HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٠٣

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عَفَّانُ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ «فِي النَّارِ» فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النار».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص132
ج ١ ص ١٩١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين سنن أبي داود, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٥ ص٤٠٩
والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. (٩٤) - (بَابُ بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ، فَهُوَ فِي النَّار، وَلَا تنالُهُ شَفَاعَة، وَلَا تَنْفَعُهُ قَرَابَةٌ) وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٥٠٦] (٢٠٣) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: «في النَّارِ»، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفيّ، ثقةٌ حافظ [١٠] (ت ٢٣٥) تقدم في «المقدمة» ١/ ١. ٢ - (عَفَّانُ) بن مسلم الصفّار البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار [١٠] (ت ٢٢٠) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٤٤. ٣ - (حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ) أبو سلمة البصريّ، ثقةٌ عابدٌ، أثبت الناس في ثابت، من كبار [٨] (ت ١٦٧) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٨٠. ٤ - (ثَابِت) بن أسلم البنانيّ، أبو محمد البصريّ، ثقةٌ عابدٌ [٤] (ت سنة بضع ١٢٠) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٨٠. ٥ - (أنَس) بن مالك الصحابيّ المشهور - ﵁ - تقدم في «المقدمة» ٢/ ٣، والله تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد: ١ - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف ﵀. ٢ - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، غير شيخه، فما أخرج له الترمذيّ. ٣ - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالبصريين، غير شيخه أيضًا، فكوفيّ. ٤ - (ومنها): أن فيه أنسًا - ﵁ - من المكثرين السبعة، روى (٢٢٨٦) حديثًا، والله تعالى أعلم. شرح الحديث: (عَنْ أَنَسٍ) - ﵁ - (أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ أَبِي؟) أي في أيّ مكان هو؟ أفي الجنّة، أم في النار؟ (قَالَ) - ﷺ («فِي النَّارِ») متعلّق بمحذوف، خبر لمبتدأ مقدّر: أي هو كائن في النار (فَلَمَّا قَفَّى) وفي نسخة: «قال: فلما قَفَّى»: أي أدبر الرجل، وولّى من مجلس رسول الله - ﷺ - منصرفًا، وقال ابن الأثير ﵀: أي ذهب مولِّيًا، وكأنه من القفا: أي أعطاه قفاه وظهره. انتهى . (دَعَاهُ، فَقَالَ) - ﷺ - («إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ في النَّارِ») هذا من حسن عِشرته - ﷺ -؛ للتسلية بالاشتراك في المصيبة. قال القرطبيّ ﵀ : هذا جبر للرجل مما أصابه، وأحاله على التأسّي به، حتى تهون عليه مصيبته بأبيه، وذلك لَمّا حفظ الحرمة، ولم يقل: أين أبوك؟ بخلاف من قال ذلك للنبيّ - ﷺ -، فقال له: «حيثما مررت بقبر مشرك، فبشّره بالنار»، وذلك فيما أخرجه ابن ماجه بسند صحيح، عن ابن عمر - ﵄ -، قال: جاء أعرابي إلى النبيّ - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يَصِلُ الرحم، وكان، وكان، فأين هو؟ قال: «في النار»، قال: فكأنه وَجَدَ من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أبوك؟ قال رسول الله - ﷺ -: «حيثما مررت بقبر مشرك، فبشّره بالنار»، قال: فأسلم الأعرابي بعدُ، وقال: لقد كَلَّفني رسول الله - ﷺ - تَعَبًا، ما مررت بقبر كافر إلا بشّرته بالنار. انتهى ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أنس - ﵁ - هذا من أفراد المصنّف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا في «الإيمان» [٩٤/ ٥٠٦] (٢٠٣)، و(أبو داود) في «السنة» (٤٧١٨)، و(أحمد) في «مسنده» (١٩/ ١٣ و٢٦٨)، و(ابن منده) في «الإيمان» (٩٢٦)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٥٧٨)، و(أبو عوانة) في «مسنده» (٢٨٩)، و(أبو نعيم) في «مستخرجه» (٥٠٢ و٥٠٣). [تنبيه]: ورد في الباب حديث سعد بن أبي وقّاص - ﵁ - أن أعرابيًّا أتى النبيّ - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، أين أبي؟ قال: «في النار»، قال: فأين أبوك؟ قال: «حيثما مررت بقبر كافر، فبشّره بالنار»، أخرجه البزّار (٩٣)، والطبرانيّ في «الكبير» (٣٢٦)، وزاد: «فأسلم الأعرابيّ، فقال: لقد كلّفني رسول الله - ﷺ - بعناء، ما مررت بقبر كافر إلا بشّرته بالنار»، ورواه البيهقيّ في «دلائل النبوّة» (١/ ١٣٩ - ١٤٠)، وابن السنّيّ في «عمل اليوم والليلة» (٥٨٨)، والضياء في «المختارة» (١/ ٣٣٣)، وأورده الهيثميّ في «مجمع الزوائد» (١/ ١١٧ - ١١٨) وقال: رواه البزّار، والطبرانيّ في «الكبير»، ورجاله رجال الصحيح . وفي الباب أيضًا حديث عمران بن حُصين - ﵁ -: أن أباه الحصين أتى النبيّ - ﷺ -، فقال: أرأيت رجلًا كان يَقري الضيف، وَيصِلُ الرحم مات قبلك؟ وهو أبوك، فقال: «إن أبي وأباك وأنت في النار»، فمات حُصين مشركًا، رواه الطبرانيّ في «الكبير» (١٨/ ٥٤٨ و٥٤٩)، أورده الهيثميّ في «المجمع» (١/ ١١٧)، وقال: رواه الطبرانيّ في «الكبير»، ورجاله رجال الصحيح. انتهى. قال الجامع عفا الله عنه: الصحيح أن حصينًا والد عمران أسلم، وقد أشبع الكلام في إسلامه في «الإصابة» ، فراجعه تستفد، والله تعالى أعلم بالصواب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = والد عمران، اختُلِف في إسلامه، فروى أحمد، والنسائيّ بإسناد صحيح، عن رِبْعِيّ، عن عمران بن حُصين أن حُصينًا أَتَى النبي - ﷺ - قبل أن يُسْلِم … الحديث، وفيه: ثم إن حُصينًا أسلم. ورواه النسائي من وجه آخر، عن رِبْعيّ، عن عمران بن حُصين، عن أبيه، أنه أَتَى النبيّ - ﷺ -، فقال: يا محمد كان عبد المطلب خيرًا لقومك منك … الحديث، وفيه: فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قال: «قل: اللهم قني شَرَّ نفسي، واعْزِم لي على أرشد أمري»، فانطَلَق، ولم يكن أسلم، ثم أسلم، فقال: يا رسول الله، فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: «قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي أرشدَ أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عَمَدت، وما عَلِمت، وما جَهِلتُ»، وفي رواية للنسائيّ: فما أقول الآن، وأنا مسلم؛ وسنده صحيح من الطريقين. ورَوَى ابن السكن، والطبرانيّ من طريق داود بن أبي هند، عن العباس بن ذَرِيح، عن عمران بن حصين، قال: أتى أبي حُصَين بن عُبيد إلى النبيّ - ﷺ - فقال: يا محمدُ، أرأيت رجلًا كان يَصِلُ الرحم، وَيَقْرِي الضيف، ويصنع كذا وكذا، لم يدركك، هل ينفعه ذلك؟ فقال: «لا …» الحديث، وفيه قال: فما مضت عشرون ليلةً حتى مات مشركًا. قال الطبرانيّ: الصحيح أن حُصَينًا أسلم. وقال ابن خزيمة: حدثنا رَجاء الْعُذريّ، حدثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حُصين، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: أن قريشًا جاءت إلى الحصين، وكانت تُعَظِّمه، فقالوا له: كَلِّم لنا هذا الرجل، فإنه يَذْكُر آلهتنا، وَيَسُبُّهُم، فجاءوا معه حتى جَلَسوا قريبًا، من باب النبيّ - ﷺ -، فقال: «أوسعوا للشيخ»، وعمران وأصحابه متوافرون، فقال حصين: ما هذا الذي بلغنا عنك، إنك تشتم آلهتنا، وتذكرهم، وقد كان أبوك حُصَين خيرًا، فقال: «يا حصين إن أبي وأباك في النار، يا حصين كم تعبد من إله؟» قال: سبعًا في الأرض، وواحدًا في السماء، قال: «فإذا أصابك الضرّ من تدعو؟» قال: الذي في السماء، قال: «فإذا هلك المال مَن تدعو؟» قال: الذي في السماء، قال: «فيستجيب لك وحده، وتُشركهم معه، أرضيته في الشكر، أم تخاف أن يَغْلب عليك؟» قال: ولا واحدة من هاتين، قال: وعلمتُ أني لم أكلم مثله، قال: «يا حصين أَسْلِم تَسْلَم» قال: إن لي قومًا وعشيرةً، فماذا أقول؟ قال: «قل: اللهم إني أستهديك لأرشد أمري، وزدني علمًا ينفعني»، فقالها حصين، فلم يَقُم حتى أسلم، فقام إليه عمران، فقبَّل= (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): أن من مات على الكفر، فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقربين. ٢ - (ومنها): أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان، فهو من أهل النار، وليس هذا مؤاخذةً قبل بلوغ الدعوة، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم ونجيره من الأنبياء - صلوات الله تعالى وسلامه عليهم -. ٣ - (ومنها): أن فيه بيان ما كان في النبيّ - ﷺ - من حسن العشرة، والخلق الكريم، كما قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤]؛ لأنه لما رأى الرجل عَظُمت عليه المصيبة، أراد أن يُهَوّن عليه، ويُخفّف عنه، فأخبره بأن مصيبته كمصيبته، فعليه أن يتأسّى به. ٤ - (ومنها): ما قاله الإمام ابن حبّان ﵀: فيه استحباب استمالة قلب أخيه المسلم بما لا يَحْظُرُ الكتاب والسنّة. انتهى . [تنبيه]: إن تعجب، فعجبٌ بعد ثبوت هذه الأحاديث الصحاح محاولة بعض العلماء المتأخّرين، كالسيوطيّ في ادّعاء نجاة أبوي النبيّ - ﷺ -، وردّ هذه الأحاديث الصحيحة بضرب من التأويل المتعسّف به، والاستدلال على ادّعائهم بالحكايات الواهية، وغيرها من الأساطير التي لا ينبني عليها شرعنا الشريف، بل هي مصادمة للنصوص الصحيحة، كقوله: = رأسه ويديه ورجليه، فلما رأى ذلك النبيّ - ﷺ - بَكَى، وقال: «بكيت من صنيع عمران، دخل حُصين، وهو كافر، فلم يَقُم إليه عمران، ولم يتلفت ناحيته، فلما أسلم قضى حقه، فدخلني من ذلك الرقَّة»، فلما أراد حصين أن يخرج، قال لأصحابه: «قوموا، فشيِّعُوه إلى منزله»، فلما خرج من سُدَّة الباب رأته قريشٌ، فقالوا: صبأ، وتفرقوا عنه. انتهى. «الإصابة في تمييز الصحابة» ٢/ ٧٦ - ٧٧. قال الجامع عفا الله عنه: قد تبيّن بهذه الروايات أن الصحيح - كما قال الطبراني -: أن حصينًا أسلم، والله تعالى أعلم. حَبَا اللهُ النَّبِيَّ مَزِيدَ فَضْلٍ … عَلَى فَضْلٍ وَكَانَ بِهِ رَؤُوفَا فَأَحْيَا أُمَّهُ وَكَذَا أَبَاهُ … لإِيمَانٍ بِهِ فَضْلًا لَطِيفَا فَسَلِّمْ فَالْقَدِيمُ بِذَا قَدِيرٌ … وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ بِهِ ضَعِيفَا وقد ألّف السيوطيّ في ذلك رسالة سمّاها «مسالك الحنفا في والدي المصطفى»، وحشد فيه الأحاديث الضعيفة، والأخبار الواهية، وحاول في رد الأحاديث الصحيحة، كأحاديث هذا الباب، وحديث أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا: «استأذنت ربي أن أستغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي»، رواه مسلم، وفي رواية أحمد، وأبي داود: زار النبيّ - ﷺ - قبر أمه، فبكى، وبكى من حوله، فقال رسول الله - ﷺ -: «استأذنت ربي في أن أستغفر لها، فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها، فأذن لي …» الحديث، فعارض هذه الأحاديث الصحيحة بتلك الأخبار الواهية، بل ادّعى أن - ﷺ - من آدم إلى والده كلّهم على التوحيد، وكلّهم ناجون. ومن أغرب ما تراه وتسمعه في ذلك الكتاب، محاولته في حمل قصّة والد إبراهيم ﵇ الذي جاء في عدّة اَيات من الكتاب العزيز بأنه أبوه، على أنه عمّه، وليس أباه، وهذا من أعجب العجاب. وبالجملة فذلك الكتاب فيه عجائب وغرائب من صرف النصوص الصحيحة الصريحة إلى غير ما دلّت عليه بتأويلات سخيفة، ومعارضتها بالروايات الضعيفة التي اعترف السيوطيّ نفسه بأنها ضعيفة. ولقد أجاد شُرّاح هذا الكتاب، كالقاضي عياض، والقرطبيّ، والنوويّ رحمهم الله تعالى، حيث لم يتعرّضوا لهذه التأويلات السخيفة، سوى الأبيّ، فإنه قد حاد عن الجادّة، ولذا اعتمد عليه السيوطيّ في رسالته، وأعرض عما ذهب إليه هؤلاء، وصرّحوا به، فقالوا: في هذا الحديث أن من مات على الكفر، فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقرّبين، وأن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان، فهو في النار. وهذا هو الحقّ الذي لا مرية فيه، وأما ما عداه فمن الغلوّ الذي يَحمِل على الانحراف عن الجادّة بصرف النصوص عن ظواهرها، فتبصّر بالإنصاف، ولا تتهوّر بتقليد ذوي الاعتساف، وقل:
مصادر المؤلف (٦)

١. «النهاية» ٤/ ٩٤.

٢. راجع: «المفهم» ١/ ٤٦١.

٣. حديث صحيح، أخرجه ابن ماجه في «سننه» برقم (١٥٧٣).

٤. تقدّم أنه حديث صحيح، أخرجه ابن ماجه في «سننه» من حديث ابن عمر - ﵁ - برقم (١٥٧٣).

٥. دونك نصّ «الإصابة» (٢/ ٧٦ - ٧٧): (١٧٣٧) حُصَين بن عُبيد بن خَلَف الْخُزَاعيّ، =

٦. ترجم عليه، فقال: «ذكرُ الاستحباب للمرء استمالة قلب أخيه المسلم بما لا يحظره الكتاب والسنة». راجع: «صحيح ابن حبّان» ٢/ ٣٤٠ رقم (٥٧٨).