رقم الحديث ١٦٤١
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج5 ص78
١. قال النوويّ ﵀: هو بضم الميم، وفتح الهاء، واللام المشدّدة، اسمه: عبد الرَّحمن بن عمرو، وقيل: معاوية بن عمرو، وقيل: عمرو بن معاوية، وقيل: النضر بن عمرو الْجَرميّ البصريّ، والله أعلم. انتهى.
٢. «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٢٤٠.
٣. «اللباب في تهذيب الأنساب» ٢/ ٣٥٠.
٤. «القاموس المحيط» ص ٤٦.
٥. «المصباح المنير» ١/ ١٤.
٦. راجع: «تنبيه المعلم» ص ٢٧٦ - ٢٧٧.
٧. «المصباح المنير» ٢/ ٤١٤.
٨. «النهاية في غريب الحديث والأثر»٣/ ٢٥١.
٩. راجع:«المصباح المنير»٢/ ٦٤٧.
١٠. كتب في هامش«المفهم»هنا ٤/ ٦١٠ ما نضه: فإن قيل: فقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الإسراء: ١٥] قيل: لَمَّا نقض حلفاؤهم رضوا بذلك، والراضي كالفاعل، وجواب ثانٍ: أي: أنهم كفّار لا عهد لهم، والكافر الذي لا عهد له مباح ماله ودمه، فيكون معنى قوله:«بجريرة حلفائك»: أي: بمثل دينهم من الكفر، وجواب ثالث: أن يقدَّر في الكلام حذف، معناه: أخذناك لنُفادي بك من حلفائك. انتهى.
١١. أخرجه البخاريّ في «صحيحه» من طريق حميد الطويل، عن أنس -﵁-، قال: كانت ناقة لرسول الله -ﷺ- تُسَمَّى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قَعُود له، فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبِقت العضباء، فقال رسول الله -ﷺ-: «إن حقًّا على الله أن لا يَرْفَعَ شيئًا من الدنيا إلَّا وضعه». انتهى.
١٢. «المفهم» ٤/ ٦٠٩ - ٦١٠.
١٣. «المفهم» ٤/ ٦٠٩.
١٤. «المفهم» ٤/ ٦١١ - ٦١٢.
١٥. «صحيح ابن حبان» ١١/ ١٩٨.
١٦. «شرح النوويّ» ١١/ ١٠٠.
١٧. «القاموس المحيط» ١/ ١٧٠٢.
١٨. «المصباح المنير» ٢/ ٤٦٥.
١٩. هكذا قال، والذي في «سيرة ابن هشام» يدلّ على أنَّ الرجل غفاريّ من قوم أبي ذرّ، وليس هو أبا ذر؛ لأنه ذكر أن القوم قتلوه، واحتملوا امرأته، وأبو ذرّ -﵁- لَمْ يُقتل في حياة النبيّ -ﷺ-، بل عاش بعده، فتنبّه، والله تعالى أعلم.
٢٠. راجع ما كتبه الشيخ مشهور بن حسن على هامش: «تنبيه المعلم» (ص ٢٧٧).
٢١. «سيرة ابن هشام» بشرح السهيليّ ٦/ ٣٩١.
٢٢. «القاموس المحيط» ص ٥٤٠.
٢٣. «المصباح المنير» ١/ ٢٤٣.
٢٤. «المصباح المنير» ٢/ ٦١٣ - ٦١٤.
٢٥. «المفهم» ٤/ ٦١٢.
٢٦. «المفهم» ٤/ ٦١٢.
٢٧. «المصباح المنير» ٢/ ٤٨٠.
٢٨. «الفتح» ١١/ ٣٩١.
٢٩. «المصباح المنير» ١/ ٢٣٢.
٣٠. شرح النوويّ«١١/ ١٠٠ - ١٠١.
٣١. «القاموس المحيط»ص ١٣٢٦.
٣٢. «شرح النوويّ»١١/ ١٠٢.
٣٣. «المفهم»٤/ ٦١٢.
٣٤. «القاموس المحيط» ص ٨٤٢.
٣٥. راجع: «المصباح المنير» ٢/ ٣٩٤.
٣٦. «المصباح المنير» ٢/ ٥٩٩.
٣٧. قوله: «وكسرها» في المستقبل، تقدّم أن الصواب أنه يجوز كسر الذال، وضمها، في المضارع، من بابي ضرب، ونصر، فتنبّه.
٣٨. «المفهم» ٤/ ٦١٢ - ٦١٣.
٣٩. «المفهم»٤/ ٦١٣.
٤٠. «المفهم» ٤/ ٦١٣.
٤١. «المفهم» ٤/ ٦١٤.
٤٢. «شرح النوويّ» ١١/ ١٠١.
٤٣. «المفهم» ٤/ ٦١٤ - ٦١٥.
٤٤. «المفهم» ٤/ ٦١٥.
٤٥. «شرح النوويّ» ١١/ ١٠٢.
٤٦. «شرح النوويّ» ١١/ ١٠٢.
٤٧. راجع: «الفتح» ١٣/ ٤٤٧ - ٤٤٨.
٤٨. قال الجامع: أما رواية الترمذيّ، فضعيفة؛ لأنَّ في سندها محمد بن يزيد مولى المغيرة بن شعبة، قال أبو حاتم: مجهول، وكذا تكلّم فيه غيره، وأما رواية ابن ماجة، فأضعف منه؛ لأنَّ في سندها عبد الملك بن محمد الصنعانيّ، وهو ضعيف؛ وخارجة بن مصعب متروك الحديث، يدلس عن الكذّابين، بل يقال: كذّبه ابن معين.
٤٩. الصحيح وقفه.
٥٠. في إسناده غالب بن عبيد الله العقيليّ مجمع على تركه، فتنبّه.
٥١. قد عرفت أن زيادة «إذا لم يُسمّ» غير ثابتة، فتنبّه.
٥٢. «الفتح» ١٥/ ٣٦٧ - ٣٦٨.
٥٣. وصححه الشيخ الألبانيّ ﵀، والظاهر أن تصحيحه لشواهده، فليُتنبّه.
٥٤. بل ضعيف؛ لأن في سنده شريكًا القاضي، وقد عنعنه، وهو مدلّس، ومتكلّم فيه.
٥٥. حديث الأمر بالصيام ضعيف، وإنما الصحيح الأمر بالهدي، فتنبّه.
٥٦. صحيح موقوفًا.
٥٧. ضعيف بهذا اللفظ؛ لأن في سنده شريكًا القاضي، وإنما الصحيح بلفظ: «ولتُهد هديًا»، أو «ولتُهد بدنة»، فتنبّه.
٥٨. رواه أبو داود، وابن ماجه، وهو حديث ضعيف، ومنهم من حسّنه؛ لطرقه.
٥٩. تقدَّم أنه ضعيف بلفظ: «ولتكفّر عن يمينها»، وكذا بلفظ: «فلتصم ثلاثة أيام»، وإنَّما الصحيح بلفظ: «ولتُهد هديًا»، فتنبّه.
٦٠. موقوفٌ صحيح.
٦١. «المغني» لابن قُدامة ١٣/ ٦٢٢ - ٦٢٩.
٦٢. تقدّم أن قول أبي داود هذا فيه نظر؛ بل الذي يظهر من القصّة في السِّيَر أنَّها امرأة لرجل من غفار، وليس أبا ذرّ؛ لأنه قُتل في تلك الإغارة، وأُسرت امرأته، وأبو ذرّ عاش بعد النبيّ -ﷺ- دهرًا، فليُتأمّل.
٦٣. «سنن أبي داود» ٣/ ٢٣٩.