رقم الحديث ٢٩٢
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص166
١. «الفتح» ١/ ٣٧٩.
٢. راجع: «المصباح المنير» ٢/ ٥٦٨.
٣. «المنهل العذب المورود» ١/ ٧٩.
٤. «المصباح المنير» ٢/ ٤٨٧.
٥. «القاموس المحيط» ص ٤١٣.
٦. «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» ١/ ٥١٠ - ٥١١.
٧. هو جرير بن عبد الحميد الراوي عن منصور.
٨. «الفتح»١/ ٣٧٩.
٩. وصف فلاتين لا نبت فيهما، ولا شخص يُستدلّ به، فشبّههما بالترسين.
١٠. «شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح» ص ١٩٩ - ٢٠٠.
١١. «المصباح المنير» ٢/ ٣٩٨.
١٢. أي: ابتداء كلام مستأنف.
١٣. «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» ١/ ٥١٥ - ٥١٦.
١٤. «الْقَمَلِيّ» من الرجال: الحقير الشأن«. انتهى.»اللسان«١١/ ٥٦٨.
١٥. «شواهد التوضيح»ص ٦٧ - ٦٨.
١٦. «المصباح المنير»٢/ ٦٢٦.
١٧. «النهاية»٥/ ١٢٠.
١٨. «القاموس المحيط»ص ١٠٥٠.
١٩. «المفهم»١/ ٥٥٢.
٢٠. «شرح النوويّ»٣/ ٢٠١.
٢١. راجع: «الفتح» ١/ ٣٨٠ - ٣٨١.
٢٢. «المصباح المنير» ١/ ١٩٥.
٢٣. «القاموس المحيط» ص ١١٥٥.
٢٤. «القاموس المحيط» ص ١٠٦.
٢٥. «المصباح المنير» ١/ ٢٧٧.
٢٦. «المصباح المنير» ١/ ١٨٣.
٢٧. الْعِثكال بالكسر، كقِرطاس: الْعِذق، أو الشِّمْراخ. «ق».
٢٨. «شرح النوويّ» ٣/ ٢٠١.
٢٩. «الكاشف عن حقائق السنن» ٣/ ٧٦٩.
٣٠. ١/ ٢٨٢.
٣١. نقل الطيبيّ، ثم منه العينيّ كلام ابن مالك هذا بما نصّه: الرواية«يُخفّف عنها»على التوحيد، والتأنيث، وهو ضمير النفس، فيجوز إعادة الضمير في:«لعله»و«عنها»إلى الميت باعتبار كونه إنسانًا، وكونه نفسًا، ويجوز كون الهاء في:«لعله»ضمير الشأن، وفي:«عنها»للنفس، وجاز تفسير الشأن إلى آخر كلام ابن مالك الذي ذكرته، وفي هذا نظر من وجهين:
٣٢. «شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح»ص ١٤٩ - ١٥٠.
٣٣. «الكاشف عن حقائق السنن»٣/ ٧٦٩ - ٧٧٠.
٣٤. راجع:«المصباح»٢/ ٦٧٩.
٣٥. «الفتح»١/ ٣٨٢.
٣٦. «الفتح»١/ ٣٨٤.
٣٧. «المفهم» ١/ ٥٥٢.
٣٨. «الفتح» ١/ ٣٨٠.
٣٩. راجع: «الفتح» ٣/ ٢٧٥ «كتاب الجنائز».
٤٠. ص ٣٩٩.
٤١. «الفتح»١/ ٣٨٣.
٤٢. «عمدة القاري» ٢/ ٤٣٧.
٤٣. «المرعاة» ٢/ ٥٢.
٤٤. راجع: «عمدة القاري» ٣/ ١٧٦.
٤٥. «الفتح» ١/ ٣٨٤.
٤٦. صحيح، علّقه البخاريّ في: «الصحيح»، ووصله أبو نعيم شيخ البخاريّ في: «كتاب الصلاة» له.
٤٧. ذرق الطائر، من باب ضرب، وقتل، هو منه كالتغوّط من الإنسان. اهـ. «المصباح» ١/ ٢٠٨.
٤٨. هكذا نسخة «الأوسط»، ولعل الصواب: «لا تتوقّى»، فليُحرّر.
٤٩. «الأوسط» ٢/ ١٩٥ - ١٩٩.
٥٠. «مجموع الفتاوى» ٢١/ ٦١٣ - ٦١٤.
٥١. راجع: «مجموع الفتاوى» ٢١/ ٥٤٢ - ٥٨٧.
٥٢. «الزِّبْل» بالكسر، والزبيل كأمير: السِّرْقين. اهـ. «ق» ص ٩٠٨.
٥٣. راجع: «نيل الأوطار» ١/ ٨٣ - ٨٦.
٥٤. وفي نسخة: «وحدّثنيه».
٥٥. بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد اللام مقصورًا.
٥٦. بفتح المهملة، وتشديد الميم: نسبة إلى بطن.
٥٧. «النهاية» ٢/ ٤٣١.
٥٨. «الفتح» ١/ ٣٨١.
٥٩. «المصباح المنير» ٢/ ٦٠١.
٦٠. عجز بيت، صدره - كما في: «لسان العرب»:
٦١. «تهذيب الأسماء واللغات» للنوويّ ٣/ ٧٦ - ٧٧.
٦٢. من بابي ضَرَب وسَمِعَ.
٦٣. من باب قعد.
٦٤. «شرح النوويّ» ٣/ ٢٠٤.
٦٥. راجع:«المغني»لابن قُدامة ١/ ٣١٣ - ٣١٩، و«لسان العرب»٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٦٦. أشار به إلى حديث عائشة - ﵂ - الآتي للمصنّف في:«كتاب الحجّ»، وللبخاريّ في:«كتاب الحيض»وغيره:«قالت: خرجنا مع النبيّ - ﷺ -، ولا نرى إلا الحج، حتى إذا كنا بِسَرِف، أو قريبًا منها، حِضْتُ، فدخل علي النبيّ - ﷺ -، وأنا أبكي، فقال: »أَنُفِستِ؟« يعني الحيضة، قالت: قلت: نعم، قال: »إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاجّ، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي«. قالت: وضَحَّى رسول الله - ﷺ - عن نسائه بالبقر.
٦٧. «الفتح» ١/ ٤٧٦ - ٤٧٧.
٦٨. هذا إسناد صحيح، إلا أنه يحتمل أن يكون من الإسرائيليّات.
٦٩. هكذا النسخة «عشرين»، والظاهر أنه خبر لـ«يكون» محذوفة، أي: أيكون الحيض عشرين يومًا؟، والله أعلم.
٧٠. هو ما أخرجه الدارقطنيّ في: «سننه»، (١/ ٢٠٩) قال:
٧١. جلد بن أيوب ضعفه ابن المبارك، وابن راهويه، وأحمد، وقال الدارقطنيّ: متروك. راجع: «ميزان الاعتدال» ١/ ٤٢٠ - ٤٢١.
٧٢. أخرجه أحمد في: «مسنده»، فقال: =
٧٣. «الأوسط» ٢/ ٢٢٧ - ٢٣٠.
٧٤. هكذا النسخة، ولعله مصحّف من الجلد بن أيوب، فليُحرّر، والله أعلم.
٧٥. «الفتاوى الكبرى» ١/ ٦٧.
٧٦. «المحلّى» ٢/ ١٩١ - ١٩٢.
٧٧. راجع لهذه الفوائد: «المغني» لابن قُدامة ١/ ٣١٣ - ٣١٩.
٧٨. بكسر الحاء، وسكون الجيم وراء، ولا تلحقها التاء: الأنثى من الخيل. انتهى. «تحفة الحبيب» ١/ ٣٤٠.