سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (٢١)
١. «المصباح المنير» ٢/ ٤٠٦.
٢. وأثبت في «النهاية»، و«اللسان» أن اعرورى يتعدّى ويلزم، وعليه فيقال: فرش معرورٍ، ومُعْرَوْرًى، فتنبّه.
٣. «شرح النووي» ٧/ ٣٢.
٤. «تنبيه المعلم» ص ١٨٣.
٥. «شرح النوويّ» ٧/ ٣٣.
٦. «تنبيه المعلم» ١٨٣.
٧. «مشارق الأنوار» ٢/ ٧١.
٨. راجع: هامش «المسند» (١٩/ ٤٦٥) تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد.
٩. »الاستيعاب«(٤/ ١٦٤٥ - ١٦٤٦).
١٠. قال السنديّ ﵀: قيل: كان قوله - ﷺ -:»أعطه«شفاعة، لا أمرًا، وإلا عصى بخلافه. انتهى.
١١. وقع في بعض النسخ:»راح«، والصواب:»رَداح«براء وقال مهملة خفيفة، وهو الثقيل لكثرة ما فيه من الثمار.
١٢. إسناد صحيح على شرط مسلم.
١٣. «الدوّاح»: هو العظيم الشديد العلوّ، وكل شجرة عظيمة دَوْحة.
١٤. إسناده صحيح أيضًا.
١٥. كبح الدّابة باللجام كَبْحًا، من باب نَفَع: جذبها به لتقف.
١٦. «الأوسط» ٥/ ٣٨٤ - ٣٨٦.
١٧. قال ابن المنذر: حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن الثوريّ، عن محمد بن المنكدر، قال: أخبرني شيخ لنا يقال له: ربيعة بن عبد الله بن الحدير، قال: رأيت عمر بن الخطاب يضرب الناس يقدّمهم أمام جنازة زينب بنت جحش. انتهى. وإسناده صحيح، وربيعة بن عبد الله من رجال البخاريّ.
١٨. الظاهر أنه سقط من النسخة لفظة «وعن يمينها». والله تعالى أعلم.
١٩. الحديث مختلف في وصله وإرساله، وقد حققت ذلك في «شرح النسائي»، ورجحت وصله، فراجعه تستفد.
٢٠. «الأوسط» باختصار ٥/ ٣٨٠ - ٣٨٤.
٢١. «الاستذكار» ٨/ ٢٢٢ - ٢٢٣. بتغيير نصّ الحديث بنصّ حديث البخاريّ رحمه الله تعالى.