مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث يحيى بن الحصين عن جدّته -﵄- هذا من أفراد المصنّف -﵀-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥٢/ ٣١٥١] (١٣٠٣)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٤١١٧)، و(أبو داود الطيالسيّ) في «مسنده» (١/ ٢٣٠)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٣/ ٢٢٠)، و(أحمد) في «مسنده» (٤/ ٧٠ و٥/ ٣٨١ و٦/ ٤٠٢ و٤٠٣)، و(أبو عوانة) في «مسنده» (٢/ ٣١٢) و(ابن راهويه) في «مسنده» (٥/ ٢٤٤)، و(أبو نعيم) في «مستخرجه» (٣/ ٣٨٢)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٥/ ١٠٣)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -﵀- المذكور أولَ الكتاب قال:
[٣١٥٢] (١٣٠٤) - (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، يَعْني ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، كِلَاهُمَا عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ).
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ) -بتشديد الياء- المدنيّ، نزيل الإسكندريّة، حليف بني زُهرة، ثقةٌ [٨] (ت ١٨١) (خ م د ت س) تقدم في «الإيمان» ٣٥/ ٢٤٥.
٢ - (حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) الحارثيّ مولاهم، أبو إسماعيل المدنيّ، كوفيّ الأصل، صدوقٌ يَهِمُ، صحيح الكتاب [٨] (ت ٦ أو ١٨٧) (ع) تقدم في «الصلاة» ٤٢/ ١٠٨٦.
٣ - (مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) بن أبي عيّاش الأسديّ مولاهم، ثقةٌ فقيهٌ، إمام في المغازي [٥] (ت ١٤١) أو بعد ذلك (ع) تقدم في «الإيمان» ٨١/ ٤٣٣.
والباقون ذُكروا في الباب.
وقوله: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ) أي: أمر الحالق