رقم الحديث ٣٦٣
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص190
١. وفي نسخة: «فقال».
٢. «الفتح» ٣/ ٤٤٨.
٣. راجع: «المجتبى» ٧/ ١٧٢.
٤. رواه «أحمد» في «مسنده» (١/ ٣٢٧ و٦/ ٤٢٩)، وابن حبّان في «صحيحه» (٤/ ٩٧)، وفي إسناده سماك، عن عكرمة، وهو مضطرب، لكن يشهد له ما تقدّم من «صحيح البخاري»، فهو صحيح.
٥. «الفتح» ٩/ ٥٧٧.
٦. راجع:«القاموس المحيط»، و«المصباح المنير»، و«لسان العرب»في مادّة«غنم»، و«شوه»تجد الصواب.
٧. «القاموس المحيط»١/ ٣٧.
٨. «المصباح المنير» ١/ ٢٨.
٩. «المعجم الوسيط» ١/ ٢٧٠.
١٠. «القاموس المحيط» ٣/ ١٠٤.
١١. «الفتح» ٩/ ٥٧٥.
١٢. «المصباح المنير» ٢/ ٥٨٤.
١٣. «شرح النوويّ» ٤/ ٥٥.
١٤. «المفهم» ١/ ٦١٠.
١٥. «شرح السنديّ على النسائيّ» ٧/ ١٧٢.
١٦. «الفتح» ٩/ ٥٧٥ «كتاب الذبائح والصيد» رقم الحديث (٥٥٣١).
١٧. راجع: «الجامع» «كتاب اللباس» رقم (١٦٥٠).
١٨. الظاهر أنه ابن سيرين.
١٩. سيأتي أن الصحيح أنه لا اختلاف فيها، ولا اضطراب، وقد أخرجها الشيخان؛ فتنبّه.
٢٠. فيه أنه لا يصحّ دعوى الإجماع في هذا، فالخلاف قائم، كما سيأتي؛ فتنبّه.
٢١. هكذا نسخة «الأوسط»، والظاهر أنه سقط منه لفظة «وهو»؛ أي وهو يرخّص في جلود الميتة … إلخ.
٢٢. كان في النسخة «غير مشيخة»، والظاهر أنه تصحيف، فتأمله.
٢٣. ٩/ ٥٧٥ - ٥٧٦ «كتاب الذبائح والصيد» رقم الحديث (٥٥٣١).
٢٤. ضعفه كثير من الأئمة: ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والخطابيّ، والبيهقيّ، وابن عبد البرّ، والنوويّ. راجع: «المعرفة» للبيهقيّ ١/ ١٧٦، و«التمهيد» لابن =
٢٥. راجع: «إرواء الغليل» ١/ ٧٦ - ٧٩.
٢٦. «كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأخبار» ص ٥٦ - ٥٩.
٢٧. حديث صحيح، أخرجه أحمد (٢٠٨٩٧ و٢٠٨٩٨)، وأبو داود (٢٨٥٨)، والترمذيّ (١٤٠٠) بإسناد صحيح.
٢٨. «الأوسط» ٢/ ٢٧٢ - ٢٧٤.
٢٩. «العاج»: أنياب الفيل. اهـ. «المصباح» ٢/ ٤٣٦.
٣٠. «الأوسط» ٢/ ٢٨١ - ٢٨٣.
٣١. وفي نسخة: «مولاة ميمونة» بالإضافة.
٣٢. وفي نسخة: «فقالوا: إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها».
٣٣. وفي نسخة: «وحدّثنا».
٣٤. وكذا أخرجها أبو نعيم في «مستخرجه» (١/ ٣٩٩) رقم (٨٠٠)، إلا أنه سقط من النسخة ذكر ابن عبّاس، وهو غلط من النساخ؛ فتنبّه.
٣٥. وفي نسخة: «وحدّثني».
٣٦. وذكر في «تهذيب التهذيب» (٦/ ١١)، ما نصّه: وفي «الزهرة»: روى عنه مسلم (١٤) حديثًا. انتهى. والذي سُجّل له في برنامج الحديث (صخر) هو الذي ذكرته في الشرح، وما أظنّ هذا الذي ذكره في «التهذيب» صحيحًا، وسيتبيّن عند نهاية الشرح - إن شاء الله تعالى - ما هو الصحيح من ذلك، أسأل الله تعالى أن يوفّقني لإتمامه، إنه سميع قريب مجيب الدعوات.