رقم الحديث ٢٤٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص149
١. وفي نسخة: «ثم مسح برأسه».
٢. وفي نسخة: «ثم قال لي: هكذا».
٣. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٢١٢ - ٢١٣.
٤. راجع «لُبّ اللباب» ٢/ ٢٠٨.
٥. راجع «شرح النوويّ» ٣/ ١٣٤.
٦. راجع «الفتح» ١/ ٢٨٤.
٧. بكسر القاف: أي صَعِدت.
٨. «المصباح المنير»٢/ ٤١٥.
٩. نصّ«المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم» ١/ ٣٠٧:
١٠. «المفهم» ١/ ٤٩٨ - ٤٩٩.
١١. «المصباح المنير» ١/ ٢٩٦.
١٢. «الفتح» ١/ ٢٨٤.
١٣. «شرح النوويّ» ٣/ ١٣٥.
١٤. وقع في «المفهم»: «غُرَارُ» براءين، والذي في «اللسان» آخره نون، وهو الصواب؛ وهو جمع أغرّ، كغُرّ.
١٥. راجع «المفهم» ١/ ٤٩٩ - ٥٠٠.
١٦. راجع «فتح المنعم» ٢/ ١٤٦.
١٧. «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» ١/ ٤٠٤.
١٨. «إحكام الأحكام» ١/ ٢١٨ بنسخة الحاشية.
١٩. «فتح المنعم» ٢/ ١٤٦.
٢٠. ومنهم ابن القيّم ﵀، والشيخ الألبانيّ.
٢١. لم يُبيّن الحافظ أسماءهم، وسيأتي بيانها في التنبيه، ولكنهم تسعة، لأن العاشر وهو أبو ذرّ - ﵁ - إنما ذُكر في حديث ابن لَهِيعة بالشك بينه وبين أبي الدرداء، ولعله هو العاشر عند الحافظ، فليُحرّر، والله تعالى أعلم.
٢٢. «الفتح» ١/ ٢٨٥.
٢٣. أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» برقم (٨٥٢٤).
٢٤. راجع «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» للإمام ابن الملقّن ﵀ ١/ ٤١٢.
٢٥. قال الإمام أحمد ﵀ (٢٠٧٤٤): حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى بين يديّ، فأعرف أمتي من بين الأمم، ومن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك»، فقال له رجل: يا رسول الله كيف تعرف أمتك من بين الأمم، فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: «هم غُرٌّ محجلون، من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يُؤْتَون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم».
٢٦. حديث صحيح، أخرجه ابن ماجه في «سننه» ٢/ ٧٨٤.
٢٧. «الفتح» ١/ ٢٨٥.
٢٨. «شرح النوويّ» ٣/ ١٣٤.
٢٩. هو ما أخرجه الشيخان في «صحيحيهما» من حديث أبي هريرة - ﵁ - قال: قال النبيّ - ﷺ -: «هاجر إبراهيم؛ بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم بامرأة، هي من أحسن النساء، فأرسل إليه أن يا إبراهيم مَن هذه التي معك؟ قال: أختي، ثم رجع إليها، فقال: لا تُكَذِّبي حديثي، فإني أخبرتهم أنكِ أختي، والله إنْ على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنتُ آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تُسَلِّط عليّ الكافر، فَغُطَّ حتى رَكَضَ برجله، قال الأعرج: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن أبا هريرة قال: قالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأُرْسِل، ثم قام إليها، فقامت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنتُ آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تُسَلّط عليّ هذا الكافر، فَغُطَّ حتى رَكَض برجله، قال عبد الرحمن: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: فقالت: اللهم إن يمت، فيقال: هي قتلته، فأُرسِل في الثانية، أو في الثالثة، فقال: والله ما أرسلتم إليّ إلا شيطانًا، أرجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم ﵇، فقالت: أَشَعَرتَ أن الله كَبَت الكافر، وأخدم وليدة؟ »، أخرجه البخاريّ في«البيوع»برقم (٢٢١٧) ومسلم في«الفضائل»برقم (٢٣٧١).
٣٠. هو ما أخرجه الشيخان أيضًا في«صحيحيهما»من حديث أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -:«كان رجل في بني إسرائيل، يقال له: جُرَيج يصلي، فجاءته أمه، فدعته، فأبى أن يجيبها، فقال: أجيبها أو أصلي؟ ثم أتته، فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات، وكان جريج في صومعته، فقالت امرأة: لأفتننّ =
٣١. «الفتح»١/ ٢٨٤ - ٢٨٥.
٣٢. وفي نسخة:«حدّثنا».
٣٣. «فتح المنعم» ٢/ ١٤٧.
٣٤. أخرجه أحمد في «مسنده» ١/ ١٨٩ - ١٩٠ والحاكم في «المستدرك» ٣/ ٤٣٩ - ٤٤٠ والطبرانيّ (٣٥٠)، وذكره الهيثميّ في «المجمع» ٩/ ٤١٧، ونسبه إلى الطبرانيّ والبزار باختصار، قال: وفيه المسعوديّ، وقد اختلط، وبقيّة رجاله ثقات، وصححه الحاكم في «المستدرك» ٣/ ٣١٦ - ٣١٧ ووافقه الذهبيّ.
٣٥. «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» ١/ ٤٠٢ - ٤٠٤.