣٥. «الفتح» ١/ ١٥٨ - ١٥٩.
٣٦. يريد الحافظ ابن حجر.
٣٧. راجع«عمدة القاري» ١/ ٣٠٩.
٣٨. راجع «شرح النوويّ» ١/ ١٨١.
٣٩. «الصيانة» ص ١٤٨.
٤٠. «عمدة القاري»١/ ٣٠٥.
٤١. «شرح النوويّ»١/ ١٨٢.
٤٢. «شرح النوويّ»١/ ١٨١ - ١٨٢ و«الفتح» ١/ ١٦٠.
٤٣. «المصباح المنير» ١/ ١٥٧.
٤٤. «الفتح» ١/ ١٦٠.
٤٥. راجع: «شرح النوويّ» ١/ ١٨٢ - ١٨٣.
٤٦. «المصباح المنير» ١/ ٢١.
٤٧. «المصباح المنير» ١/ ٢١.
٤٨. «المصباح المنير»٢/ ٤٥٤ - ٤٥٥.
٤٩. «القاموس المحيط»ص ١٠٣١.
٥٠. سيأتي أن زيادة الواو رواية شاذّة، فتنبّه.«كتاب الزكاة»:«الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلا الله»، بزيادة واو أيضًا، ولم يَذكُر فيها الصيام، وذكر في باب حديث وفد عبد القيس:«الإيمان بالله، شهادة أن لا إله إلا الله».
٥١. «شرح مسلم» للنوويّ ١/ ١٨٣ - ١٨٤.
٥٢. الضمير لصاحب «الفتح».
٥٣. القائل صاحب «الفتح».
٥٤. «الفتح» ١/ ١٦١ - ١٦٣.
٥٥. «الفتح» ١/ ١٦٣.
٥٦. «شرح مسلم» ١/ ١٨٥.
٥٧. «الفتح» ١/ ١٦٣.
٥٨. «شرح النوويّ»١/ ١٨٥ - ١٨٦.
٥٩. «الفتح»١/ ١٦١.
٦٠. «القاموس المحيط» ص ٤٠٨.
٦١. «القاموس المحيط» ص ٩٧٦.
٦٢. «المصباح المنير» ١/ ٧٤.
٦٣. «صيانة صحيح مسلم» ص ١٥٢.
٦٤. «شرح صحيح مسلم» ١/ ١٨٦.
٦٥. راجع: «صحيح البخاريّ» ٩/ ٩٤.
٦٦. «المفهم» ١/ ١٧١.
٦٧. «تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم» ص ٥٢.
٦٨. «شرح مسلم» ١/ ١٨٦.
٦٩. «المفهم» ١/ ١٧٢.
٧٠. راجع: «الفتح» ١/ ١٥٨.
٧١. «الفتح» ١/ ١٥٨.
٧٢. «المفهم» ١/ ١٧٢.
٧٣. «صيانة صحيح مسلم»ص ١٥٢ و«شرح النوويّ »١/ ١٨٦.
٧٤. «الفتح»١/ ١٦٠.
٧٥. أخرجه ابن ماجه في«سننه»١/ ٥٠٢ - ٥٠٣ رقم (١٥٧٨) وهو حديث ضعيف؛ لأن في سنده إسماعيل بن سلمان الكوفيّ الأزرق، وهو ضعيف.
٧٦. «المفهم»١/ ١٧٣ و«شرح النووي»١/ ١٨٧.
٧٧. «شرح مسلم»١/ ١٨٧ - ١٨٩.
٧٨. «الفتح» ١/ ١٦٠.
٧٩. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٤٦٠.
٨٠. انظر ص ٣٤٠.
٨١. «الفتح» ١/ ١٦٠.
٨٢. «المفهم» ١/ ١٧٤.
٨٣. هكذا النسخة، ولعل الأولى: «إذ المراد. .» إلخ، فتأمل.
٨٤. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٣٦١ - ٤٦٢.
٨٥. «شرح الكرمانيّ» ١/ ٢٠٨.
٨٦. «عمدة القاري» ١/ ٣٠٧.
٨٧. «المفهم (١/ ١٧٤.
٨٨. «الفتح» ١/ ١٦١.
٨٩. راجع: «شرح الكرماني» ١/ ٢٠٩.
٩٠. «عمدة القاري»١/ ٣٠٨.
٩١. «الصيانة» ص ١٥٤ - ١٥٥.
٩٢. «الفتح» ١/ ١٦٣.
٩٣. «شرح مسلم» ١/ ١٨٨.
٩٤. أخرجه أبو داود بمعناه مختصرًا في «سننه» ٥/ ٣٩٥ برقم (٥٢٢٥) ولفظه: حدثنا محمد بن عيسى بن الطّبّاع، حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدّها زارع، وكان في وفد عبد القيس، قال: لَمّا قدمنا المدينة، فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنُقَبِّل يد النبي - ﷺ - ورجله، قال: وانتظر المنذر الأشجّ حتى أَتَى عَيْبَتَهُ، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي - ﷺ - فقال له: «إن فيك خَلَّتَين يحبهما الله: الحلم والأناة»، قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما؟ قال: «بل الله جَبَلَك عليهما، قال:»الحمد لله الذي جَبَلني على خلتين، يحبهما الله ورسوله«. وحسنه الشيخ الألباني دون ذكر رجله. انظر:»صحيح أبي داود«٣/ ٩١٨.
٩٥. «إكمال المعلم»١/ ١٦٦ - ١٦٨.
٩٦. «شرح مسلم»للنوويّ ١/ ١٨٩.«مستخرجه» (١٠٣ و١٠٤ و١٠٥ و١٠٦ و١٠٧)، والله تعالى أعلم.
٩٧. لكن قصة عكرمة بن أبي جهل ضعفها الترمذي، فراجع «الجامع» جـ ٥ ص ٧٨.
٩٨. حديث حسنٌ، أخرجه أحمد ٤/ ٩٩ وابن ماجه (٣٧٤٣) من حديث معاوية - ﵁ -.
٩٩. «شرح مسلم» ١/ ١٩٥ - ١٩٦.