رقم الحديث ١٦٧١
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج5 ص101
١. «مسند أبي عوانة» ٤/ ٦٥.
٢. وفي نسخة: «إن أُناسًا».
٣. وفي نسخة: «فتشربون».
٤. «المصباح المنير» ١/ ٢٦ و٢/ ٦٣٠.
٥. راجع: «الفتح» ١/ ٥٧٣ - ٥٧٤، كتاب «الوضوء» رقم (٢٣٣).
٦. «شرح النوويّ» ١١/ ١٥٤.
٧. «الفتح» ١/ ٥٧٥ - ٥٧٦.
٨. عَدُّ ابن خزيمة، وابن حبّان، وابن المنذر من مقلدي الشافعيّ رأي باطل، وقول عاطل؛ فإن هؤلاء لا يقلّدون الشافعيّ، وإنما هم مجتهدون، متّبعون للأدلة، سواء وافقت قول الشافعيّ، أم لا، وقد فنّدت هذا القول في «شرح مقدّمة صحيح مسلم»، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.
٩. «شرح النوويّ» ١١/ ١٥٤ - ١٥٥.
١٠. راجع: «المصباح» ١/ ٢١١.
١١. «الفتح»١/ ٥٧٨.
١٢. «المصباح المنير»١/ ٤.
١٣. «الفتح» ١/ ٥٧٨ - ٥٧٩.
١٤. «الفتح» ١/ ٥٧٩ - ٥٨٠.
١٥. «شرح النوويّ» ١١/ ١٥٥.
١٦. «الفتح» ١/ ٣٤١.
١٧. راجع: «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» للعلامة العينيّ ٥/ ٩٢.
١٨. «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» ٥/ ٩٤.
١٩. راجع: «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» ٥/ ٩٤.
٢٠. راجع: «الفتح» ١/ ٥٨٢، كتاب «الوضوء» رقم (٢٣٣).
٢١. راجع: «الفتح» ١٤/ ٦٦ - ٦٧.
٢٢. «الفتح» ١٥/ ٥٩٤، كتاب «الحدود» رقم (٦٨٠٥).
٢٣. راجع: «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» ٣١/ ٣٣٠ - ٣٤٠.
٢٤. وفي نسخة: «واطّردوا الإبل».
٢٥. «المصباح المنير» ١/ ٢٨٠.
٢٦. «القاموس المحيط» ص ٧٩٦.
٢٧. «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» ٥/ ٨٦.
٢٨. «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» ٥/ ٨٦.
٢٩. «عمدة القاري شرح صحيح البخاريّ» ٥/ ٨٧.
٣٠. راجع: «شرح البخاريّ» لابن بطّال ٨/ ٤٢١ - ٤٢٢.
٣١. «الفتح» ١٥/ ٥٩٢ - ٥٩٣، كتاب «الحدود» رقم (٦٨٠٤).
٣٢. «صحيح البخاريّ» ١/ ٩٢.
٣٣. وفي نسخة: «فقال لناس».
٣٤. «الفتح» ١٦/ ٩٣ - ٩٤، كتاب «الديات» رقم (٦٨٩٩).
٣٥. «الفتح» ١٦/ ٩٥ رقم (٦٨٩٩).
٣٦. أي: ذكروا القسامة.
٣٧. قوله: «هذه نَعَم لنا» مغاير لقوله في الطريق المتقدمة: «اخرجوا إلى إبل الصدقة»، ويُجمع بأن في قوله: «لنا» تجوزًا سوّغه أنه كان يحكم عليها، أو كانت له نَعَم ترعى مع إبل الصدقة، وفي سياق بعض طرقه ما يؤيد هذا الأخير، حيث قال فيه: «هذه نَعَم لنا تخرج، فاخرجوا فيها»، وكان نَعَمه في ذلك الوقت كان يريد إرسالها إلى الموضع الذي ترعى فيه إبل الصدقة، فخرجوا صحبةَ النعم، قاله في «الفتح» ١٠/ ٨٩.
٣٨. أي: حصلت لهم الصحّة.
٣٩. بتشديد الطاء؛ أي: أخرجوها طردًا؛ أي: سوقًا.
٤٠. «صحيح البخاريّ» ٤/ ١٦٨٥.
٤١. «الفتح» ١٦/ ٩٦، كتاب «الديات» رقم (٦٨٩٩).
٤٢. «الفتح» ١٦/ ٩٦ رقم (٦٨٩٩).
٤٣. قال في «الفتح»: كذا أورد أبو قلابة هذه القصّة مرسلة، ويغلب على الظنّ أنها قصّة عبد الله بن سهل ومحيّصة، فإن كان كذلك فلعلّ عبد الله بن سهل ورفقته تحدّثوا عند النبيّ - ﷺ - قبل أن يتوجّهوا إلى خيبر، ثم توجّهوا، فقُتل عبد الله بن سهل، كما تقدّم، وهو المراد بقوله هنا: «فخرج رجل منهم بين أيديهم، فقُتل». انتهى.
٤٤. له عند مسلم حديثان فقط، هذا الحديث، وحديث آخر تقدَّم في كتاب «الحيض»: «كان يطوف على نسائه بغسل واحد».
٤٥. بكسر الفاء، وسكون الراء، بعدها تحتانيّة، وبعد الألف موحّدة.
٤٦. قوله: «والفريابيّ. . . إلخ» من تَتِمّة كلام ابن عديّ، فتنبّه.
٤٧. قال الجامع: الذي سُجّل له في برنامج الحديث أن له في «صحيح البخاريّ» (٨٨) حديثًا، وهذا فرق كبير بينه وبين ما في «الزهرة»، والظاهر أن ما في البرنامج هو الصواب؛ لأن أحاديثه كلها مذكورة بالنصّ أمام كلّ رقم، فتأمل.
٤٨. «الفتح» ١٥/ ٥٩٢، كتاب «الحدود» رقم (٦٨٠٣).
٤٩. «صحيح البخاريّ» ٦/ ٢٤٩٥.
٥٠. إنما سُقت رواية البخاريّ، وإن كانت غير موافقة لما أشار إليه المصنّف؛ لكونها أصح الروايات، وإنما سُقت رواية ابن حبّان؛ لموافقتها ما أشار إليه المصنّف، فتنبّه.
٥١. «صحيح ابن حبان» ١٠/ ٣١٩.
٥٢. راجع: «تاج العروس من جواهر القاموس» ٩/ ٧٠.
٥٣. «المصباح المنير» ٢/ ٥١٩.
٥٤. هكذا النسخة، والظاهر أنه سقط منها عاطف، أو غير ذلك، فليُحرّر.
٥٥. «مسند أبي عوانة» ٤/ ٨٩.
٥٦. «مسند أبي عوانة» ٤/ ٧٩.
٥٧. «صحيح البخاريّ» ٤/ ١٥٣٥.