HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ١٣٣٢

وحَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ. حَدَّثَنِي هُشَيْمٌ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْبَيْتَ فِي عُمْرَتِهِ؟ قَالَ: لا. بَاب نَقْضِ الْكَعْبَةِ وَبِنَائِهَا
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص97
ج ٢ ص ٩٦٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٢٤ ص١٩٣
(المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٦٦/ ٣٢٣٩] (١٣٣١)، و(أحمد) في «مسنده» (١/ ٢٣٧ و٣١١)، و(ابن حبّان) في «صحيحه» (٧/ ٤٨٢)، و(أبو نعيم) في «مستخرجه» (٤/ ٥)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج﵀المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٢٤٠] (١٣٣٢) - (وَحَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي خَالِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبيِ أَوْفَى، صَاحِبِ رَسُول اللهِ -ﷺ-: أَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- الْبَيْتَ فِي عُمْرَتِهِ؟ قَالَ: لَا). رجال هذا الإسناد: أربعة: ١ - (سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ) بن إبراهيم، أبو الحارث البغداديّ، مروزيّ الأصل، ثقةٌ عابدٌ [١٠] (ت ٢٣٥) (خ م س) تقدم في «الإيمان» ٢٥/ ٢٠٩. ٢ - (هُشَيْمُ) بن بَشير بن القاسم بن دينار السلميّ، أبو معاوية بن أبي خازم الواسطيّ، ثقةٌ ثبتٌ، لكنه كثير التدليس والإرسال الخفيّ [٧] (١٨٣) (ع) «تقدم في» المقدمة«٣/ ٩. ٣ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ) البجليّ الأحمسيّ مولاهم، أبو عبد الله الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ [٤] (ت ١٤٦) (ع) تقدّم في«شرح المقدّمة»جـ ١ ص ٢٩٩. ٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى) علقمة بن خالد بن الحارث الأسلميّ الصحابيّ، مات -﵁- (٨٧) (ع) تقدم في«الصلاة» ٤١/ ١٠٧٢. لطائف هذا الاسناد: ١ - (منها): أنه من رباعيّات المصنّف -﵀-، كسابقه، وهو (٢٠٢) من رباعيّات الكتاب. ٢ - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، كما أسلفته آنفًا. ٣ - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالتحديث، والإخبار، والقول. ٤ - (ومنها): أن صحابيّه من أفاضل الصحابة -﵃-، شَهِدَ الْحُديبية، وعُمِّر بعد النبيّ -ﷺ- دهرًا، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة -﵁-. شرح الحديث: عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ؛ أنه (قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى) واسم أبيه خالد بن علقمة بن الحارث (صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-: أَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- الْبَيْتَ) أي: الكعبة؛ لما سبق أنه علم بالغلبة عليها (فِي عُمْرَتِهِ؟) المراد بها عمرة القضاء التي كانت سنة سبع من الهجرة قبل فتح مكة. ولفظ البخاريّ: اعتمر رسول الله -ﷺ-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه مَن يَستُره من الناس، فقال له رجل: أدخل رسول الله -ﷺ- الكعبة؟ قال: لا. (قَالَ: لَا) قال النوويّ -﵀-: هذا مما اتفقوا عليه، قال العلماء: وسبب عدم دخوله -ﷺ- ما كان في البيت من الأصنام والصُّوَر، ولم يكن المشركون يتركونه لتغييرها، فلما فتح الله تعالى عليه مكة دخل البيت، وصلى فيه، وأزال الصُّوَر قبل دخوله. انتهى . يعني ثم دخلها، فقد أخرج البخاريّ عن ابن عباس -﵄- قال: إن رسول الله -ﷺ- لَمّا قَدِمَ أبى أن يدخل البيت، وفيه الآلهة، فأمر بها، فأُخرجت، فأَخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله -ﷺ-: «قاتلهم الله، أما والله لقد عَلِمُوا أنهما لم يستقسما بها قط»، فدخل البيت، فكبّر في نواحيه، ولم يصلّ فيه. قال الحافظ: ويَحْتَمِل أن يكون دخول البيت لم يقع في الشرط- أي: شرط صلح الحديبية- فلو أراد دخوله لمنعوه، كما منعوه من الإقامة بمكة زيادة على الثلاث، فلم يقصد دخوله؛ لئلا يمنعوه، وفي «السيرة» عن عليّ -﵁- أنه دخلها قبل الهجرة، فأزال شيئًا من الأصنام، وفي «الطبقات» عن عثمان بن طلحة نحو ذلك، فإن ثبت ذلك لم يُشكل على الوجه الأول؛ لأن ذلك الدخول كان لإزالة شيء من المنكرات، لا لقصد العبادة، والإزالة في الهدنة كانت غير ممكنة، بخلاف يوم الفتح. [تنبيه]: استدل المحبّ الطبريّ بهذا الحديث على أنه -ﷺ- دخل الكعبة
مصادر المؤلف (١)

١. «شرخ النووي» ٩/ ٨٨.