رقم الحديث ٤٤٢
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج2 ص32
١. وفي نسخة: «إنا لنمنعهنّ».
٢. راجع: «المصباح» ١/ ٢٦٦.
٣. «الفتح» ٢/ ٤٠٤.
٤. «طرح التثريب» ٢/ ٣١٧.
٥. «الفتح» ٢/ ٤٠٥ - ٤٠٦.
٦. حديث ضعيف الإسناد، وصححه النووي في «أربعينه»، فردّ عليه الحافظ ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥)؛ لتفرّد نعيم بن حمّاد به، وقد ضعّفه الأكثرون، وفيه انقطاع أيضًا، فراجع ما كتبه بالرقم المذكور، لكن بمعناه الآية: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآية [النساء: ٦٥].
٧. الْفِلْذ بكسر الذال المعجمة، وسكون اللام: القطعة من الشيء، وجمعها فِلَذ بكسر ففتح، كسِدْرَة وسِدَر، أفاده في «المصباح» ٢/ ٤٨١.
٨. قوله:«تَفِلات»هو بفتح التاء المثناة من فوقُ وكسر الفاء: جمع تَفِلَة، مأخوذ من التَفَل بفتحهما، وهو الريح الكريهة، والمراد به: ليخرجن تاركات للطيب، ومنه الحديث الآخر:«الحاجّ الشَّعث التَّفِلُ». قاله في«طرح التثريب»٢/ ٣١٦.
٩. «البَخُور»بفتح الباء الموحدة: ما يُتَبَخَّر به، من عُود، أو لُبَان، أو غيرهما، قاله في«الطرح»٢/ ٣١٦.
١٠. حديث صحيح. أخرجه الترمذيّ برقم (٣٠٤٧)، والنسائيّ (٨٧٠)، وابن ماجه (١٠٤٦).
١١. «إحكام الأحكام» ٢/ ١٣٩ - ١٤٣.
١٢. «طرح التثريب في شرح التقريب» ٢/ ٣١٧.
١٣. انظر: «المحلَّى» ٣/ ١٢٩.
١٤. «المصباح المنير» ١/ ١٦٥.
١٥. حديث صحيح، أخرجه أحمد في «مسنده» برقم (١٨٨٧٩ و١٨٩١٢)، والنسائيّ في =
١٦. وفي نسخة: «حدّثني».
١٧. وفي نسخة:«إذا استأذنتكم».
١٨. «طرح التثريب» ٢/ ٣١٥.
١٩. «شرح النوويّ» ٤/ ١٦٢.
٢٠. «المفهم» ٢/ ٦٨.
٢١. «إكمال المعلم» ٢/ ٣٥٤ - ٣٥٥.
٢٢. وفي نسخة: «حدّثني».
٢٣. وفي نسخة: «حدّثنا».
٢٤. وفي نسخة: «إذا استأذنَّكم».
٢٥. قال الجامع الفقير إلى رحمة ربّه الغنيّ القدير محمد ابن الشيخ عليّ بن آدم عفا اللَّه تعالى عنه: هذا الحديث متمّم الألف الأول لأحاديث الكتاب، من أحاديث «صحيح مسلم» حسب ترقيمي، وبحمد اللَّه -﷾- قد انتهيت من شرحه وقت الضحى يوم الخميس المبارك (١٨/ ٤/ ١٤٢٦ هـ) الموافق ٢٦/ مايو - أيار (٢٠٠٥ م) أسأل اللَّه تعالى الكريم بأسمائه الحسنى، وصفاته العليا أن يمنّ عليّ بإتمام شرح بقيّة أحاديث الكتاب، كما منّ عليّ بإنجاز ما مضى، إنه سميع قريب مجيب الدعوات، ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾، وصلى اللَّه وسلم وبارك على عبده ورسوله المختار، وآله الأبرار، وصحابته الأخيار آمين آمين آمين.
٢٦. [تنبيه]: وقع في برنامج الحديث هنا غلط، حيث ترجم هنا لعبد اللَّه بن يزيد مولى الأسود بن سفيان المقرئ المدنيّ، شيخ مالك، والصواب ما هنا، وذلك لأن مولى الأسود متقدّم من الطبقة السادسة، ما أدركه زهير بن حرب، ولا ابن نمير؛ لأنه مات سنة (١٤٨) وزهير ولد سنة (١٦٠) أي بعد موته بنحو اثنتي عشرة سنة، وقد وقع لهم قبل هذا نفس الغلط في المقدّمة رقم (٤/ ١٥) ونبّهت عليه هناك، وسيأتي كذلك أسانيد أخرى وقع فيها نفس الغلط، وجملة ما وقع فيه الغلط (١٨) حديثًا، فتنبّه لهذا الغلط الكثير، وباللَّه تعالى التوفيق.
٢٧. «القاموس المحيط» ٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥.
٢٨. «شرح النووي» ٤/ ١٦٢ - ١٦٣.