- أَتَسْخَرُ
- ( سَخِرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَسْخَرُ مِنِّي وَأَنْتَ الْمَلِكُ أَيْ أَتَسْتَهْزِئُ بِي ؟ وَإِطْلَاقُ ظَاهِرِهِ عَلَى اللَّهِ لَا يَجُوزُ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَجَازٌ بِمَعْنَى أَتَضَعُنِي فِيمَا لَا أَرَاهُ مِنْ حَقِّي ، فَكَأَنَّهَا صُورَةُ السُّخْرِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّخْرِيَةِ [ فِي الْحَدِيثِ ] وَالتَّسْخِيرُ ، بِمَعْنَى التَّكْلِيفِ وَالْحَمْلِ عَلَى الْفِعْلِ بِغَيْرِ أُجْرَةٍ . تَقُولُ مِنَ الْأَوَّلِ : سَخِرْتُ مِنْهُ وَبِهِ أَسْخَرُ سَخَرًا بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ فِي السِّينِ وَالْخَاءِ . وَالِاسْمُ السُّخْرِيُّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَالسُّخْرِيَّةُ . وَتَقُولُ مِنَ الثَّانِي : سَخَّرَهُ تَسْخِيرًا ، وَالِاسْمُ السُّخْرَى بِالضَّمِّ ، وَالسُّخْرَةُ .
- نَوَاجِذُهُ
- ( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .