رقم الحديث ٩٢٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص40
١. وفي نسخة: «وما تبالي مصيبتي».
٢. راجع: «الفتح» ٤/ ٢٤.
٣. «شرح النوويّ» ٦/ ٢٢٧.
٤. «المصباح المنير» ١/ ٦٢.
٥. وقع في «الفتح» بلفظ: «من طريق عطية»، وهو غلط، فتنبّه.
٦. نصّ الطبرانيّ في «المعجم الأوسط» ٦/ ٢٢٢: (٦٢٤٤) حدّثنا محمد بن عليّ الصائغ، قال: نا سعيد بن منصور، قال: نا يوسف بن عطية السعديّ عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: ثنا أنس بن مالك، أن رسول الله - ﷺ - أمر الفضل بن عباس أن يُعِدّ له طَهُوره، فانطلق رسول الله - ﷺ - لحاجته، وكان إذا كانت له حاجة تباعد، حتى لا يكاد يُرَى، فلما قضى رسول الله - ﷺ - حاجته أقبل راجعًا، فمَرّ بامرأة عند قبر ميت لها، وهي تُعَدِّد، وتعَوِّل، فقام رسول الله - ﷺ - عليها، وهي لا تعرفه، فقال لها: «اتق الله، واصبري»، قالت: يا عبد الله اذهب لحاجتك، فقال لها ثلاثًا، ثم انصرف، فجاء فأخذ الْمِطْهَرة من الفضل، فقام الفضل، فأتى المرأة، فقال لها: ما قال لك رسول الله - ﷺ -؟، فقامت: فقالت: يا ويلها هذا رسول الله - ﷺ -؟، ولم أعرفه، فسعت حتى لحقته على باب المسجد، فقالت: يارسول الله، والله ما عرفتك، فقال لها رسول الله - ﷺ -: «الصبر عند الصدمة الأولى»، قالها ثلاثًا.
٧. «الفتح» ٤/ ٢٥.
٨. «الكاشف عن حقائق السنن» ٤/ ١٤١٩.
٩. «الفتح» ٤/ ٢٥ - ٢٦.
١٠. «الفتح» ٤/ ٢٦.
١١. وفي نسخة: «وحدّثنا».
١٢. هنا محل (ح) للتحويل، لكن النسخة خالية عنها، فليُتنبّه.