رقم الحديث ١٢٣
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص79
١. «الْفِجَار» بالكسر بمعنى المفاجرة، كالقتال والمقاتلة، وذلك أنه كان قتال في الشهر الحرام، ففجروا فيه جميعًا، فسُمّي الفجار، وللعرب فِجارات أربعة، والفجار الأخير هذا شهده النبيّ - ﷺ - مع أعمامه، وعمره إذ ذاك عشرون سنة، وكانت هذه الحروب بين قريش، ومن معهم، وبين قيس عيلان. راجع: «سيرة ابن هشام» ١/ ١٨٤ - ١٨٧.
٢. أخرجه أحمد ٣/ ٤٠٢ - ٤٠٣، والطبرانيّ (٣١٢٥)، ورجال أحمد ثقات، وصححه الحاكم في «المستدرك» ٣/ ٤٨٤ - ٤٨٥، ووافقه الذهبيّ.
٣. يقال: أقبل الإبلَ الطريقَ: أسلكها إياه، أي: وجّهها إليه.
٤. راجع: «الإصابة» ٢/ ٩٧ - ٩٨، و«تهذيب التهذيب» ١/ ٤٧٣ - ٤٧٤.
٥. «سير أعلام النبلاء» ٣/ ٤٤ - ٥١.
٦. والمراد من قولهم: عاش في الإسلام ستين سنة: أي من حين ظهور الإسلام وانتشاره إلى حين وفاته، لا من حين إسلامه إلى وفاته؛ لأن ذلك أقل من ستين بكثير؛ لأنه أسلم عام الفتح، ومات سنة (٥٤ هـ) فيكون ما بينهما ستًّا وأربعين سنة، أو نحو ذلك، فتأمله، والله تعالى أعلم.
٧. «المفهم» ١/ ٣٣٢.
٨. يعني حديث حكيم بن حزام الذي أخرجه مسلم هنا في «صحيحه».
٩. «شرح الأبيّ» ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣.
١٠. «شرح النوويّ» ٢/ ١٤٢.
١١. «القاموس المحيط» ص ٧٣٨.
١٢. راجع: «الفتح» ٥/ ٢٠١ «كتاب العتق» رقم (٢٥٣٨).
١٣. «الفتح» ٥/ ٢٠١ «كتاب العتق».