سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (٣٦)
١. بضم الهمزة، والموحّدة، وتشديد اللام: نسبة إلى أُبُلّةَ موضع بالبصرة.
٢. «الفتح» ١١/ ٣٣١ «كتاب الرقاق» رقم الحديث (٦٤٩١).
٣. تقدّم بيان الفرق بين الحديث القدسيّ، والحديث النبويّ، وبينه وبين القرآن الكريم في المسألة الثالثة من شرح حديث أبي هريرة - ﵁ - الماضي، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.
٤. المصدر السابق.
٥. «الكاشف عن حقائق السنن»٦/ ١٨٦٧.
٦. هو: ما أخرجه أحمد في«مسنده»رقم (١٨٢٦٠)، فقال: =
٧. راجع:«الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان»٢/ ١٠٧.
٨. هو ما تقدّم للمصنف برقم (٨٤) من حديث أبي ذرّ - ﵁ - قال: قلت: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله، والجهاد في سبيله»، قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنًا»، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق»، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: «تَكُفُّ شرّك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك».
٩. «الكاشف» ٦/ ١٨٦٧.
١٠. «الأربعين» للنوويّ ص ٧٨.
١١. «الكاشف» ٦/ ١٨٦٧.
١٢. راجع: «مستخرج أبي نُعيم» ١/ ١٩٩ رقم (٣٣٨).
١٣. هو ما سيأتي للمصنّف في «كتاب الذكر والدعاء»، برقم (٢٦٨٧) من حديث أبي ذر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يقول الله - ﷿ -: من جاء بالحسنة، فله عشر أمثالها، وأَزِيدُ، ومن جاء بالسيئة، فجزاؤه سيئة مثلها، أو أغفر، ومن تقرّب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا، تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي، أتيته هرولةً، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئةً، لا يشرك بي شيئًا، لقيته بمثلها مغفرة».
١٤. «الفتح» ١١/ ٣٣٣ - ٣٣٤.
١٥. «الفتح» ١١/ ٣٣٦ - ٣٣٧ «كتاب الرقاق» رقم الحديث (٦٤٩١).
١٦. المصدر السابق.
١٧. أخرجه برقم (١٨٩٢)، وأخرجه النسائيّ (٦/ ٤٩)، وأحمد (٤/ ١٢١).
١٨. أخرجه أبو داود في«سننه»رقم (٢٤٩٨)، والبيهقيّ ٩/ ١٧٢، وفيه زبّان بن فائد، وهو ضعيف، ومع ذلك صححه الحاكم ٢/ ٧٨، ووافقه الذهبيّ.
١٩. وفيه سنده الخليل بن عبد الله، مجهول، كما في«التقريب»، وفي سماع الحسن عن عمران خلاف، ولذا قال ابن كثير: حديث غريب.
٢٠. رواه أحمد ٢/ ٢٩٦، وفي سنده علي بن زيد بن جُدعان، ضعيف.
٢١. أخرجه الترمذيّ برقم (٣٤٢٨)، وفي سنده أزهر بن سنان، ضعيف، وبرقم (٣٤٢٩)، وفي سنده عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، ضعيف أيضًا.
٢٢. أخرجه الترمذيّ برقم (٣٤٧٣)، وفيه خليل بن مرّة، ضعيف.
٢٣. أخرجه الطبرانيّ في «الكبير» (١٣٥٩٧)، وفي سنده النضر بن عُبيد، قال الهيثميّ في «المجمع» ١٠/ ٧٨: لم أعرفه.
٢٤. «الحلية» ١/ ٣٢٤.
٢٥. يأتي للمصنّف قريبًا برقم (١٣٢).
٢٦. «جامع العلوم والحكم» ٢/ ٣١١ - ٣٢٩.
٢٧. هكذا في نسخة «شرح الأبيّ»، بـ «أو»، وهو الأولى، ووقع في معظم النسخ: «ومحاها الله» بالواو.
٢٨. إلا أنه صُحّف إلى «أو محوها»، فتنبّه.
٢٩. لكن عبّر بلفظ المضارع، فقال: «أو يمحوها».
٣٠. «الفتح» ١١/ ٣٣٦ «كتاب الرقاق».
٣١. «جامع العلوم والحكم» ٢/ ٣٢٨.
٣٢. «إكمال المعلم» ١/ ٥٢٥.
٣٣. ضعيف جدًّا، فيه الكلبيّ محمد بن السائب، متروك.
٣٤. رواه أحمد (٢/ ٥٠٢)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذيّ (٣٤١٠)، والنسائيّ (٣/ ٧٤)، وابن ماجه (٩٢٦)، وصححه ابن حبان (٢٠١٢ و٢٠١٨).
٣٥. حديث ضعيف، في سنده أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّانيّ، ضعيف، كما قال الهيثميّ في «المجمع» ١٠/ ١١٣.
٣٦. «جامع العلوم والحكم» ٢/ ٣٢٨ - ٣٢٩.