رقم الحديث ١١٥١
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص157
١. إسناده صحيح. وعجلان المدنيّ مولى المشمعلّ -بضمّ الميم، وسكون المعجمة، وفتح الميم، وكسر المهملة، وتشديد اللام- لا بأس به، من الرابعة. أفاده في «ت».
٢. «شرح السنديّ» ٤/ ١٦٤.
٣. «شرح النوويّ» ٨/ ٢٨ - ٢٩.
٤. «النهاية»٢/ ٦٧.
٥. «شرح النوويّ»٨/ ٣٠ - ٣١.
٦. في كون هذه الزيادة من جملة المرفوع نظر لا يخفى، فإن الظاهر أنها من كلام الدارميّ، راجع: «شرحي» على النسائيّ.
٧. انظر: «الفتح» ٤/ ٥٩٤ - ٥٩٥.
٨. تقدّم ص ٤٥٤ أن إسناده صحيح.
٩. راجع: «المرعاة» ٦/ ٤٠٨ - ٤٠٩.
١٠. راجع: «عمدة القاري» ٩/ ٢٩.
١١. راجع: «طرح التثريب» ٤/ ٩٥.
١٢. «المجموع شرح المهذّب» ١/ ٢٧٩.
١٣. هو حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله -ﷺ-: «رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر»، رواه ابن ماجه، واللفظ له، والنسائيّ، وابن خزيمة في «صحيحه»، والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاريّ.
١٤. «الوابل الصيب» ١/ ٤٣.
١٥. أفاده في «الفتح» ٤/ ٥٩٨.
١٦. حديث صحيح، أخرجه النسائيّ برقم ٤٣/ ٢٢٢٠.
١٧. ثم وقف عليه بعدُ، فقال في كتاب «اللباس» رقم (٥٩٢٧) ما نصّه: وقد تقدّم شرح هذا الحديث مستوفى في كتاب «الصوم» مع الإشارة إلى ما بيّنت هنا، وذكرت أقوال العلماء في معنى إضافته ﷿ الصيام إليه بقوله: «فإنه لي»، ونقلت عن=
١٨. قال الجامع عفا الله تعالى عنه: ما أوقعهم في هذه الأقوال المنتشرة التي لا تنبني على حجة، إلا مجرّد التخيّل، وقياس الغائب بالشاهد، تقليدًا للمتكلّمين الذين هم أذناب الفلاسفة الملحدين، وإلا فلو فكروا في أن الله تعالى له الصفات العلى، لا تشبه صفات المخلوقين، كما أن ذاته المقدسة لا تشبه ذواتهم، لما تطرّق إلى أذهانهم الإشكال المزعوم أصلًا، كما هو هدي السلف الصالحين الذين كانوا إذا سمعوا مثل هذا الحديث لم يتلجلج في قلوبهم شيء من الخيالات الفاسدة، والأوهام الكاسدة، بل سلّموا، وأثبتوا ما أثبته النصّ، على مراد الله تعالى، والخير كل الخير هو الذي كانوا عليه:
١٩. «طرح التثريب» ٤/ ٩٥ - ٩٦.
٢٠. «الوابل الصيّب» ٤٥.
٢١. في وجوب إزالة الدم غير دم الحيض نظر لا يخفى؛ إذ لا دليل على وجوبه، وقد تقدّم تحقيق ذلك في كتاب«الطهارة»، فتفطّن.
٢٢. راجع:«طرح التثريب»٤/ ١٠١، فإنه منقول عنه بتصرّف.
٢٣. «شرح النوويّ» ٨/ ٣١ - ٣٢.