رقم الحديث ١١٠٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص134
١. كذا ترجم القرطبيّ، وهو أولى من ترجمة النوويّ: «باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرّمة على من لم تتحرك شهوته»؛ لأن هذا ليس في النصّ، وإنما أخذه من مذهبه، والمسألة فيها خلاف، سيأتي تحقيقه - إن شاء الله تعالى -.
٢. «الفتح» ٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠.
٣. «طرح التثريب» ٤/ ١٣٩.
٤. «إكمال المعلم» ٤/ ٤٤.
٥. وقال: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبيّ، والظاهر أن تصحيح هؤلاء مقدّم على من ادّعى أنه منكر، فتفطّن.
٦. ٥/ ٢٩١.
٧. حديث صحيح، انظر: «السلسلة الصحيحة» للشيخ الألبانيّ -﵀٦/ ١٠٢٢.
٨. «طرح التثريب» ٤/ ١٣٩.
٩. ومما احتج به المانعون أيضًا ما رواه ابن ماجه في «سننه» من طريق إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضِّنِّيّ، عن ميمونة مولاة النبيّ - ﷺ -، قالت: سئل النبيّ - ﷺ - عن رجل قتل امرأته، وهما صائمان، قال: «قد أفطرا»، وأخرجه الطحاويّ، ولفظه: عن ميمونة بنت سعد، قالت: سئل النبيّ - ﷺ - عن القبلة للصائم، فقال: «أفطرا جميعًا»، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعيّ، وأبو يزيد الضنيّ -بكسر الضاد المعجمة، والنون المشددة-: نسبة إلى ضِنّة، قال الدارقطني: ليس بمعروف، وقال ابن حزم: مجهول، وميمونة بنت سعد، وقيل: سعيد، خادم النبي - ﷺ -، وأخرجه ابن حزم، ولفظه: عن ميمونة بنت عقبة، مولاة النبيّ - ﷺ -، وقال الدارقطنيُّ: لا يثبت هذا الحديث، وكذا قال السهيلي، والبيهقيّ، وقال الترمذيّ: سألت محمدًا عنه -يعني البخاريّ - فقال: هذا حديث منكر، لا أحدث به، وأبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو رجل مجهول. ذكره في «عمدة القاري» ١١/ ٩٠.
١٠. هذا غلط من صاحب«الطرح»، والصواب أنه عمر بن أبي سلمة، ولد أم سلمة، وقد صرّح بهذا في«تحفة الأشراف»(٧/ ٣١٧) وكذا في«الفتح»، فقد صرّح بأنه ابن أم سلمة، فقال: هو ربيب النبيّ - ﷺ -، وما عزاه إلى البيهقيّ، فغير صحيح، ولعله التبس عليه الراوي عنه، فقد رواه عنه عبد الله بن كعب الحميريّ، كما سيأتي عند المصنّف آخر الباب، وسنحقّقه هناك، فتنبّه.
١١. «طرح التثريب في شرح التقريب» ٤/ ١٣٥ - ١٣٩.
١٢. في «القاموس»: الْهَشَاشَةُ، والْهَشَاشُ: الارتياح، والخفّة، والنشاط، قال: ويعله كدَبَّ. انتهى.
١٣. هو ما أخرجه أبو داود في «سننه» ٦/ ٣٤٦ عن جابر بن عبد الله، قال: قال عمر بن الخطاب: هَشِشْتُ، فقبّلت، وأنا صائم، فقلت: يا رسول الله، صنعت اليوم أمرًا =
١٤. راجع: «المحلَّى» ٦/ ٢٠٣ - ٢١٤.
١٥. «شرح النوويّ» ٧/ ٢١٦ - ٢١٧.
١٦. «الفتح» ٥/ ٢٨٦.
١٧. ٥/ ٢٨٤.
١٨. تقدّم ذكر الحديثين قريبًا.
١٩. قال الجامع: قوله: «ويدلّ على ذلك إلخ» فيه نظرٌ لا يخفى، بل هذا يدل على عكسه، فتأمله بإمعان، والله تعالى أعلم.
٢٠. راجع: «تدريب الراوي» ١/ ٢١٨.
٢١. كذا النسخة «قال» بالإفراد، والظاهر أن الصواب «قالا»، بدليل الروايات الأخرى، فتنبّه.
٢٢. «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٢٤٥.
٢٣. «شرح النوويّ» ٧/ ٢١٨.
٢٤. وفي نسخة: «كان النبيّ - ﷺ -».